كان الطلب منالجميلة سارة, كشف 5 أشياء عنها لا يعرفها أحد .. لذا وجدت أمامها الكثير لتخبر عنه ,, عدد كتبها , ألوانها المفضلة , زجاجات العطور التي تملئ الغرفة , الضوء الذي تحب الاحتفاظ به على شكل نقط ملونة , موسيقتها التي تعشق ,عاداتها الغريبة ,, و الكثيرة .. مالا تعــرفونه .. عــن آرتميس .. 1- آرتميس ,, لم تخبر الكثير عن عمرها الحقيقي .. البعض يعتقد أنها أكبر سنا بكثير .. يمكنكم القول أنها مازالت تحب حتى الآن الاحتفاء بالحياة حولها كطفل في الثالثة من عمره ,, و في نفس الوقت تحب مشاركة الكبار ,, أحاديثهم , أيامهم التي تبدو مثيرة جدا لفضولها ,, و أفكارهم .. 2- آرتميس , لديها إدمان من نوع آخر,, على كثير من الأشياء .. تحب تجميع فناجين القهوة بمختلف أشكالها و ألوانها بإفراط شديد ,, تملك تقريبا ما يزيد عن 50 فنجانا , تبعاً لآخر إحصاءات الذاكرة .. تحب الاحتفاظ بقوارير العطور الفارغة , لا تحب التخلص منها , فلكل منها ذكرى خاصة جدا عندها ,, و في الوقت نفسه ,, لا تشتري العطر نفسه مرتين أبدا ,, تحب شراء المنحوتات الرأسية .. لديها حاليا 4 و ( حاطه عينها على واحد خامس ) لعل هذه العادة هي أكثر عاداتها تكلفة , لكنها و على حد قولها لا تستطيع مقاومة الجمال و تحب النحت ( و مو طالع بايدها ) لذالك تحب الاحتفاظ بهذه الأعمال الفنية , لعلها ذات يوم تتمكن من صنع مثلها .. بعد أن كان لها تجربة سابقة , تولد عنها تمثال رأسي , بشع الملامح , يسبب الذعر ,, تخلصت منه فورا و دون تردد .. 3- أيضا لديها عادات غريبة جدا .. تحب إطلاق الأسماء على الأشياء من حولها .. لكل شيء من ممتلكاتها اسم خاص به , و في اغلب الأحيان لا تتذكر الأسماء ! .. حقيبة يدها ..لا تخلو أبدا من كاميرا صغيرة و ديوان شعر , بالإضافة إلى الأمور الأخرى المعتادة .. و في أغلب الأحيان الديوان يكون الجدارية لمحمود درويش ,, هذا الديوان قرأته ما يزيد عن العشرين مرة ,, و مازالت تفعل كلما شعرت بشوق للذهول .. 4- لا يمكنها أن تخرج من بيتها إطلاقا دون خاتمين , تلبس أحدهما في اليمين و الآخر في الشمال , على الأول نقش بيت شعر لامرئ القيس و على الثاني بيت شعر للمتنبي .. 5- و أخيرا ,, آرتميس تحب الضوء كثيرا , تحب الألوان و تخليد الفتنة من حولها ,, لذلك فقد عشقت التصوير , و أصبحت شيئا تتقن القيام به – على حد قولها – و بسعادة مفرطة .. سارة عزيزتي .. شـــكراً لك .. 
أضف تعليقا
وأنا دايما بقول انه كل شي بصديقتي أرتو حلو وبيعـقـّد ..
بس انه يكون عمرك أقل من 19 سنة ..!!! بـدّي كسـّرك ..
ـ تـخيـّلتك بكل شيء كتبتيه ..
أنا كمان ما بحب ارمي قناني العطر ..وبس تكتر واضـطـّر ارمي منها شي .. بزعل ..كمان محمود درويش من أعز أصدقائي دايما ..بس شغلة المنحوتات .. بعد ما فاتت براسي ..
على كلّ أنا رح اكتب هاليومين نزولا عند طلب العزيزة سارة ..
ـ أنا كمان بعرف عنك كتير يا أرتو..
ـ ملاحظة: الصور ما فتحو عندي ..الصفحة محجوبة بالبلد ياللي أنا فيه ..بحب التصوير كتير.. زعلت لأن ماشفتن ..
ـ حاسس كأني صارلي عشر سنين ما حكيت مع أرتو..( يعني من وقت كان عمرك 8 سنين )..اشتقتلك
من لبنان

