هامش للصلاة ..
كَالَلازوردْ ,, عَصيّــةً علَى الوْصفِ ,, و الاسْتيعَابْ
.
.

ورقــة مفضوحــة ..

 
 
 
 
ن ث ر ؟
 
لـمَ ؟
 
الأخرى تصرخ .. لمَ لا ؟
 
حسنا .. فليكن ..
 
 
هنا محاولات نثرية ..
القليل ,, من سعة الصدر مطلوبة ..
 
 
 
 
 

 

ورقة مفضوحة

 

 

 

 

كنت سأكتب عن هذا اليوم في مذكراتي انه يوم عادي جدا .. هيئت أوراقي و قلمي الأسود و خرجت إلى شرفتي.. البرد لمس جسدي خلسة لم أبدي أي رده فعل تجاه لسعة الذكرى التي تصيبني عندما أشعر بالبرد

موضوع ما كان يشغل فكري منذ يومين , لم أجده بعد .. كانت وصفتي السحرية للتغلب على الأرق هو كسر مسبباته, لكني لا أجد أي مسبب للأرق الذي ينام على أصابعي منذ يومين, و يحرمني لذة الإنعتاق التي يُنعم بها النوم علي .. البرد يزداد و شجره الصنوبر العجوز التي تواجه شرفتي ترقص بهدوء على إيقاعات موسيقى الناي التي أسمعها .. هنا على شرفتي العالم مختلف جدا .. آمن جدا .. العالم هنا يشبهني , يتفق معي , لا نزاعات بيننا , لا صراعات , كأننا حرف واحد , جسد واحد بملامح متعددة ..

التذكر ...

كثيرا ما يزورني هذا الشقي هنا , أعترف أن ذاكرتي ضعيفة  و هذا لا يساعدني في حياتي,,  إلا أنّ صور الماضي القصير تتجلى أمامي بكل وضوح على هذه الشرفة ..

أمامي بنايتان إحداهما بمدخنة حمراء طاعنة في السن  .. و الأخرى يخرج منها عواء كلب يبدوا أنه من نوع جيرمان شيبرد , صوته يذكرني بـ ( ميشا ) آخر ما اقتنيته من كلاب ,, منذ طفولتنا أنا و إخوتي كان أبي يشجعنا على الاعتناء بحيوان ما ليعلمنا بذلك تحمل المسؤولية ,, كبرت و في ذاكرتي ثلاثة كلاب , قطتان , عدد لا يحصى من طيور الكناري الصفراء و حس مسؤولية لا أعلم ماذا أفعل بها ..  

أول ما اقتنيته من الكلاب كانت ( لاكي ) جرو صغير من نوع ( كانيش ) سوداء يتخللها بعض البياض , لاكي كانت رفيقة أربع سنين من عمري , حتى الآن أذكر اليوم الذي أحضرها لي أبي , حينها أعطاني إياها و طلب مني إطلاق اسم عليها , بقيَت أسبوعا كاملا دون اسم لأني و ببساطة لم أجد الوقت الكافي للتفكير باسم لها , أحلامي الصغيرة كانت تسرقني مني .. و تجرفني بعيدا بعيدا و برفق كما تفعل الآن , إلا أنها  لم تعد ترفق بي ,, أصبحت تذيقني طعم المطارات و رائحة السفر المجعد ..

 لاكي كانت شريكتي في أربعة أعوام كاملة من حياتي , شريكتي فيما يزيد عن ألف صفحة من مذكراتي التي اعتدت على كتابتها يوما بيوم منذ أن تعلمت الكتابة و حتى هذه اللحظة , مع اختلاف المضمون و الأسلوب دوما .. أما عن تطورهما فأنا غير متأكدة فعلا إن تطور أسلوبي منذ ذلك الوقت , أرى أحيانا أن مذكراتي في الثامنة من عمري أكثر بلاغة و وضوح منها في الثامنة عشر ,, حينها كنت أعبر عن كل تفاصيل يومي بوضوح و هدوء في رسم الكلمات ,, الآن كثيرا ما أجد نفسي عاجزة أمام أحداث يومي التي أدونها بطريقة سريالية على الورق الأبيض ..

