هامش للصلاة ..
كَالَلازوردْ ,, عَصيّــةً علَى الوْصفِ ,, و الاسْتيعَابْ
.
.

جرعــة هـــذيان

 
 
 

كل ما حولي يبدأ بالتكسر
الليل يتغير لونه تدريجياً ليصبح بنياً
اللون الوحيد الذي لا أحب
أستيقظ بروح شبه مغمضة
أشعر برغبة عارمة في المشي حافية القدمين على سطح الكلام
كل ما حولي يبدأ بالتوحد
الأغاني التي أميزها من على بعد أيام ,, تتشابه في كلماتها
في ألحانها
في رائحة أنغامها
الكتب على الرفوف لا أميز عناوينها
أسماء مؤلفيها , أحجامها و ألوانها
جميعها بالنسبة لي ثقل يثير مخيلتي الضعيفة
 
كل ما حولي زوبعة تمتص مني القدرة على اطالة البحث عني
عن نفسي التي خلفتها على الرصيف المجاور
عن تفاصيل تبعثرت
وطأة الأيام تصيبني بأحلام لا أملك منها مخرجا
أنظر حولي , آخذ نفسا عميقاً ,,
عميقاً
 
أستجدي الغثيان ليخلصني من الوعي التام
من حدود الزمان الهلامي
أعد الدقائق بصمت
عقارب الساعة تكسرني ببطء
أغمض عيناي و أتبخر بهدوء في البياض
لا ألم ,, لا وعي
لا قدرة على التعبير أو القلق

هنا ,, كم هي صغيرة الحياة
أصغر من صلاة في قلب تكسوه التجاعيد
حلم فارغ هي ,,
مهما علت بنا و مهما ألبسناها أياماً مطاطية
هنا , الحياة فوضى تروضها جزيئات الغياب

افتح عيناي مرة أخرى ,, أنظر حولي بتعمق
أبحث عن نظارتي
عن المرآه التي أخبئها تحت مخدتي للتأكد من وجودي كل صباح
عن وجهي
عن أظافري الملونة
جميعها هنا
جميعها مازالت قربي
 
أتنفس الصعداء ,, 
إنه الليل ,, و هذه كوابيسه
و لا شيء جديد

(59) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 سبتمبر, 2006 01:00 ص , من قبل rifki49
من المغرب

Artemis خلال الأسبوع الماضي كنت خارج مدينتي،ولم تفتني فرصة زيارة مدونتك التي أعتبرها واحة أستريح فيها،وحمدت الله أن لم تكن في متناولي راقتة باللغة العربية،فكيف لي أن أعبر عن عواطفي وأنا في حالة استرخاء من روعة ما أقرأ عندك، دمت لي تلك الواحة التي أستريح عندها وكفى، أشكرك.


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 01:36 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

نسيج رائع من مزج الالوان و الصور التعبيرية بالفكرة التي تحوم في مخيلتنا حتى لو كانت تائهة تجد صورتها هنا في هذه الخاطرة
رائعة

اتمنى زيارة مدونتي


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 03:57 ص , من قبل أسماء

ولا شيء جديد..
مذ وطأ آدم الأرض لم يعد ثمّة جديد!
أكنتِ أنتِ الأرض؟!!!..


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 09:21 ص , من قبل بنان

آه يا عزيزتي آرتميس..
أبدعت في وصف القطار الكابوسي الذي يسحق عظامنا بسرعة جنونية..
أبدعت في وصف تلك الدوامة السوداء التي تمتصنا ببطء وتلذذ..

كل ما ترجينه في وقت كهذا
هو اشراقة شمس دافئة.. :)

كوني بخير..
سلام مكوكي..


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 10:15 ص , من قبل نايف أبوصيده
من المملكة العربية السعودية



ذات صباحٍ لن يجيء
ستبحثين عن مرآتك
وسادتك
وبعضُ أشيائك
كـ نبضٍ ماعدتِ تسمعين
و صوت ما عاد يخرج
حتى الدمع سيدتي ..
مابقي له جفن!!

