كل عام و أنتِ بخير .. و أنتـم بخير .. - ألوووو .... ( بصوت مثقل بالنعاس .. ) - كل عام و أنت بخير .. نايمه لسه ؟ - لا أبدا .. و أنت ِبألف خير .. - الماما هنا ؟ - لا مشيت من الصبح - شكرا .. أربعة مكالمات شبيهة بهذه ,, و كأن الجميع اتفق على إزعاجي هذا الصباح ,, و كأن الجميع تسلل إلى التفافات عقلي و علم بأمر الحلم الذي يصيبني .. ما قصة الناس هنا , يخلدون للنوم باكرا و يستيقظون قبل شروق الشمس أليس في معجمهم كلمة تدعى السهر أم هي حكرا على أمثالي من العاطلين .. عدت للنوم أخيرا دون الحلم الذي انتظرته على حافة الوعي , لم يدم نومي طويلا , استيقظت و أنا أتوعد الهاتف و رنينه المزعج , نظرت إلى نفسي في المرآة ,, توقفت عن إطلاق سيل الكلمات و صمت .. مجنونة أنا ؟ أتوعد جمادا بالانتقام ,, ضحكت و عدلت شعري المبعثر .. أعلم أني تضايقت بعض الشيء من المكالمات الصباحية إلا أنني أحمد الله أني أجد من يهنئني بشهر رمضان ,, الوحدة .. قاسية جدا , كالصخور الملساء التي تتكسر عليها الأمواج , كالريح الصفراء المحملة بالغبار , لا تترك مكانا دون أن تحوله لخريف طويل الأمد . أخاف الوحدة و أتجنب مسبباتها قدر الإمكان .. كلما طرقت هذه الكلمة مسامعي أذكر جارتي العجوز , توفيت منذ فتره وحيدة في منزلها , لا أحد بقربها , لا صوت يحمي روحها من التعثر في طريقها إلى الأعلى , لم يعلم أحد بسكون الجسد إلا بعد فترة .. الخادمة التي تزورها من فترة لأخرى كانت أول من اكتشف حادث موتها ,, يا الهي كم استلزمها من الوقت لمعرفة أن العجوز ذات الأصول الايطالية فارقت الحياة .. جارتي العجوز هذه , لم أزرها سوى مرتين , المرة الأولى كانت برفقة إخوتي و الثانية وحدي .. ردت لنا الزيارة مرة واحدة , حينها ذهبت إلى محل الحلويات في أول الشارع لأشتري لها بعض الكعك و المعجنات , لمحتها هناك تدفع الحساب للبائع و تأخذ منه الكعكة التي أشترتها من أجلي .. خبأت وجهي حينها كي لا تراني في هذا المكان , اعتقد أنها لم تعلم بوجودي , الساعة الخامسة كان موعد زيارتها , دخلت المنزل و قدمت لي الكعكة التي رأيتها تشتريها , شكرتها و طلبت منها الجلوس , قدمت لها بعض الشاي الذي لا أجيد إعداد سواه و بدأنا في الحديث. عرفت لاحقا أن لها ابنا وحيدا يسكن خارج البلاد . صعب جدا أن لا تملك في حياتك إلا شخصا واحدا تحمله المسافات بعيدا عنك .. غرفة الجلوس واسعة جدا بأرضيات خشبية . لطالما تمنيت لو أن أرضيات بيتي خشبية , أحب الصوت الذي تصدره الأقدام عندما تخطوا عليها , أتخيل نفسي في إحدى قصور العائلة المالكة الروسية سابقا , بثوب أحمر يلامس الأرض و شعر مصفف بعناية , ترافقني وصيفتي ذات العيون الزرقاء و التي ألعب معها سوية في حديقة القصر .. بيانو عاجي كبير في وسط الغرفة ,, يكسوه الغبار .. و تجلس عند قاعدته قطة سوداء , اللونان الأسود و العاجي يخلقان صورة رائعة كنت أتمنها التقاطها لولا أني أخجل من ذلك , فهذه المرة الأولى التي أزور فيها جارتنا .. تلمح في عيني الإعجاب أثناء تفحصي للبيانو - اشتراه لي زوجي عند ولادة ابني , كان يؤمن بقدرة الموسيقى على تطوير عقول الصغار , حينها طلب مني أن أعزف للصغير مالا يقل عن ساعة يوميا .. قالتها بلغة عربية مكسرة ,, - و هل فعلت ؟ لم ترد حينها , شعرت بلون حزن في عيناها .. - هل يمكنني ؟ و أشرت إلى البيانو .. - بالتأكيد ... لم أزح الغبار , أحسست أنها ستكون حركة تبدي قلة تهذيب ... جلست على الكرسي و فتحت الغطاء .. أصابع البيانو , وقفت أمامها عاجزة .. ماذا عساي أفعل ,, لطالما أحببت الموسيقى و كنت قادرة على تمييز عناوين المقطوعات الموسيقية و أسماء مؤلفيها ,, لكني لم أجرب العزف ولا حتى لمرة واحدة .. كلما خطرت الفكرة في بالي كبحت جماحها بعبارة ( موسيقار واحد في العائلة يكفي ) أخي الصغير يعزف على آلة الكمان منذ ست سنوات تقريبا , يبعث في نفسي السكون منظره و هو يحمل الكمان بين يديه الصغيرتين بكل خفة و يبدأ بتحريك العصا على الأوتار ,, هذه الحركة ساحرة جدا , تشبه المشي على سطح الماء , كنقر أقدام راقصة باليه متمرسة .. كمانه البلجيكي , نظرته الدافئة , أصابعه الصغيرة و الموسيقى التي تبدأ في التكون شيئا فشيئا على جدران الغرفة أجمل اللوحات التي رأيتها في حياتي .. و بدأت بالعزف ,, أجمل ما في الأمر وقوفي بالقرب من البيانو و هو يصدر هذه الألحان الرائعة ,, لم أكن يوما بهذا القرب من بيانو أثناء العزف عليه .. شعرت أن اهتزازات الموسيقى تلمس جسدي , تدخل عبر مساماتي إلى دمي و تذوب بكل هدوء في ذاكرتي ... وددت حينها لو كنت هذه الأميرة التي تسكن القصر الملكي الروسي , و التي تلبس الفستان الأحمر ,, و التي بمجرد استماعها لهذه الموسيقى ترفع طرف فستانها الطويل و تبدأ بالدوران حول نفسها كزوبعة من ورد و شعر .. هذه الأميرة الروسية ,, مازلت تدور و تدور حتى فقدت القدرة على إدراك التفاصيل حولها ,, جارتي العجوز .. توفيت وحيده ,, لا وجوه حولها تمنحها قبلة الوداع الأخيرة , لا أصابع تغمض عيناها و تمرر صلاة صغيرة على وجهها , لا عيون تذرف الدمع الحار في لحظته .. كل شيء كان مؤجلا في موتها ,, البكاء , العزاء , الألم ,,,, و الذكرى .. من يعلم ... ربما قبل موتها كانت تحلم بأنها نساجة قديمة بين يديها يدور المغزل و يدور و يدور و تدور معه حتى تفقد القدرة ,, على التنفس .. 22-9-2006 دمشـــــق Strangers in the night, two lonely people ) We were strangers in the night Up to the moment When we said our first hello. Little did we know Love was just a glance away A warm embracing dance away ) Frank Sinatra - Strangers In The Night 
أضف تعليقا
من مصر