 

 

 

*****

 

 

 

في الثامنة كنت أسمي الأشياء بمسمياتها ,, لم أخجل أمام نفسي من الكشف عن كل ما يعتريني و يصيبني من عوامل التغير في حياتي و إن كانت صغيره , الآن لكل شيء رمز , لكل شيء مسمى مختلف عن حقيقته , الآن أجد نفسي في حوار على الورق مع أخرى لا تشبهني إطلاقا ,, الأخرى التي تريد الركض , التسكع في الطرقات المزدحمة دون الانتباه لمعالم الوجوه , دون إعطاء حيز للتساؤلات , الأخرى التي تريد و بشده أن تـُـحتضن تحت مطر المدينة الباهظ , التي تريد بكل ما فيها من جنون أن ترقص مغمضة العينين ..

الأخرى التي لا تشبه ما أنا عليه الآن , التي تنفر من القوانين التي تسنها الأمنيات المؤجلة دوما ..
 
 
(يؤجل الله أمنياتنا ولا ينساها – محمد حسن علوان , سقف الكفاية )
 

ما أنا عليه الآن تؤمن بهذه العبارة , تحملها كتعويذه عندما يقرر الوقت أن يثأر منها , الأخرى تضرب كل الكلمات بعرض الحائط و تمشي مع الوقت , تتلون بلونه , و لوهلة يبدوا أنهما جسدا واحدا ..

مذكراتي كثيرا ما حملت صورا ليومي و إن بدت باهتة ..

البارحة كتبت فيها عبارة واحدة : الكتب لطالما حملت لي مفاجئات رائعة , لكني لم أتوقع أنها ستحملني إليك ذات يوم ..

الكتب ,, كانت محور كثير من يومياتي ,, منذ أسبوع كتبت أيضا : فينومينولوجيا الروح كتاب ضخم لـ هيجل ,, اليوم كان حدثا جميلا ,, كان من الممكن أن يكون بوابة لجنون مبرر .. هيجل لم يكن يعلم عند وضعه للكتاب أنه ذات يوم ستلتقي أيدينا فوق الورق الأبيض , لم يكن يعلم أنه سيكون محور حديثنا الصغير في المكتبة عصر ذلك اليوم الهادئ .. هيجل لم ير عيناي و الفوضى تسكنهما , لم ير وجهك و هو يتغني بالكتاب و الفتاه بالشعر الطويل التي تقف أمامه تقلب صفحات تلك الدقائق .. هيجل لم يرنا عندما عبرنا بوابة المكتبة سوية و كل منا مشى في اتجاه مختلف دون الالتفاتة للوراء , فعطر كلانا رسم ملامح الآخر أمام وجهنا ..

 

 

*****

 

الأسبوع الماضي المدينة القديمة كانت مسرح أحداث يومياتي , كنت قد عدت لتوي للمدينة بعد سفر استرسلت به

أتجول في أرجاء المدينة أحمل حقيبتي السوداء الكبيرة و المفتوحة دوما في داخلها ديوان شعر صغير , كاميرا لا أغامر بالخروج دونها , مرآتي , عطر مصاب بملامح باريس و حبوب دواء تساعدني على السيطرة على تصحر الأيام . أخبئ عيناي بنظاره سوداء كبيرة تحميني من فضح تعابيري و ملامحي , تخبئ الكثير من دقائق وجهي .

في الأحياء القديمة وحدي , لا أحد يجد الوقت الكافي للتدقيق في هويتي ..

بصمت أقف قرب الجامع الأموي , يا الهي ما أكبر حجم الهيبة التي تسكن هذا المكان , أقف أمام بابه الأثري وسط الوجوه المزدحمة , الأجساد المتدافعة ,, كل ما حولي لا يعنيني , يتحول لغبار , لسراب يقلق عيناي .

في الداخل , أرمي غطاءا رقيقا على شعري المبعثر , أنزع نظارتي و أسمح للناس باقتناص النظرات مني , من تلك الغريبة التي تمشي حافية القدمين على رخام المكان ..

في زاوية منعزلة منه , قرب ( رأس يحيي ) أصلي , أطلب من الله أن يحمي الدفء الذي يحيط بي رغم المسافات , أن يمنحني القوة لمقاومة شيطان الضعف داخلي ..

أطلب من الله أن يحقق أحلام غيري  , هناك نسيت وجودي , و كأني حجر في هذا المكان , كأني نقش على حائط ما , أو مسبحة زرقاء سقطت من يد المصلين ..