مناماتٌ تبتهل لـ ارتياح
ومساءاتٌ يثقلها قلبٌ مُتعب
بلا جزيئات غياب
هو سديمٌ من سواد

حذرتني جدتي قديماً منه
(جاثوم) اسمته
تحرزني كل منام بأدعية وصلوات
كفنتها معها منذ سنين
ليحرزني هو بـ ..
ثقلٍ حدّ موات!!
.
.
.
سيدتي ..
سلمت أناملك


دمتِ بودّ،
نايف


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 01:38 م , من قبل sarah
من لبنان

عزيزتي ارتميس ابداع متميز و ليس بجديد عليك و ذكرتيني بشيء ما كنت عرفت اذا هو حقيقة او مجرد اقاويل ,هل كوابيسنا و احلامنا هي ما يؤرقنا و نظل في بحث متواصل عنه ام هي مجرد خيالات و صور تمر خلال الليل لتسلينا؟ ان كانت كذلك فانا بغنى عن هذة التسلية و ان كانت ما يؤرقنا فقراري نهائي و سانضم الى حفلة تابين القلق علني ارتاح من كوابيسي و تخيلاتي

رائعة عزيزتي كوني بخير


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 03:30 م , من قبل - الوان -
من المملكة العربية السعودية



لو نطق ذلكـ الليل ..
لسرد لنا حكايات حصلت فيه ..
لا يمكن لعقولنا الهشة أن تحتملها ..

ويبدو أنه يعرضها علينا في هيئة رمزيات نراها بعد أن نسلم له أمرنا ..

لكن ..
بغيره لن يبقَ الناسك ..
ولا الزنديق ..
ولا حتى من بينهما ..
حياً يرزق ..


تحية لتلكـ الروعة ..
- الوان -


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 04:56 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

احلم بانني اقف هناك
عند نقطت الباءاو النون
او اي نقطه في اي حرف ستجيديني هناك انتظرك فلا تبعدي كثير او تتجاهلي
فكلانا نعرف نهاية الطريق
اعتزر عن خربشاتي
اسعدتني وامتعتني خاطرتك
كوني بخير


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 07:25 م , من قبل احمد عبد الغفار حسن
من مصر

خواطر حالمه..واشعار تسموا ابالنفس والروح ..هنييئا لك هذه الموهبه المتفرده..
ارجو زيارة مدونتى لابداء الراى لامر
يهمنا جميعا
وارجو ان تتقبلى تحياتى


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 10:26 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


العزيزة أرتميس

لا أعلم لمذا تذكرت رواية "الغثيان" للفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر، وأنا أقراء هذه الكلمات.

إن كان عدو الإنسان الأول هو القلق، فالثاني هو الملل. وهذا الشعور لم يتحول إلى أزمة إنسانية إلا في القرن العشرين وما يليه.

والملل الفلسفي هو أشد الأنواع، حيث تتحول المشاهد إلى سراب، والوقت إلى ذرات رمال منثورة، ويصير طعم كل ما نعيشه كالماء، بلا رائحة، ولا طعم، ولا لون. فلا يبقى شيء غير الفوضى والعدم.

ولكن إلهة الصيد عندما تريد أن تتغلب على الملل، عليها أن تتذكر الطريدة.

وهذا هو تفسيري للحلم الذي قرأته في هذه الكلمات.


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 11:15 م , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن

أرتيمس


الحمد لله أنه حلم ولا كابوس

كنت بدأت بدي أسأل شو هالكلام ؟؟
لكن إتضح أنه حلم والسلام

بسيطه بتحصل عادي


دمت بخير وأحلام سعيدة في الأيام القادمة

الى لقاء


اضيف في 02 سبتمبر, 2006 11:26 م , من قبل هناك
من لإمارات العربية المتحدة

لله درك يا صديقتي... ليلك كنهاري!

سـَلِمت ِ.


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 12:32 ص , من قبل Artemis

عزيزي رفقي ,,

الحمدلله على سلامتك أولا

مرورك دوما يضيف شيئا مختلفا لهذه الواحه ,, دمت بخير ..

سعيدة بك .. لك تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 12:40 ص , من قبل Artemis

عزيزي أحــمد ..

كثيرا ما كنت أمر على مدونتك و أطلع على كتاباتك دون أن تتاح لي الفرصه بالتعليق ..

بدئا من اليوم اسمح لي بأن أحجز مقعداً دائما فيها ...

سعدت بمرورك و كلماتك ,,
لك تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 12:43 ص , من قبل Artemis

عزيزتي أسماء ..

الأرض أنا و أنت و كل واحد منا ..
كل بصمة منا تحمل شيئا من غبارها و طينها ,,
الأرض في معالمنا و ملامحنا منذ البدء و حتى النهاية ..

الأرض ,, .. بيتنا الأول و الأخير
جميلة بكل شيئ فيها و لكنها للأسف لا شيئ جديد فيها سوى ما نصنعه بارادتنا ..