نص رائع جدا جدا.....
كتبت مرة نص بعنوان وحيد جدا جدا
ساضعه لك في مدونتي.......
الوحدة غربة النفس بين اربعة جدران تحفظ سر بقائي و بكائي و اخر بسمة رأيتها في مرايتي
نص يجعلنا نفكر كثيرا
من لبنان

غاليتي ارتميس
حقيقة لقد اثرت في كل مشاعر الشجن اللا منتهي , لا ادري ماذا اقول تقف عقارب الزمن في مدينتي عند حلول الموت و كيف اذا كان بهذا الشكل ؟انت هنا تناولت موضوعان حساسان للغاية الموت و الوحدة و كم هي مؤلمة الوحدة و موجعة ,ليالي الوحدة طويلة و لا تنتهي و وحدة العمر غربة بين عيون ناس لا تفهمنا و لا ترانا ..
ماذا عساي اقول بعد ؟لقد قلت كل شيء
رحم الله جارتك و اسكنها فسيح جناته و اعطاها ملائكة تؤنس ايامها في جنة الخلد انشاء الله اكرم من ناس يملؤون الدنيا بلا سبب ..
معك يا آرتميس فقط أحس بأني في حياة خيالية أعيشها وحدي وحولي الكثير الكثير من الشخصيات الساحرة ،
أمير وملكة ووصيفة ، ربما بعض الخدم المنتشرون هنا وهناك في أرجاء القصر ، وببغاء بديع اللون يقف على حافة غرفتي يسليني منذ الصغر..
كتبت سابقًا:
الوحدة " رفيقة دربي آخر النهار - يتهشم الزجاج تحتي - أتشبث بخيـ / الـ ـ ـوحـ ـ ـدة / ـالـها - معلنة انقراضي "..
هذا هو تعريفي للوحدة القاسية..
ولا يزال هذا التعريف محفورًا في قاموس حياتي!!!
جارتك العجوز كانت مثلًا في الأرستقراطية ، كيف لا وعروقها إيطالية..
كانت لا تعرف سوى ابنها والبيانو العاجي ، وتحب قططها..
أحببت زيارتك لها وعشتها ربيعًا..
ولو سمحت يا آرتميس مرة تانية لما تنامي أنسلي أسلاك الهاتف وانزعي البطاريات من الجوال.. :)
عشان راحتك بس..
وأعذريني ان طوّلت عليك..
سلام مكوكي..
عزيزتي Eno ..
الوحدة صعبه كما أسلفتِ , و لكن يبقى هناك دوما سبل للتغلب عليها ..
نورت ..
تحـياتي و رمضان كريم
العزيز أحمد..
قرأت نصك عن الوحده ..
أعجبني جدا ..
في النهاية , أعتقد أن حالة الوحده هي خيار شخصي يختاره الانسان ..
البعض قد يفضل الوحده و البعض الآخر قد ينفر منها , اعتمادا على طبيعته البشريه أو ربما على مزاجه ..
تحـياتي لك ..
العزيزه ساره ..
الموت و الوحده ,, هذا ما يدعوا معظم الناس للذعر , أو على الأقل للاصابه بقشعريرة الروح و لو لثواني ..
جارتي هذه لم أعرفها جيدا , كانت سيده في السبعين من عمرها ,, لم أختلط بها كثيرا لأتأثر لاحقا بموتها .. انما ما دعاني للوقوف عند هذه الحادثة هي موتها الساكن , وحدها , دون أي أحد قربها ,,
سعيده بكِ دوما حبيبتي :)
تحـياتي
بنون ,,
( شريكتي في القصر الملكي ) ..
الآن أتخيل جناحك الوردي الذي يقع في الدور الثاني من القصر , أتخيل فستانك الأبيض و عقد اللؤلؤ الذي يزين رقبتك ..
أسمع صوت الببغاء الأفريقي الذي أحضر لكِ خصيصا من غابات خط الاستواء ,,
خيالك خصب كما خيالي يا صديقتي ..
أعجبني جدا تعريفك عن الوحده ..
و لكني أجزم أنها لن تعلن انقراضي ذات يوم , ذات لحظه ضعف ..
عندما تعتريني , تفضح عيناي عما بي ..
أسلي نفسي بتتبع أثر النمل الصاعد على الجدران و المتجه من السراب الى السراب ,
أستنجد بالاساطير القديمة و ذكر أصدقاء سهوت عن الطريق اليهم ..
منذ فتره مررت من أمام بيت جارتنا , وجدته مفتوح , لمحت ثانية الجدران العالية و اللون الأرجواني لأثاث الصالة , سمعت صرير الروح فيها , قهقهة الهواء العابث بتفاصيل الغياب ,
كان العمال يعبثون بما تبقى من البصمات و يعيدون تلوين الجدران و ملئ الشقوق الصغيره ,,
يا لغبائهم .. يعتقدون أنها شقوق بينما هي شرايين رومانية قديمة تحتل المكان و تنبض بوهن شديد
أدواتهم , مساميرهم , صوت صخبهم و رائحه عرقهم الممزوجه مع تعب اللون في وجوههم كل هذا كان ينتهك حرمة المكان , حرمة الذكرى و الموسيقى التي عبثت طويلا بهذه الشقه ..
ناديت البواب و سألته بامتعاض ( ماذا يحصل هنا ؟ ) عرفت أنهم قاموا باعادة تأجير الشقة بعدما تم وهب معظم الممتلكات للكنيسة المجاوره بناء على وصية جارتي المتوفاة ,,
الممتلكات . بما فيها البيانو العاجي الذي لمسته , الذي وقفت أمامه مذهولة عاجزه عن التسلل الى داخله ..
أنتظر رؤية المستأجرين الجدد بفارغ الصبر ,, سمعت أن لهم أطفالا ,,
أخيرا سيسكن هذا البيت بعض الضجيج الذي أصلي و أدعو الله أن لا يصل اليّ في شقتي , في ملاذي ..
و إلا ... سأهجر البلاد بأكملها :)
بنان ,, الآن أعمل بنصيحتك ,,
أبعدت هاتف البيت عن غرفة نومي و قبل أن أخلد للنوم كل ليلة أضع هاتفي المحمول على الـ offline mode
بتعرفي كلووو الا راحتي :)
حبيبتي المرة الجاية طولي على راحتك ..
ولو ؟
هو احنا ورانا حاجه :)
سلام ..
من المملكة العربية السعودية