عندما فرغت من صلاتي لمست الهواء حولي , في تلك اللحظة , كنت أقرب للسماء , للبياض و أبعد عن كل صفعة تضرب الأعماق .

في أحياء المدينة القديمة كنت أمشي , ألصقت نفسي بإحدى الجدران المتهالكة , كم تمنيت حينها أن أبقى كذلك و للأبد , كم تمنيت أن أصبح قطعة من هذا الجدار , من حجارته , من الغبار المتسلق عليه

يمتص مني الجدار كل الصور , المعالم , الأصوات و المخاوف , لو كان بإمكاني منحه قبلة خلسة لفعلت ..

قبل الغروب بحثت عن سيارة أجرة

 أخاف من العتمة فخذني إلى بيتي بسرعة ,

هكذا قلت للسائق

نظر عبر المرآة إلي ,, و قال في سره : ماذا تفعل هذه الصغيرة خارج بيتها ؟

 

 

 

*****

  

 

 

اليوم لم أقرا شيء , لم أخرج من بيتي , قضيت معظم وقتي أمام شاشة الكمبيوتر التي تصيبني بتزايد في نقص النظر الذي يصيب عيناي ..

اليوم كان جافا جدا , في الصباح و عند الحادية عشر تلقيت مكالمة هاتفية أرغمتني على النهوض من سريري بعينان تستجديان النوم و رأس مصاب بالصداع ..

حبة بندول واحدة لم تكن كافية , اثنتين مع كأس مياه دافئ , بحثت في أرجاء المنزل عن سواي ,, لا يبدوا أنه يوجد غيري في هذه الشقة الباردة ..

لا أهتم عادة بوجبة الفطور فهي تصيبني بالغثيان , لا أتصور فكرة تناول شيء بمجرد الاستيقاظ من النوم ..

اليوم , لم تصبني أفكار ثائرة كالعادة ربما كانت تراعي حالتي الصحية التي لا تسمح لي بإرهاق عقلي تجنبا لعوارض جانبيه قد لا تكون في صالحي ..
 

الآن 1:37 صباحا , البرد يلسعني بقوة أكبر , أسمتع لأغنية كالماء في انسيابها , كالمطر , كالأرواح التي تعبر بيننا بهدوء دون أن نشعر بملمسها , هذه الأغنية , ملاك أبيض يتدفق كجدول صغير متخم بالحصى و الأمنيات,

الأغنية تشبه نهر بييدرا الذي لم أره

نهر بييدرا ,, أتمنى أن أجلس على ضفافه في شتاء بارد تماما كما ( بيلار ) و أبكي ,, وحدي ,, و أرمي خيبتي العريقة في مياهه ثم أعود إلى مدننا الملوثة ,,

هذا النهر , و جلوسي على ضفافه أثناء سقوط المطر إحدى الأحلام التي أسعى لتحقيقها قبل أن يداهمني العمر .

لا أبكي عادة , أذكر آخر مرة ارتكبت فيها هذا الفعل كانت قبل أربعة أشهر , تلك كانت المرة الأولى التي أبكي فيها منذ عام تقريبا .

أعتقد أنه بمجرد رؤيتي لهذا النهر سأدخل في نوبة بكاء أعوض فيها كل الصمت الذي ألتزمته في حياتي تجاه الدموع , سأذكر حينها كل مؤرقاتي , كل ما أصاب روحي بخدش , كل الوجوه التي مرت في حياتي دون أن تمهلني الوقت الكافي للغوص في ملامحها , كل أحلامي المؤجلة ..

 

*****

 

 

  

الآن .. 1:48 ..

أغطي جسدي بوشاح طويل يلامس الأرض , الهواء يراقص شعري ,, و روحي التي تشعر بالنعاس.
 
 

 

( خايف لـ لغربة تحلالك .. و البعد يغير أحوالك ..

خليني دائما , دائما على بالك ..

 

يا مسافر وحدك و فايتني ,, ليه تبعد عني ..

 

و تشغلنـــ ـ ـ ــي )

 

 

 

 

20-9-2006

دمــــشق

 

..