لك تحـــياتي عزيزتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 12:50 ص , من قبل Artemis

عزيزتي بنان ,,

تصدقي ,, هالموضوع من تأثير المرض علي :)
مكثت في السرير لمدة يومين لا أفكر بشيء سوى بالكوابيس التي تنتزع مني حالة الوعي التي لا أحب أن أفقدها ,,
كنت أسرق نفسي من المرض قليلا لأفتح كمبيوتري و أطلع على مدونتي و المدونات المجاورة ..

أنا الآن بألف خير .. زالت الأعراض تماما عني و عن عقلي
جميل هي السلبيات في حياتي , تدعوني دائما الى التسلح بالمزيد من الكلمات ..

أحب حالات المرض و الهذيان التي تحملني بعيد الى مكان مختلف دوما و لكني سرعان ما أستجدي العودة رغم سعادتي بالابتعاد ..
الواقع عزيز جداً علي ..

كنت أهذي بالمطبق يا بنان :)
ربما وضعت بعض هذياني عندك في المدونة

سعدت بمرورك شمسي المشرقة دوما ..

لك تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 01:12 ص , من قبل Artemis

عزيزي نايف ..

جدتي أيضا حذرتني من الجاثوم
اتخذت الكثير من الاحتياطات ضده
صلوات صغيرة قبل النوم
التفكير بالحقول الخضراء الواسعة
النوم على جانبي الأيمن
اضاءه ضوء ضئيل في الغرفة

الآن .. جدتي لم تعد هنا
الصلوات صار يداهمني النوم قبل اكمالها
الحقول الخضراء امتلأت بالحالمين أمثالي و لم يعد لي فيها مكان
ابتعدت عنها , عن الأحلام المستهلكة , أكره دوما الزحام و أنفر منه
أصبحت أنسى أن أنام على جانبي الأيمن ,,
أما عن الجاثوم ,, مازال يقف قرب باب غرفتي ..
يتلصص علي
يحدث نفسه :
( هي أصغر من وقع كوابيسي )
ثم يبتعد ..

تخلصت منه أو بالأحرى تحررت منه
لكن مازالت هناك الكوابيس التي تصنعها أحداث نهاري ..
هذه لم أجد لها أي احتياطات مسبقة بعد ..
ان وجدت انت لا تتردد في اعطائي الوصفة ..
فلونها القاتم لم يبق لي الا القليل من آثار الحلم ..

لك تحـــياتي عزيزي ..


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 01:21 ص , من قبل Artemis

العزيزة ساره ..

أنا أيضا سمعت بهذه المقولة ..
كثير من الناس أصبحت الأحلام بالنسبة لهم كهاجس يومي ,,
أعرف الكثيرون لا يهنأون بليلة دون وجود كتاب تفسير الأحلام قرب وسادتهم :)

باعتقادي أنها خليط للصور و الأحداث التي تعبر أمام أعيننا كل نهار ..
تختزن في عقلنا و تترجم مساءا على شكل الأحلام أو الكوابيس ..

بالنسبة لي , لا أعيرها أي اهتمام ..
يضايقني أحيانا حجم الغموض الذي يسكنها و كمية الصور فيها ..

كأس مياه بعد الاستيقاظ يساعدني دوما على هضمها ..

لك تحــــياتي عزيزتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 01:30 ص , من قبل Artemis

الليل ,, كم أعشقه
أحب هدوئه ,, الوحدة الرائعه التي تعشش بين دقائقه

دونه لن يبق لي وجود فأنا أتنفسه رغم حجم العتمة التي يحملها ..
الا انها ضعيفة و قابلة للكسر عند أول
محاولة منا لمحاورة الفجر ..


سعدت بمرورك عزيزي ألوان ..
لك تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 02:19 ص , من قبل Artemis

حامل المسك \\

ورده لك و لخربشاتك الرائعه دوما
لك تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 02:23 ص , من قبل Artemis

عزيزي احمــد حسن ..

شكرا لمرورك .. زرت مدونتك
سأبدي رأي هناك ..

لك تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 02:43 ص , من قبل Artemis

العزيز ماجيك ..

الغثيان لسارتر ..
تصدق اني أعدت قراءتها أكثر من مرة الى أن وصلتني الفكرة التقريبيه التي يريد ان يوصلها سارتر ..
و في المرة الأخيره أصابني الغثيان :)
هذا برأي سبب تسميتها بهذا الاسم ..