\
/
\
/
Artemis
نعم اشد على يدك..بان الوحده غير صالحه الا للبشاعه والقتل..
اتعلمين ياArtemis
لا اعرف كيف استطاع ""والدي""الاستغناء عن الحياة العائليه والاجتماعيه
ليعيش حياته الخاصه,, بعيداً عن البشر
وحتى عن اقرب الناس اليه ..فانا وحيدته..وليس له غيري والعكس..
كان شبه منعزلاً..
عاش وحيداً.....ومــــات وحيداً..
هل تدركين ..ذلك الشعور الفضيع
بسماع الخبر
بان والدك توفـــــــــــــى فجئه
وبسكته قلبيه ولم يعلم به احد.. سوء صاحبه{{لم اكن انا بل صاحبه}}
اصبح الاصحاب اقرب اليه منــــي
ارئيتي مدى بؤسي..حتى بموته
""
رغم ذلك
لم اصرخ
ولم اعمل شي
سوء انني ذُهلت ..من النهايه الحزينه التي اصابته ,,
لم اكن اتوقع ان تكون نهايته هكذا ..
ولانني لم اتوقعها
فقد انهمرت دموعي دون اراده مني ..
لتكون هي خير دليل على تعجبي من هول الحدث .. الذي سمعته وعن وضعه ومدى حالته التي وصل اليها
التي لايتمناه اي شخصاً منــــــــا
على الاطلااااااااااااااااااااااااااااااق
ارتيمس
لا اعرف كيف سردت لك القصه ..بالرغم من انني لم اسردها بمدونه ساره مطر
حينما ارادتها مني ..
في مدونتها //قبيله تدعى ساره
لموضوع ..
""والدي النجم السينمائي""
ربما لانني لم استطيع الكتابه او الاحداث التي ذكرتها ساره ..لانها بمضمونها اوجعتني ..
لا اعرف
ولاكني..متأكده بانني وجدت مدونتك لاتختلف عن مدونه ساره مطر التي اصبحت صديقه عزيزه وغاليه على قلبي ..
فااسلوبكما ..يتشابه بسرد الافكار
واندماج الاحداث والقصص وتتابعها..
فكأنني الان بمدونة ساره مطر
فانتي ياArtemis وساره مطر
عينان في رأس واحده..الا وهــــي ::
""رأسي""
دمتِ بود
\
/
\
/
من مصر