 

 

 

 

 

 

(36) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 سبتمبر, 2006 05:31 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

أنا اول المعلقين،،
وأول المصدومين،،
وأول الصاعدين،،
وأول الكاتبين،،

أنا أول من سيفتتح هذه اليوميات المذهلة،، يآلهي،،اين كنتِ وأين ذهبتِ،، وكيف مضيت بعيداً عنا ايتها الجميلة العذبة،،،

يآلهي،،
يومياتك عشتها بقلبي،،وعشتها بعقلي،،وعشتها وأنا اكتب لك تعليقاً أرجو من الله أن يكون بمثل تلك الروعة التي عيشتيني بداخلها،،
أنك أيتها الصديقة العذبة،،،
تقتليني ،،
أنني حمقاء،،
فلا أريد أن اموت الآن،،

دعني أقرأك اكثر فأكثر،، صليت لكي يحقق الله أحلام غيرك،، كم أنت مذهلة أيتها الصبية الجميلة،، كم أنت مخلوقة من الوفاء،،
أخبرني ليلة البارحة دكتوري في الجامعة، ربما ممازحاً وربما كأخ صديق حينما قال لي: ليتنا نصنع منك كبسولات مضاد حيوي، حتى نتعاطاكِ كلما أصبنا بأي مرض!!

وأنا اقول ليت هذه المقالة تكون مضاد حيوووي لأنها أصابتني في مقتل،،

أيتها الفاتنة،،
لقد آلمتيني،،
لأنني دخت وأنا اقرأ ماكتبتيه،،

أنا من أحتاج لهذا الثراء اللغوي وهذا الهذيان وهذا السفر المجعد،،

سأعود لأقرأها من جديد،،، لكني أقسمت إلا ان اكون اول المعلقين :)

سعيدة بعودتك،،،
ورمضان كريم عليك وعلينا :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 05:41 ص , من قبل Artemis

ساره ..
أرأيت الصوره التي وضعتها فوق الكلمات ,, تلك الفتاة التي تغطي عيناها بورقتين ؟
هذه أنا , أغطي عيناي خوفا من ردة الفعل تجاه ن ث ر ـي ..
الأوراق الآن سقطت , دست فوقها ..
لست بحاجه اليها بعد الآن
لأنك و ببساطه كنت أول المعلقين , أول المارين على بيت يبنى حجرا حجرا ,, بيت أطلقت عليه اسم ن ث ر ..
هذا البيت ,, سيحمل لوحة كبيرة في داخله كتب عليها ..
( ساره مطر .. الغالية التي أعجز عن وصف جمالها حتى الآن برغم كل الكلمات .. ساره , هي بذاتها من افتتح هذا البيت , من قص الشريط الأحمر و صافحني ) ..

و بما أني الآن في دمشق ,, سأنزل الى الشارع و أقطف لك بعض الياسمين الأبيض , أقسم أن رائحته تصل اليّ هنا و أنا في الدور الرابع ..

تحياتي لك ,,
و رمضان كريم :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 06:12 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

ما أروعك ياصاحبة الياسمين،،

دعيني أنظر إلى الصورة للمرة الألف،، أني لا أجدك وحدك،، أنا اقف خلفك،،

ها أنذا اشرب كوباً من الحليب الساخن برفقة الفجر،، وأشتم رائحة ياسمينك في غرفتي،،
دمشق ،،،
آه يادمشق،،
إذا انتِ برفقة التاريخ وأمجاده :)

نورتي المدونة يا أحلى صديقة :)

سعيددددددددددة جداً لعودتك لنا،،،


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 06:25 ص , من قبل Artemis

ساره الغاليه ,,
دمشق كلها تحتفل بك هذا الصباح , أتوقع أن أستيقظ بعد ساعات لأجد لوحات ضخمة تزين الشوارع كتب عليها اسمك ..

برفقة التاريخ و أرقص فرحا لذلك :)
بكره عندي روحه على المتحف الوطني ,, تفضلي :)

المتحف الوطني ,, هذه ثالث مرة أزوره فيها في ظرف اسبوعين , المكان هناك رائع , هدوووء و سكينة عوضا عن الجمال الذي يحيط بك من كل جانب

نورتي غاليتي ,,
اسمتعي بالياسمين :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 09:30 ص , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية


يا الله يا أرتميس

جعلتيني أشعر بالبرد الذي لامس جسدك خلسة، وأسمع صوت حفيف شجرة الصنوبر وهي تتمايل، وإقاعات موسيقى الناي التي طالما أحببتها.

إبداع إبداع بكل ما تحمله هذه الكلمة في طياتهامن جمال وروعة وسحر !!