ايضا ( الغريب ) لـ ألبير كامو شبيهه بالغثيان من ناحية الغموض الفلسفي الذي يكتنفها ..
هي أيضا اعدت قراءتها أكثر من مرة الى أن تكونت عندي فكره تقريبيه عن المعنى ..

سارتر و كامو أعشق نصهما و كلماتهما الفلسفية الداكنة كبقايا القهوة في قعر الفنجان ..
دوما تعطي صوت الطبول الافريقيه عند الارتطام بروحي ..
رائعه هي رغم غموضها ..
و بالمناسبة ,, سؤال روكانتان بطل الغثيان : ( لماذا أنا هنا ؟ ) وجد في نفسي حيزا لفتره من الزمن الا ان وجدت الاجابة عليه ..
باعتقادي أن سارتر أراد أن يوقع الجميع في الفخ الذي وقع فيه روكانتان و وقعت فيه أيضا ..

أما عن التفسير :

الحلم هذا أصابني في الوعي بخلاف باقي الأحلام التي تصيبني وقت النوم ..
هذا الهذيان نتج عن ( عطل فني ) صغير في جسدي جعلني أهذي في البياض و الفراغ الضئيل حولي , و أتصوره أكبر من حجمه ..

عندما اضطررت و بأمر من الطبيب أن أنقطع عن العالم الخارجي مدة يومين لم أجد امامي سوى سقف الغرفة الأبيض و الأحلام التي ترتكب فيني فظائع تفوق جرائم الحرب ,,
ربما هو الملل الذي جعلني أحلم هذه الأحلام ,,
ربما هو عقلي الذي يعيد الى نفسه حالة الاتزان ..
ربما هو الجسد المصاب بالمرض ..
ربما بياض السقف من يغريني بتلوين جزيئات الهواء حولي ..

عادة لا أسمح لأحلامي بأن تستعمر النهار ,, لا أحملها خارج ليلتي فحملها يتعبني .. أتركها ورائي في الغرفة تتلاشى شيئا فشيئا و بهدوء ..


الهه الصيد لم تعد تبحث عن الطرائد بل على الأسهم ,,
أبوللو يبدو أنه استحوذ عليها جميعها


لك تحـــياتي عزيزي ..


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 03:01 ص , من قبل Artemis

عزيزي ياسر ..

شكرا لمرورك ,
أحلام سعيدة لك أيضا :)


تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 03:04 ص , من قبل Artemis

عزيزي هــناك ..

لله درك صديقي .. نهارك كـ ليلي :)


p.s من زماان عنك و عن تعليقاتك

لك تحــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 03:14 ص , من قبل katia

مدونه رائعه وحلوه كثير

حلاوتها في مواضيعها الجميلة والمعبره

أختك في الإسلام
كاتيا


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 03:37 ص , من قبل Artemis

عزيزتي كاتيا ,,

شكرا لمرورك ,,
سعدت بكِ ..


لك تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 01:39 م , من قبل مزاجية

آرتميس..
أبدعتي ابدع يزيك تالق في عيني :) الخاطرة رائعه و اعجبتني جداا


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 01:42 م , من قبل Artemis

العزيزة مزاجية ..

سعدت بمرورك ,,
شكرا لكلامتك الرائعه
المكان هنا دائما يزدان بكِ ..

لك تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 02:13 م , من قبل الحريرى
من مصر

جميلة الصورة التى تعلو خاطرتك
وخاطرتك أجمل


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 02:37 م , من قبل bernameg
من مصر

القلق والملل سواء وجودى او ادبى اى سواء كانا شعورا حقيقيا او مجرد موضوع للكتابه فهو ثمن باهظ لغياب قضيه نعيش من اجلها


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 02:55 م , من قبل ســـــــــارة
من المملكة العربية السعودية

لغة كما قال عنها ماجيك تشبه رواية "الغثيان" لعاشقي الفيلسوف الفرنسي سارتر،، أبو الوجودية كلها :)


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 08:49 م , من قبل Artemis

عزيزي الحريري ..

شكرا لمرورك و لكلماتك ..

لك تحــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 08:51 م , من قبل Artemis

عزيزي bernameg

ماذا لو كان الملل ناتج عن قضيه نعيش من أجلها ,,
الملل سيصيبنا حتى لو وهبنا حياتنا كلها دفاعا عن عقيدة ما ..