حبيبتي العزيزة الطفلة الكبيرة الشقية البريئة و كل ما تيسر من تناقضات العصر في انسان و اقصد انسان و ليس اي انسان بل من تظهر انسانيته في اصغر التفاصيل و اكبرها..
ليس عاديا ان نعرف القليل عن شخص نحب و كيف ان عرفنا اشياء حميمة يتمتع بها يوميا و بكل تفاصيلها ؟
شكرا لانك اختصرت اشيائك الصغيرة فرحت بها كثيرا و اما عن الصور واوو :) احببتها كثيرا بكل ما فيها من تفاصيل و الوان لا اعلم لما لم يستطع رؤيتها جو لا يوجد الا ان ترسليها عبر الايميل ليستمتع بها هو الآخر
غالية جدا انت و سعيدة جدا بكلماتك
كوني بخير دائما حبيبتي
آرتميس..
أول ما بديت أقرأ رقم واحد ولحد ما انتهيت من الخمسة..
وفي كل مرة أفتح فمي زي الهبل مدهوشة من الحاجات الجديدة..
بجد بجد صدمات ورى بعض..
ليش يا بنتي كدا..
18!! really!!
<< i'll shoot myself
بجد.. حلو الواحد لمن يعرف عنك حاجات أكتر،
على الأقل أعرف انك "مختلفة" somehow.. :)
سلام مكوكي..
آرتميس ..
ابتسامات أنثرها لـ (المستخبي) :)
تحياتي إليك
و للمنحوتات الجميلة
دمتِ بودّ،
نايف
من الأردن

19 سنة .بس ؟؟؟؟؟؟؟
مصيبة... :)) كنت فاكر 50 ستين سبعين
لما تصيري 30 كيف راح تصيري تكتبي..
رائعة دائما ..
well ....art miss mesh hayk or atemis allow me to say that it was a great experience passing by your blog ..i like it bjad :) and smallah even you are 18 but your emotional sense and dignity is farther than this age ..
about the five things habits i think lazem neshrab 3ndek fenjan ahweh ana w sarah layoum :)
perfume thing ,,me too i do the same lol
!!
glad that i visited ur blog and here i add it to my favorites mbrook :) see u
حبيبتي أرتو ..
هذا بضع ما نعرفه عنك .. فأنت أيتها الساحرة الصغيرة تملكين مفاتيح القلوب .. فبأي حق امتلكتيها .. هذا ما نود معرفته لو أنت عرفتي الأجابة أخبريني .. أينما تتواجد أرتو يتواجد السحر والحب والجمال وكأنك أغنية جميلة نتغني بها .. هي أغنية غير ذات ملامح مرة هي رومانسية وأخري صاخبة وأحيانا وطنية .. عطرك يفوح شذاه في كل الأرجاء التي تتواجدين ... روحك تعانق كل ما هو جميل لتسمح للمكان باخبار الجميع هنا أرتو .. كنت أعرف عنك عمرك الصغير فأنت لازلت في السنوات الأولي من جامعتك وكلية الطب التي تدرسين .. كم أتمني لك النجاح الدائم وتكوني طبيبة مشهورة كثير كثير يمكن الله يكتب لي أتعالج عندك شي يوم .. يعني شدي حيلك وأثبتي جدارتك ..
وحين يجتمع العلم مع الأدب لابد وأن ترتقي الي القمة فهذا قمة الذكاء ..
أناقتك شيء أكيد فهي تساهم جدا في سحر تواجدك وخاصة تلك اللمسات البسيطة ولو أنها بسيطة لكنك تهتمين بها جدا..
قلبي دوما يصفك لي ويحدثني عنك .. فأنت كما تحبين الصخب والحياة بكل ضوضائها تحبين أن تختلي بنفسك قليلا لتنعمي ببعض الهدوء والصفاء مع النفس ..
حبك للتحف هو جزء من شخصيتك الرومانسية وخاصة التي نشرتي صورها لتعبر عن مكنونات نفسك المتطلعة دوما الي الرقي .. واحتفاظك بقناني العطر هذا معناه أنك لا تتخلي عن صداقاتك بسهولة فأنت لم تمنحيهم تلك المرتبة الا بعد تحقيق وتمحيص .. فهم يستحقون صداقتك ..
سأترك البقية الي لقاء آخر باذن الله ..
كوني بسعادتك دوما هي لك أجمل ..
جميلة جدا الجوانب الخفية فيك أرتميس
والصور أجمل
لا تقطعينا.
تووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
من لبنان

العزيزة أرتميس
سعد كثيرا بخبرياتك هذه ... خاصة أنها سلطت الضوء على بعض خفاياكِ... كنت أتوقع من خلال كلماتك انك في الثانية والعشرين من عمرك أو حتى في العشرين ... يعني ( ما كبرتك بالسن كتير !) كما اني أعرف أنك فتاة حالمة ترى الوجود بعينيها المثاليتين !
وأكثر ما أثار دهشتي قصة الخاتمين ( وتمنيت لو كانت إحدى الصور تظهرهما ) !
وأكثر صورة اعجبتني هي صورة الكؤوس ، فلها دلالات كثيرة !
من المغرب