إغرقينا بهذا الجمال دوماَ، فأنا دائماً أقف عند باب مدونتك أنتظره وأدخل خلسة إليها عندما أراه، أعيش بين كلماتك أشعر بكل حرف، أستمتع وأعيش لاحظات عاشها أناس في أزمنة سابقة.


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 11:02 ص , من قبل sarah
من لبنان

يا غالية عدتي و العود احمد ,عدتي حاملة بشائر النور و الفرح بقدوم شهر رمضان المبارك اعاده الله عليكم بالخير و البركه باذن الله و جعلك من المكثرين لطاعته الحاصلين على رضوانه باذن الله

عدت يا غالية حاملة نورا على نور ,عدت تحملين نثرك و ترشيه علينا حاملا عطر الياسمين و نسمات المساء الباردة التي ما استطعت الا ان اشعر بها ,كما دائمي اشعر بكلماتك تنخر عظمي و تستقر داخل كل خلية من خلاياي ,كبيرة انت في معانيكي ارتميس ,صغرة الايام و السنين و يحويكي نضج المشاعر و الاحاسيس ,احببت نثرك حبيبتي افتحي عينيكي و لا تخفيهما ,فانت تفتحين بابا على العالم يسعدنا الدخول الى قلبك من خلاله ..
اشتقت لوجودك ارتميس ,اشتقت فعلا اكلماتك و مرورك ,لا حرمنا الله من طيب و عطر كلماتك

كوني دائما بخير حبيبتي و الحمدلله اشكر الله انك استمتعتي باجازتك و عدتي لنا بروح رائعة ادفئتني بغلوّها
قبلة لقلبك :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 01:01 م , من قبل nisreen

عزيزتي
جميل ان يتذكر الانسان ماضيه بادق تفاصيلها والاجمل ان يحتفظ بكل الذكريات سواء اكانت سعيدة ام مريرة
يومياتك ادهشتني حقا وكلامك عن حفيف اوراق الصنوبر وعن ملامسة البرد لجسدك وكاني اراك بين طيات قصيدة لنزار قباني
رائعة ودمشق جدا جميلة فلقد زرتها مرة واحدة واتمنى زيارتها مجددا

كل عام وانت بخير عزيزتي ورمضان كريم


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 01:35 م , من قبل بنان

ربما سأكون أول من يقول :
Who r u and what did u do with the real Artemis?

لله درّك يا عزيزتي..
اقشعر بدني من الفضح المـ نـ ثـ ـور!!!!

سفر بلا معالم ، وانطباعات شقية تنحفر على خاصرتك ، تناوليني إيها بريقًا ماسيًا يلمع بعيني.
آرتميس الخيال لا ينمحي مهما كتبنا ومهما اختلطنا بالواقع ، فواقعك عزيزتي هو خيالي!! << بدينا باللخبطة والنـ ثـ ر المفضوح.. :)


آرتميس..
أُصدقك القول؟!!
لم اعتد منك فضحًا كهذا ،، بحق لقد اقشعرّ بدني.. :)
وبيني وبينك.. حبيتك أكتر يا جميلة..

كوني بخير وبنعمة ورمضان كريم حبيبتي..
سلام مكوكي..


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 03:21 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


العزيزة أرتميس

ليس لي إلا أن أفغر فاهي كالآخرين وأقول لكِ ما هذا ؟!؟!؟!

صدقيني أني أردت أن أهرب من المدونة حين قرأت السطور الأولى لهذا النثر الرائع، فقد شعرت أني في أرض مسحورة، أرض أغوص فيها ولا أعلم إن كنت سأخرج منها أو لا.

أريد أن أصلي حيث صليتي عزيزتي، فربما يسكنني ما سكنكِ من "شيطان" النثر، لم أحسد أحدا أبدا على ما لديه، لكني اليوم أتمنى أن أقتبس ولو جزءا بسيطا من نور كلماتك التي أبهرني بريقها، فما عدت أرى شيئا.

لقد كنت دائما أرى النثر له اليد الطولى على الشعر، ولكني اليوم تأكدت من ذلك، لأن نثرك قد حوي من الموسيقى الشعرية ما لا تستطيع أن تحمله ألف قصيدة، وطغى بصورة التي يرسمها على كل خيال، وسار بسلاسة مياة الينابيع الباردة، التي طالما جلست بجوارها في بلدتي المفضلة "بلودان".

