هامش للصلاة ..
كَالَلازوردْ ,, عَصيّــةً علَى الوْصفِ ,, و الاسْتيعَابْ
.
.

ما لا تعــرفونه عنـها ..

 
 

 
 

كان الطلب منالجميلة سارة, كشف 5 أشياء عنها لا يعرفها أحد ..

غرقت في الحيرة لدقائق , تخبئ الكثير من الأسرار و لم تعتد الاسترسال بالحديث كالصغار..
و لم تعرف كيف تلتهم أطراف الحديث كالنساء ..

لذا وجدت أمامها الكثير لتخبر عنه ,,

عدد كتبها , ألوانها المفضلة , زجاجات العطور التي تملئ الغرفة , الضوء الذي تحب الاحتفاظ به على شكل نقط ملونة , موسيقتها التي تعشق ,عاداتها الغريبة ,, و الكثيرة ..

لذا ,, سنبدأ بأول ما خطر علي بالها ..
 
 

مالا تعــرفونه .. عــن آرتميس ..

 

1-     آرتميس ,, لم تخبر الكثير عن عمرها الحقيقي ..

البعض يعتقد أنها أكبر سنا بكثير .. يمكنكم القول أنها مازالت تحب حتى الآن الاحتفاء بالحياة حولها كطفل في الثالثة من عمره ,, و في نفس الوقت تحب مشاركة الكبار ,, أحاديثهم , أيامهم التي تبدو مثيرة جدا لفضولها ,, و أفكارهم ..

لم تتجاوز بعد عتبة التسعة عشر عاما .. و لكم أن تخمنوا الرقم الفعلي .. بدئا من 1 و حتى 19
 أو فـ لنقل .. 18 !!
 

 

2-     آرتميس , لديها إدمان من نوع آخر,, على كثير من الأشياء ..

تحب تجميع فناجين القهوة بمختلف أشكالها و ألوانها بإفراط شديد ,, تملك تقريبا ما يزيد عن 50 فنجانا , تبعاً لآخر إحصاءات الذاكرة ..

تحب الاحتفاظ بقوارير العطور الفارغة , لا تحب التخلص منها , فلكل منها ذكرى خاصة جدا عندها ,, و في الوقت نفسه ,, لا تشتري العطر نفسه مرتين أبدا ,,

تحب شراء المنحوتات الرأسية  .. لديها حاليا 4 و ( حاطه عينها على واحد خامس ) لعل هذه العادة هي أكثر عاداتها تكلفة , لكنها و على حد قولها لا تستطيع مقاومة الجمال و  تحب النحت ( و مو طالع بايدها ) لذالك تحب الاحتفاظ بهذه الأعمال الفنية , لعلها ذات يوم تتمكن من صنع مثلها .. بعد أن كان لها تجربة سابقة , تولد عنها تمثال رأسي , بشع الملامح , يسبب الذعر ,, تخلصت منه فورا و دون تردد ..

تحب هذا المكان جدا () و خصوصا الجلوس في الخارج – على المرجوحة -  لكن الحالة لم تصل إلى الإدمان بعد حتى هذه اللحظة !
 
 

3-     أيضا لديها عادات غريبة جدا ..

تحب إطلاق الأسماء على الأشياء من حولها .. لكل شيء من ممتلكاتها اسم خاص به , و في اغلب الأحيان لا تتذكر الأسماء ! ..

حقيبة يدها ..لا تخلو أبدا من كاميرا صغيرة و ديوان شعر , بالإضافة إلى الأمور الأخرى المعتادة ..

و في أغلب الأحيان الديوان يكون الجدارية لمحمود درويش ,, هذا الديوان قرأته ما يزيد عن العشرين مرة ,, و مازالت تفعل كلما شعرت بشوق للذهول ..

 
 

4-     لا يمكنها أن تخرج من بيتها إطلاقا دون خاتمين , تلبس أحدهما في اليمين و الآخر في الشمال , على الأول نقش بيت شعر لامرئ القيس و على الثاني بيت شعر للمتنبي ..

 
 

5- و أخيرا ,,

آرتميس تحب الضوء كثيرا , تحب الألوان و تخليد الفتنة من حولها ,, لذلك فقد عشقت التصوير , و أصبحت شيئا تتقن القيام به – على حد قولها – و بسعادة مفرطة ..

هنا بعض من الصور التي قامت بالتقاطها ..
( اضغط على الرقم )..
 
3 
 

سارة عزيزتي .. شـــكراً لك ..

 

 

(20) تعليقات

يلـزمنا المـزيد من الصـلوات

 
 
 
 

 

الهي ...

هم لا يعـلمون ,,

فسامحهم على جهلهم , و على شغفنا به ..

و بهم

 
 

الهي ..

إن كانت قلوبنا تعجز عن استيعاب كل هذا الفقد ..

و كل هذا الغياب

فامنحنا قلوباً غيرها , أصغر منها حجما ,,

و أبسط من كل تعقيدات الأبجدية ..

لنعرف من جديد , كيف الدرب إلى النهار ..

 

و ارفع عنا خطايانا الأولى ,,

و اجعلها نجمة في هذه السماء ,

حتى نبكي كلما هطل الليل

, و لم نجد أمامنا سوى ذلك الضوء الخافت ...

ضوء خطايانا

 

و أعطنا خبز كفافنا , و سكون نأوي إليه بعد يومنا المتعب ..

رد لوجوهنا ألوانها

و لصوتنا تجاعيد الماء

و لصدرونا ما يبقينا على قيد الحياة ..

فنحن أصغر من كل هذا الحنين ,,

أصغر من تضرعاتنا ..