Asalam 3alaykom,
I like the song of senatra..
Sob7an allah..may allah have mercy on that lady..
your writings are as expressive as ever..
great post dear..indeed
thank you
العزيزه هجير ,,
وحده والدك رحمه الله كانت اختياريه , و هذا النوع من الوحدة الذي يؤلم أكثر من غيره ,
الذي يفتت كل الذكريات و يمحي وجود الدفء ..
هذه الحالة التي أدعو الله أن لا أجد نفسي يوما مرغمة على اختيارها ..
قلت مرغمة لأني و حتى الآن , نفسي التي أعرفها تهرب من كل مسببات الوحدة ..
كابوس بالنسبة لي أن أستيقظ يوما من نومي , امرأه في عقدي السابع لا أحد الى جواري , لا أصوات تزعجني و تثأر من هدوء الكهولة ..
و أدعو أن لا يضطر أحد لمعايشه هذه الحالة ..
العزيزه هجير , قرأت موضوعك عن والدك في مدونتك و قلت لك حينها كم هو مؤلم ..
و ها انا الآن أقولها ثانيه ,, يالله كم كان الحادث صاعقا ..
رحمه الله ,
تحـياتي لك ..
Dear the caller ..
me 2 i LOVE sinatra's song .. until now it's my mobile's WAV :)
thank dear 4 ur words ..
بكيت في مدونتك مرتين..
مرة حينما ماتت العجوز وحيدة..
ومرة اخرى حينما كتبت هجير عن والدها..
كنت قد كتبت موضوع والدي السينمائي وكنت اكتب مشاعري وقتها.. وكانت النجوم تتراقص فوق رأسي،، صورة سولاف فواخرجي ودورها العام قبل الماضي.. وكان يحكي سيرة حياتي كاملة ماعدا اني فتاة انتمي لعائلة ثرية.. وهي من عائلة بسيطة ورائعة.. وكانت سلاف وكنت قد نسيت اسمها الذي ظل يمطرني طيلة المسلسل الرمضاني مع الرجل الكبير الذي احبها.. الفنان التشكيلي والرجل الغني مطر.. هل تذكرتي المسلسل.. كانت سلاف هي سارة.. احاول الآن استرجع ذاكرتي الفولاذية.. قليلاً ماانسى ادق التفاصيل.. مثل هذا الذي كتبتيه.. لا يمكنني نسيانه.. وتألمت انني جئت متأخرة عنه بعض الشئ، لقد تصفحت مدونتك قبل يومين ولم يكن هناك موضوعاً جديداً.. وخلت انني سأكون الأولى التي تقرأ مشاعرك.. ومشاعر الجارة الوحيدة..
حينما كتبت مقالة والدي .. كنت اضع هجير امام نصب عيني.. لأني احببتها جداً.. وتألمت جداً لما أباحته هنا.. واطلب منك ان انقل قصة هجير إلى تعليقات مدونتي.. لقد طلبت من هجير ان تقص علي مشاعرها تجاه والدها..
ولكن ماكتبت لم يكن يدعمها لكي تقول.. لقد كنت غاضبة على والدي..اما هجير فكانت مشتااااااقة إلى والدها.. وكتبت مشاعرها بصدق كما عودتني عليه هذه المشاكسة الجميلة..
النص يشبهني.. قلت لك منذ فترة .. اننا نتشابه كثيراً.. وها انت تعلنين هذا التشابه المتفرد بي وبك..
نص متألق.. إحساس عميق بعزف اخيك الصغير على قلبي الآن.. يمطرني بالدعاء إلى هذه العجوز..
كنت قد فكرت بكتابة نص جديد..
والان انا تواقة لمرحلة الكتابة..
** سأنقل ماقالته هجير إلى مدونتي.. فتقبلي مني سرقتي :)
العزيزه ساره ,,
تذكرت المسلسل جيدا ..
قرأت ذات مرة عن دراسة علمية تقول أن الفتيات اللاتي يحبون رجالا كبارا في السن يعانون من نقص ( الحنان و العطف ) الأبوي ..
أختلف و بشده مع هذه الدراسة , طوال حياتي , كلما قررت ( الاعجاب ) برجل ما , وضعت الشرط الأول أن يفوقني في العمر بمقدار عشرة سنين على الأقل,,