لقد أعدتني إلى تلك الأيام الجميلة التي قضيتها في ضيافة صديق عزيز لي من ذلك البلد المضياف، الجامع الأموي، برد المساء، الشعب المرحاب، غناء الناس في المطاعم لبعضهم البعض، ينابع الماء "الصاقعة" في كل مكان. حقا لقد كانت ذكريات لا تنسى، وقد حضرت كلها جميعا بمجرد أن قرأت كلماتك.

((إن من البيان لسحرا)).


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 03:34 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية

ملاحظة:
لا بد لي من التساؤل، فلا يمكن أن يتدفق هذا النهر الكبير من النثر، إلا إذا كان قد تراكم في صدر صاحبه حتى فاض، فهل كان لديكِ شك أو تحفظ في قدراتك النثرية؟ هذه كتابة من الطراز الأول، بدون أي مجاملة ولا تحفظ، وهذا رأي صاحب "المملكة الساحرة"، أسجله هنا مع كل الإعجاب والتقدير.


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:24 ص , من قبل Artemis

غادة الغاليه ..

أعجبك البرد ؟
انا أعجبني لدرجة الادمان , منذ كتابتي لهذه اليوميات و حتى الآن لا أقوى على الجلوس داخل المنزل وسط الجدران الاسمنتيه , أحببت الهواء , الأصوات , الأشجار المتمايلة ,, أحببت كل التفاصيل حولي ..

شكرا لكلماتك غاليتي ..
سعدت بمرورك جدا ..

تحـياتي


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:35 ص , من قبل Artemis

عزيزتي ساره ..

رمضان هذه السنة ( غير ) , حمل لي الكثير من المفاجئات , حمل لي أحداث رائعه ..حملني الى كلماتك الجميلة ..
شكرا لك ,
و لمرورك ..
و لافتقادك لي ..


دمت بخير دوما ..
و رمضان كريم :)


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:49 ص , من قبل Artemis

عزيزتي نسرين ..

اعيش الآن بين سطور احدى قصائد نزار قباني , لولا الزحام و ضجيج السيارات لاعتقدت أني أحلم ..

دوما أذكر ماضي ( القصير نوعا ما ) ,, أهتم لتدوين كل لحظاتي , أخاف من أن أهمل حدثا ما فلا يعود لزيارتي مرة أخرى ...


نورتِ ..
تحــياتي


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 04:02 ص , من قبل Artemis

القمر بنان ..

the real Artemis مازالت تعيش بقربي , أخضع لسطوة خيالها الجامح , الا انها تخلت و لمدة قصيرة عن ( سدة الحكم ) .. تخلت عنها لصالح ( الأخرى ) التي تحب النثر , و تحب فضح يومياتها المزدحمة ..

الأخرى هذه تكتب لك الآن , تحييك باسمها و باسم Artemis الغافية بقربها ,,,

( بدت آثار الشيزوفرانيا تظهر :) )

كل ما يمر اسمك على بالي بحبك أكتر :)
رمضان كريم عليكي أيضا...

تحــياتي


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 04:37 ص , من قبل Artemis

العزيز ماجيك ..

قبل دقائق من اجابتي على تعليقك كنت في حوار مع صديقتي حول ما كتبت , كان تعلقها شديد الشبه بتعليقك قالت لي بأنها ترى أن النثر يحوي آلاف القصائد بين ثناياه ,
أوافقك الرأي ان للنثر اليد الطولى على الشعر , و لكن هذا الأخير يبقى المفضل عندي ..

لطالما كانت لي محاولات نثريه الا أنني كنت شديدة التردد حيال كشفها ..
حتى لحظه ادراجي هذه اليوميات توقفت لدقائق و فكرت بالموضوع من جديد قبل أن أضغط على زر ( نشر )

أما عن سوريا و ذكرياتك فيها ,
هذه البلاد تملك القدرة على زرع الذكرى داخل كل العقول مهما كانت متخمة بالصور ,,
كثيرا ما غبت عنها , لأعود و اجدها كما رسمت لها صوره في خيالي , كما الذكريات الملونة التي سافرت و في حقيبتي الآلاف منها ..
بلودان و ينابيعه , و ماء ( الفيجة ) البارد , الأشجار التي ترافقك منذ مغادرتك لمنزلك و حتى عودتك ..
كل التفاصيل هنا جديرة بكلمات أكثر من هذه ..