تحية الغالية أرتميس.
أحييك على روحك الطاهرة، وبوحك لنا بمكنونات قلبك وما تعشقين (الصور، المنحوتات، الألوان..) يا للروعة، لكن الطيب ما يحتوي إلا على الطيب..
دمت لنا.
من الأردن

عندما اقتحمت عيناي اسطرك بكل الوحشية التي يدخلها من أراد الاستيلاء على كل شيء في مدونتك...هالني اني رأيت من أحارب هو من في مثل سنك ...اردتُ ان تكوني ذات يوم منحوتة بجانب سريري ولكن خفت ان انعت بالوثنية من كثرة ما سأنظر اليك...
اسماؤك غريبة على كل الاشياء التي في حياتك مثل اسمك كإلهة يونانية تنظر من فوق الاساطير علي..
ان اشياءك الخمسة هي لا شيء أمام أشياؤك الكثيرة الحلوة التي لا نعرفها...
احترم صراحتك....
من المغرب

ساهم في التصويت لصالح خاتم الانبياء و الرسل -محمد- عليه الف صلاة
جريدة الموندو تجري حاليا استطلاعا للراي حول الشخصية الاكثر تاثيرا في حياة البشريةو الشخصية التي ستحصل على عدد التصويت الاكبر سيعد لها برنامجا وثائقيا للتعلريف بها
من بين الشخصيات الممكن التصويت لها شخصية الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه و سلم لهذا المرجو من الجميع المشاركة في التصويت عساه ياعد على تقريب شخصية النبي من الشعوب الناطقة بالاسبانية
رابط التصويت:
http://www.mshjiouij.com/blog/archives/103
ستجدون بلائحة اسماء الشخصيات اسم الرسول كالتالي:MAHOMA
من مصر

ارتــــــمـيــــــس :
كانت المفاجأه فى العمر .... ياه ده انتى لسه عيله مثلى : )
انا اكبركمان ...بجد لسه مش مصدق المفاجأه دى .... كده ممكن أبدا أعرف ارتميس كويس
هيرووووووووو.. اللى لسه المفاجأه مسيطره عليه
دمتى بخير
من مصر

وصلت متاخرا لكني وصلت و قرات ما يزهلني في ارتيمس و ما يشبهني معها في بع العادات لا داعي لذكرها فانااعرفها اشر بها ف يمكتاباتي ........
ساخبركم فناجين القهوة
اعتذر عن تاخري و عن عدم مروري من هنا كثيرا
من مصر

سعيد لانني مررت من هنا و لانني اشتقت للمرو من هنا و اسعد لانني عرفت جزء من ارتميس و ارتباطها مثلي بالقهوة
من مصر

الى حد ما عرفت القليل عنك رغم كثرة الحروف التي اكثرت بها هنا
لكنه يشرفني ان ادرك بعضا منك
و انه لخسارة انني تغيبت عن مدونتك الراقية
فاعذريني
من مصر

يكفيني انني مررت من هنا بعد فترة انقطاع بلا سبب و اعتذر عنه و يكفي انني عرفت من هي ارتميس او جز منها
لكنني اشاركها عششق القهوة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














سأفعلُ مثلكِ لحجز المكان الأول
فلستُ أدري أيه صدفةٍ قدرية تحملني في أغلب الأحيان لأستعبد المكان الأول دوماً
ربما لأنني مثلكِ أحنُ إلى البيت الأول والمكان الأول و الحرف الأول و الحبيب الأول..
المكان لم أعد أذكر ملامحه تماماً، بدأ طيف الحديث يغزو ذاكرتي المهترئة و المليئة بثقوب الزمن أما الحرف فها هو ينطلق من عنانه إلى عيون الآخرين!! و الحبيب الأول بات أخيراً كأي خلودٍ في هذا الوجود..
آرتو هل لي أن أعترف أني أعرف تلك الأشياء عنكِ؟!!! :،)
و لو القليل ..
فالشبه الدقيق بين كلتينا يذعرني، ينثر عطور من قناني مختلفة ليتيه الآخرون بيننا، و يصطدم معنى القصيدة التي أحب مع معنى الصورة التي تعشقين، فتتفرق المسافات القدرية الشحيحة و يجتمع النبض الرتيب بدفء أول اللقاء ليهمسَ في خفايا السهاد المؤرّق بطيفكِ الطفولي الأشعث، يحيا الاختلاف؛ حين ينبع منكِ... و بالطبع مني..
يحيا جنونكِ صديقتي،
و يحيا كل ما تخطه أناملكِ الملونة بطلاء يحمل ألوان الطيف
و يحيا قدري الذي ساقني إليكِ
أو ربما ساقكِ إليَّ
لنعرفَ الكثير
أسماؤه؛