كنت و لازلت أحبذ الكبار في السن , في النضج , في الابتعاد عن سن المراهقة الذي يمتد عند الرجال منذ عامهم الأول و حتى نهاية الثلاثين , ثم يعود في الخامسة و الأربعين ليأخذ منحى مختلف ..
و لكني في المقابل لم أعاني يوما من نقص في الحنان أو العطف من جهة والدي ,,
بل أنه أفرط في تدليلي حتى أصبحت ينطبق علي المعنى الحرفي لكلمة spoiled
العزيزة هجير لم تفصح في مدونتك عن مشاعرها تجاه والدها لأنها و برأي وضعت مباشرة امام هذا الخيار , وجدت نفسها ضمن أحاديث عن الآباء , فيها الكثير من الشوق و العتب و الحب و الاعجاب ..
لم تعطها أي دعما للحديث و الكشف ..
هنا وجدت النص يطلب منها الافصاح بطريقة غير مباشره , أثناء الحديث عن الموت و الوحدة ..
أشعر دوما أن تفاصيل يومي حكرا علي أنا وحدي و لا أحد سواي , لذا فكل مذكراتي التي أكتبها منذ طفولتي و حتى الآن أضعها في خزانه مقفلة و أمنع نفسي حتى من اعاده فتحها ,,
الآن صريخ الكلمات أصبح أقوى من قبل , أشد ضجيجا و لا سبيل للحد منه سوى الكشف عن هذه اليوميات , أنت أيضا في نثرك الكثير من الكشف عن تفاصيل يومك و حياتك ..
و هذه احدى أوجه الشبه بيننا ..
** و بالنسبة للسرقه ,, عـ حسابك :)
اسرقي ما شئت من مدونتي
لا عليك :)
ارتميس سارة مطر هجير ثلاثة اسماء علقوا في الذاكرة انا متأكدة من نفسي كل ما اريد قوله لكم انكم اعز احبائي دون مبالغة ولانني لا اقدر الان ان اقص لكم السبب او ان انقل لكم قصتي فاقول لكم وعد ان اعود واحدثكم انتم لم تعرفوا مدى احسلسي بكم فكل واحدة منكم تشكل جزء من حياتي دمتم لي بخير دائما لن انساكم حتى لو تأخرت عنكم فاعذروني لا اعرف مدى وقع هذه الكلمات لديكم ولكن كل ما اريده صداقتكم سلام حار
العزيزة أرتميس
ما زالت المقامات الدمشقية تنهمر علينا، وتتحفنا بذلك النثر الرائع الذي يهطل كالمطر، فيروي عطشنا لكلاماتك الرائعة، وقصصك المعبرة.
صدقيني لقد عشقت هذه الكتابة للأيام الدمشقية، وأرجو أن تستمر ليستمر جمال النثر معها، فهي كتابة فنية عالية.
أما بالنسبة لموضوعها وهو الوحدة، فلا أعتقد أن الوحدة هي عدم التواجد بين الآخرين، فقد نكون في بعض الأحيان محاطين بالناس من كل جانب، ولكننا نشعر أننا لوحدنا.
أعتقد أن الوحدة شعور بالهزيمة بين الإنسان ونفسه، متى ما أحسها شعر بالحاجة للآخرين، وطلب تواجدهم حولة، فهي لحظة ضعف نمر بها جميعا، لتذكرنا أننا بشر نحتاج للآخرين.
وقد أعجبني تفاعل المدونين الآخرين مع هذه الكلمات، فهي كما يبدو لها صدى يتناغم مع ما هي عليه فعلا من جودة، كما أنها لامست الكثير من المشاعر والأحاسيس، فهي كلمات قوية وجميلة.
تحياتي للشاعرة الدمشقية.
عزيزتنا الغالية "آرتميس"
يبدو أن أيامك الرمضانية تبدأ بصعوبة
قد يحد كثيرون في النوم حلا مؤقتا
ولا يجد العاطلون حلاّ غيره
فاجأني أنك تجيدين صنع الشاي، هذا رائع... مممممم وجميل جدا بعد الإفطار... أما كإفطار فلا أجده كافيا :-)
رمضانك كريم مرة أخرى
تحياتي
لا تتركيني أشتاق لك كثيرا
توووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
الوحده
موضوع طرحته بشكل يجعل للوحده جمالها
قلم مميز وجميل
شكرا لك امتاعنا
كوني بخير
من المغرب