شكرا لك ماجيك ,
لكلماتك التي ضاقت بها سمائي الملبدة بالنجوم ,,
لتشجيعكم جميعا ,,

تحـياتي لك ..


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 10:36 ص , من قبل thecaller
من مصر

Asalam 3alaykom,
dear dear artemis..
When meanings fly and take heart shapes..
When words are beaded in in golden grapes..
when feelings travel oveans and seas..
to touch a soul who longs and grieves..
It's when you write..
and i would read
And ponly then my heart exceeds!!


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:42 ص , من قبل Touf
من الجزائر

غاليتي آرتميس...
كم هو حزين كتابك هذا
كم أحس بك وبدموعك
وكم أتمنى أن أرى ضحكتك وأجد سعادتك
أرجو أن تكوني بخير دائما
تحياتي لك

تووووووووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 08:42 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر


صديقتى الجميلـــة / Artemis

ما هـــــــــذه الروعـــة التى عدتى إلينا بها ؟؟؟
آتنى حنين لماضى جميل عدت إليه بكلماتك المرهفة ، شعرت بروعة الأماكن كما رأيتها بعينيك ودفء المكان رغم الـبرد الذى لامس جسدك ، شعرت بحزن وشوق وحنين
وجدتك غامضة بنظارتك السوداء ونقـية طاهرة فى صلاتك ودعائك من أجل تحقيـــق حلم الأخرين .
غاليتى أرتيميس ،،،،

لا استطيع ان اجعل خيالي يواكب كلماتك الرهيبه ووصفك الجميل
اقف عاجزه واكتفي بالتصفيق لك ولاحرفك ايتها الرائعه .
وكل عام وأنت بكل خير وسلام وأمان .


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 11:37 ص , من قبل sarah
من لبنان

الغالية ارتميس صباحك ورد و فل و ياسمين نقي شهي برائحته الي تأخذ النفس الى امكنه جديدة في كل زيارة
كلما قراتك كلما دخلت الى عالمك اكثر ,غالية و انت غالية كوني بخير حبيبتي ..


اضيف في 25 سبتمبر, 2006 04:43 م , من قبل مريم
من لبنان

اولا كل عام وانت بالف خير ودائما سعيدة وابعد الله عنك كل الاحزان عزيزتي افتقدك كثيرا ولا اعرف ما اقوله لك فعلا لقد ذكرتني بعهد لم يمضي بعد وكأنك توصفين داخلي او تعبرين عني كنت اريد ان اكتب لك المزيد ولكن الوقت لم يساعدني ولكن اعدك بمرور خاص بك


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 02:12 ص , من قبل Artemis

عزيزي تووف ,

ما في دموع و لا هم يحزنون :)
أنا مبسوطه و الحمدلله :)
شكرا لمرورك عزيزي ..

تحــياتي


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 02:16 ص , من قبل Artemis

عزيزتي ايمان ,,

يسعدني أني تمكنت من ايصال الصورة التي عشتها و استمتعت بكل تفاصيلها ..
شكرا لك عزيزتي ..
و كل عام و أنت بصحة و سلامه :)


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 02:18 ص , من قبل Artemis

سارة الغالية ,,

مسائك غاردينيا بيضاء كما قلبك ..
تحملين لي المزيد من الجمال في كل زيارة ..

تحياتي لك ,,


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 02:20 ص , من قبل Artemis

عزيزتي مريم ,,
و أنت بألف خير
و أنا كمان اشتقتلك :)
مرورك هذا يزين المكان ,,
دمت بخير


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 02:31 ص , من قبل Artemis

Dear the caller
Thank you so much for you're compliment and sweet words
youre presence is always special
Thanks for passing by


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 12:03 م , من قبل 7ala

هذه الورقة تتحدث عنك كثيرا !
أحببت كلمة محمد علوان "يؤجل الله أمنياتنا ولا ينساها" !

نشكرك لمشاركتنا بحبر قلبك و كل عام و أنت بخير .


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 12:32 م , من قبل هناك
من لإمارات العربية المتحدة

أنت إذاً هناك، عند حبيبتي الأغلى دمشق!

ربما هذا ما جعلني أشتم الياسمين منثوراً في نثريتك البديعة هذه!