و أكبر من الكلمات ,, و إن اعتلت منصة العمر..

 

الهي ..

اغفر لنا جنوننا المتــعـمد .. و غير المتـعمد ..

و اسحب منا الشوق المتوتر

و امنحنا القليل من السكون

لنأوي في ليلنا

نحمل بين أصابعنا خريف مدينة

أرهقها الذبول ..

 

أحلامنا ..

اجعلنا بمتناول يدها ..

فهي أكبر منا بكثير ,,

و أقوى منا و إن ارتكبناها – نحن – بإرادتنا

اجعلنا قادرين على محاكاة لونها

و الاقتراب من حدودها الهلامية

 

اجعل أقدارنا منوطة بالقدر وحده ..

لا شيء غيره ,,

لا وطن يجذبنا نحوه

أو حلم يهبط على سطح منامنا ,,

أو غياب – مقصود – يستنزف فينا الحياة ..

 

لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض

(28) تعليقات

مـــيـلاد

 

 

 
 

 

لا أذكر الكثير عن الأيام السابقة , معظم ما أعرفه أنه كانت ملونة ولها طعم السكر و الحلوى

أعرف أن النجوم كانت تعتريني من رأسي حتى أخمص قدماي , و أن النوم كان يعرف طريقه إلي دون حبوب النوم و أن الأحلام كانت أكثر وضوحا , و أقل مدعاة للقلق

تبقى يومين للموعــد .. لا أعرف بالفعل كيف سيبدو ذلك اليوم ,

بالتأكيد سيكون مختلفا جدا ,,

سأقفل على نفسي الباب و أجرب الاختفاء , و ألبس لأول مرة في حياتي دور الشبح و أتوارى عن الأنظار ,

وحدي فقط , مع أناي التي تعرفني جيدا و تعرف كل أسراري ,

أقتص من أوراقي القديمة بما فيها قلبي , و أصنع منهم طائرات ورقية و أطلقها بين غيوم هذه السماء ,

أعتقد أني لم أعد بحاجه لهذا القـلب , بعد هذا العمر تمكنت من أعيش متكئه على عقل لا يخذلني و ذاكرة تتصرف وفق هواها ,,

( عندما يجف ماء القلب تزداد الجماليات تجريدا ) *

و أنا ,, بعدما جف قلبي , وجدت أن لاشيء في هذه الدنيا يستحق الانتظار أو تغيير مجرى الحلم لأجله ,

قلبي الجــاف هذا , لم أعد أهتم لأمره , لم يعد هناك متسع من الوقت و المكان له, فليتدبر أمره دوني ,

و ليكبر بعيدا عني , و يحوي في أعماقه من يريد ,,

و كإجراء احترازي فقط , و للتقليل من الصدمات التي قد تصيبني في ذلك اليوم , سأقطع عن نفسي كل وسائل الاتصال بالعالم الخــارجي , سأنسى الأسماء كلها و العناوين , الرموز و الأرقام ,, قوانين المنطق و الحساب

وحدي فقط ,, أريد قضائه ,

أريد فقط أن أعرف ماذا تعني الولادة في قلب الشتاء ,,

شهوة الدفء رغم المسافات ,  الشوق اللحوح لوطن يحتضنك بقوة و يلغي من على يديك آثار المنفى ..

أريد أن أعرف شعور غريبين , سيفرقهما الزمن عاجلا أم آجلا , كان اللقاء في محطة انتظار ,, من نوع آخر

و على الطرف الآخر من اليوم , أطلقت الأناشيد احتفالا بسطوة القــــــدر ..

أريـــد أن أجـــرب من جديـــد , تجربة الانتقال إلى رحم البرد

سأستحضر الرياح و المــطر , شريكا المــهد , و نتقاسم سوية خبز الصباح و حكايات العمر المنسية ,,

سأتقمص دور عجوز في السبعين , و أضع صور كل من أحب إلى جواري , أستمع للموسيقى و أبكي بهدوء إن قست علي الذكريات ,, أطعم قطط الشوارع فضلة من ماضيّ و أسقي ورود نسيها الذبول

سأحملني إلى ما قبل الميلاد , و عندما يبدأ التاريخ بالانسكاب بهدوء كاحتضارات المطر سأتخلص من كوني أنا و أقلق الأرصفة بتشردي ,

سأدخن ورد الحدائق و أشرب الفقدان دون أن أخاف من أن يجرح حلقي طعمه اللاذع ..

سأخفي شعري الكستنائي تحت قبعة مهترئة و أتسلق إحدى الزوايا , أستمع لأحاديث الشرفات

سأنكر أن هذه العيون الخضراء تخصني  , و أعيش دور الهارب من الشرطة ...

وحدي , أريد أن أعرف من جديد , كيف أعود لتلك الطفلة التي تمضغ الفرح و تملئ يومها بالفساتين القصيرة و الأساور ,

أقص الأكاذيب المضحكة على أمي و أمسح بطرف يدي بقايا الشوكولا من على فمي ,,

وحدي , أنسق ألوان الطيف بتروي , و أصنف الكتب وفقا لعدد حروفها و أسماء أبطالها ,,

أذكر لحظاتي الأولى في هذه الحــياة ,, وحدي

لأعود من جديد إلي ,, أرمي كل أحاديث النميمة من وراء ظهري , و أنفض من علي الأعشاب الضارة و آثار العمر الجانبية ,,

لأعود من جديد إلي ,, بعد كل هذا الوقـــت ,,

 

 

♪♫ كل عـــام و أنــــا ( كما يحلو لي أن أكـــون )

 
 

(9) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
Free HTML Hit Counter