اهلا بعودتك ارتميس
امل انك بخير
الله يسامحك
لماذا لم تخبريني بعودتك؟
لكن
من لبنان

ارتميس شكرا لزيارتك التي اتمناها دوما لك الف سلام دمت بخير وشكرا لتعليقك
من المملكة العربية السعودية

الوحدة .. قاسية جدا , كالصخور الملساء التي تتكسر عليها الأمواج , كالريح الصفراء المحملة بالغبار , لا تترك مكانا دون أن تحوله لخريف طويل الأمد . أخاف الوحدة و أتجنب مسبباتها قدر الإمكان ..
من القلب إلى القلب...
جئت متأخرا ...وتعثرت قدمي هنا..
دمتِ
من مصر

دخلت مدونتك من خلال ردودك فى قبيلة سارة، و استمتعت كثيراً كما أستمتع بزيارتى لسارة..ذات التفاصيل الدافئة و الأحداث الصغيرة اللذيذة.
حينما تحدثت عن الأميرة الروسية شعرت كأنما تصفين أحلامي..و أنا صغيرة..رباه..يبدو أنني أكبر، و أفقد أحلامى شيئا فشيئا و لن يبق لى إلا طموحات الكبار!
لكني سأصير زائرة دائمة لك أيضاً إن شاء الله.
صديقتي مريم ..
صداقتك أعتز بها جدا , و تهمني كثيرا ..
شكرا لك على كلماتك ,,
أنتظر سماع قصتك بفارغ الصبر ..
أعتذر عن تأخري بالرد ..
لك تحـياتي
العزيز ماجيك ..
في البدء أعتذر عن تأخري بالرد ..
دعني أشكرك على كلماتك و تشجيعك لي ..
أنت و البعض غيرك دعاني لاكمل مسيرة الـ ن ث ر دون تردد , و لا أوقفها عند هذه المقالة ..
أعجبني أيضا تعريفك عن الوحده و لكني أبقى احتفظ بتعريف خاص فيني , أحيانا كثيرا أحبذها و أختار أن أبتعد عن الناس بملء ارادتي , و أحيانا كثيرة أنفر منها و من مسبباتها و أجد نفسي أضيع بين الآخرين ..
في النهاية هي حالة اختياريه , لها أسبابها و دوافعها ..
تحـياتي لك ,,
العزيز تووف ..
حتى الشاي الذي لا أجيد اعداد سواه لا أتقنه كما يجب :)
بعض الافطار دعوة مني لك على كاسة شاي :)
و رمضان كريم ..
تحـياتي
العزيز أحـمد ..
أهلين فيك ..
اعذرني , حتى أنا لم استوعب فكرة عودتي حتى الآن ..
مازلت أعيش في أجواء السفر ..
شكرا لمرورك و سؤالك ,,
تحـياتي
العزيزه موجه ,,
أحلامك تشبه كثيرا أحلامي ,,
أعتقد أنه دوما هناك حيز لها رغم العمر الذي يمضي بنا شيئا فشيئا ..
سعدت بمرورك ,,
تحـياتي
من المغرب

احببت الموضوع بسبب حدة تفاصيله...تفاصيل للزمان والمكان والشخصيات والاحاسيس...جزيئات كثيرة تخترق العين عند القراءة لتستقر في القلب...تفاصيلك رائعة.
العزيز أمـين ,,
أكثر ما أهتم به حياتي هي التفاصيل , يمكنك اعتباري ( مهووسة ) بها ..
شكرا لمرورك و اطرائك ,,
لك تحـياتي
من المملكة العربية السعودية

mariam
انا ايضاً يا ارتيمس احببت ان اشكرها على شعورها تجاهي..
شكراً لك يامريم.. وسعيدة لأنك تختاريننا نحن الثلاثة لكي تتكأي علينا.. :)
العزيزه ساره .
مريم صديقه غاليه جدا ..
و مشاعرها جميله أشكرها عليها مرة ثانيه ..
من المملكة العربية السعودية

Artmise my dear
I know that you are very busy these days, but I really missed your writings
Dear Ghada ..
Thnx 4 passing by , w inshalla there will be a new post soon ..
من مصر

كم تقسو علينا الوحدة احيانا كثيرا
وكم نتمنى كثيا ان نقسو نحن عليها
ولكن ها هى فهى احيانا اقوى منا بكثير وتفرض وجودها علينا من غير رغبة او ارادة وفقكك اله وفقنا جميعا للتخلص منها
مقال رائع
كل عام وانت بخير
من الكويت

نص متوهج
ابدعت في رسمه ..
يحوى معان رائعة
كل حرف فيه مميز ..
توهج فيه الحبر
وتألقت الحروف والكلمات..
دمت متألقا ..
كون بخير
هالـــه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






















من السويد
مااصعب الوحدة.. خاصة عندما يجتمع الاحباب حول من لهم احباب..!ـ
رحم الله الجارة و ابدلها خيرا من دنيانا الوحيدة..
رمضانك كريم