"خايف لـ لغربة تحلالك .. و البعد يغير أحوالك"
لا تخافي يا صديقتي، ففي دمشق لا غربة لأحد!

قبليها عني، وضميها، ودعي أناملك التي كتبت هذا الجمال تراقص شعرها الطويل كما يراقص الهواء شعرك ويداعب روحك الناعسة!

قبلي دمشق عني، أتعرفين كيف؟ حين تعودين لمدينتك ستسمعين كلمة "حليانة" كثيراً، وستعلمين عندها بأن دمشق قبلت وجنتيك، وتركت أثرها عليهما فأزهرتا! اعلمي عندها بأنك قبلتها بروحك وقلبك، لأن دمشق لا تقبل سوى من يحبها!

وشكراً لك سلفاً.

رمضان مبارك.


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 08:11 م , من قبل Artemis

العزيزه حلا ,,

كلمة محمد حسن علوان أؤمن بها و بشده , أعرف أنه سيأتي يوما ما ستتحقق فيه كل أحلامنا دون أن نشعر ..

شكرا لكلماتك ,,
تحـياتي


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 08:17 م , من قبل Artemis

عزيزي هناك ,,

دمشق , مدينتي التي أعشق ,,
الغربه التي ترعبني هي مرحلة ما بعد دمشق ,
أقبلها الآن قبلة الوداع و أرسم على ( قاسيونـ ـها ) وردة صغيره لعلي اذا عدت يوما من سفري المتأصل في الدم ,
أجدها كما كانت ..

و ها أنا الآن أقبلها قبلة أخيره عنك ..
و أكتب آخر كلماتي في هذه المدينة الرخامية ,,
أنا الآن في مقهى الانترنت في مطار دمشق الدولي , أنتظر طائرتي . و التذكرة بين أصابعي تحترق ..

لك تحــياتي عزيزي ,,
كن بخير و رمضان كريم


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 02:51 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

لن اعلق بشئ ولكن
جئت اكتب اعتزار بحق انسانه كنت اعتبر نفسي من المداومين والمدمنين على قلمها
وتقصيري يعود لهذا الشهر الكريم ليشفع لي عندها
اشتقت لك
كوني بخير


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 09:30 م , من قبل Artemis

عزيزي حامل المسك ..

لا داعي للاعتذار ,,
الانسان يسرق من نفسه أحيانا ,,
و شهر رمضان يحتاج منا المزيد من الوقت ,,

شكرا لمرورك ,,
و رمضان كريم ,,


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 06:56 ص , من قبل rifki49
من المغرب

Artemis استغرقتني يوميتك مرتين،إحداهما وأنا أقرأها بتوأدة وتركيز،والآخر وأنا أقلب صفحات من يوميات لي باحثا عن مفكرة تذكر بأنني قابلتك يوما إنما هنا في المغرب وبالظبط بين ضريح المولى إدريس وجامع القرويين بفاس، أستسمح فالتاريخ يشير لسنة أعتقد أنها قبل ميلادك،إنما أنا ذاكرك ومتذكرك.
Artemis أشكرك من منطلقين أحدهما متعة القراءة.والآخر هذا الذي أحييت في خلدي.سلام عليك وكل رمضان ونحن على مغفرة.


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 10:08 ص , من قبل Artemis

عزيزي رفقي ,,

يبدوا أني قابلتك فعلا في المغرب , هذه البلاد أحمل في مخيلتي الكثير من الصور عنها , رغم اني لم أزرها أبدا ,,

شكرا لك لجعلك صباحي متخم برائحة أسواق المغرب و الأبواب الخشبيه و حرير القفطان المغربي ,,

تحـياتي لك ,,
و كل عام و أنت بخير ,,


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 01:45 م , من قبل sarah
من لبنان

غاليتي ارتميس
تسجيل مرور للسلام فقط حبيبتي
كوني بخير :)


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 03:50 م , من قبل Artemis

تسجيل سلام لـ ساره :)
بخير أنا حبيبتي ,,

أنت كوني بخير ;)
تحـياتي


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 12:11 م , من قبل jamal kh
من الأردن

اه..هكذا دائما ارجوكي..اعبقي بالياسمين ..بالشرفات ..بالكلمات ..تالقي وتوهجي واكتبي نثرا
رائعة فعلا
جمال صاحب مدونة stefano3396.jeeran.com




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
Free HTML Hit Counter