سعدت بمرورك ,,
تحـــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 08:51 م , من قبل Touf
من الجزائر

أضغاث أحلام
ما أسوأها إن كانت مريرة
ولكنها أحيانا تنبهنا لحقائق لابد منها.
أحسنت عزيزتي آرتميس
توووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 08:55 م , من قبل Artemis

العزيزه سارة ..

افتتحت نهاري بقراءه اسم سارتر في تعليق ماجيك و ها أنا أختتمه باسم سارتر أيضا في تعليقك ..

سارتر و ياسبرز و كيركارد وجابريل مارسال آباء الوجودية ..
اعشقهم حتى النخاع مع بعض التحفظ على آرائهم ..
أخلق دوما لنفسي مذهبا فلسفيا يتوافق مع كل أفكاري و متطلبات عقلي ..

سعدت بمرورك عزيزتي ..
لك تـحــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 08:58 م , من قبل Artemis

العزيز تووف ..

فعلا .. الأحلام و ان كانت مجرد صور تتعاقب على عقلنا فهي منبه لنا ..

أؤمن كثيرا بالاشارات .. اشارة صغيره قد تنبهني الى طريق مختلف كليا عن الطريق الذي اسلكه .. لذا فأنا دائمه البحث عن الاشارات و لو في الأحلام ..


لك تحــياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 09:32 م , من قبل amine
من المغرب

أحس بك تائهة وانت وسط هذه الكلمات...مجرد احساس.


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 10:22 م , من قبل mariam
من لبنان

اسعد الله اوقاتك سعدت كثيرا بزيارتك وشكرا لك اما بما يخص هذا الكلام الرائعة وليس بجديد عليك عزيزتي تمر الايام بسرعة ترحل الطيور,وينقضي الف موسم عز.ونحن نسير,في رحلة غموض.كأننا لا نسمع...ترى !من يعلم..عن حياته,عن مصيره.وهل باستطاعتنا رفض ما سيكون؟مساكين نحن نعيش العذاب ونبني من الامل ابراجا للريح.لا فرق بين الحزن والفرح.ما دامت الايام تسير.ودمت بخير


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:32 ص , من قبل آدم
من المغرب

آرتيميس

***********************************
لا ألم ,, لا وعي
لا قدرة على التعبير أو القلق...
**********************************
تعرفين بما ذكرتني كلماتك هذه..

أحيانا.. كنت أتمنى أن أحصل على ممحاة كبيرة..

ثم أشرع في مسح كل شيئ بما فيهم نفسي
.
.
.
بعدها مباشرة، اكتشفت أني قد خطوت

أول خطوة في اتجاه عالم الجنون :)


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 12:44 ص , من قبل Artemis

عزيزي أمين ,,

بالفعل كنت تائهه ,, من منا لا يتوه في الهذيان ,, في البياض المترامي الأطراف؟

لك تحــياتي


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 01:23 ص , من قبل Artemis

العزيزة مريم ..

دوما هناك فرق بين الألم و الفرح ..
لا تعجبني كثيرا الحياديه ..
اللون الرمادي هو اللون الوحيد الذي لا أجده في حياتي ..

لحظات الفرح هي التي نطلق فيها العنان لنفسنا بأن تترجم فرحها كما شاءت و دون قيود .. لذا تأتي اللحظات غاية في الصدق و الشفافية ,,
و في المقابل .. لحظات الألم ..
كم نكسر أنفسنا فيها و بارادتنا ..


سعدت بمرورك غاليتي ..
تحــياتي


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 02:31 ص , من قبل هند
من المغرب

من يتــــابعك...
بلهفـــة ينتظــر جديدك...
يتــــاكد له ان احســــاسك دائما في تميـــــز...
يرى مشــــاعر دائما في تجـــدد...
يلمـــس حروف تصـــر على الحياة..
وكلمـــات تصر اكثر على العطاء...
ماقراتـــــه يلامــــس الوجدان..
ويسافـــر بالخيـــال ...
مع احر واجمل تحية مني


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 03:20 ص , من قبل Artemis

عزيزي آدم ..

آه لو أملك مثل هذه الممحاة ,,
كم سأمحي أشياء كثيره و دون ابداء أي ندم ,,
سأمحي القلق , الأرق , الملل , الحزن , الغضب
سأمحي بعض الأشخاص أيضا ,,

و في النهاية ..
عندما يصبح العالم أبيض ..

سأمحي نفسي :)

صدقني .. لا شيء يعادل الجنون ,,

لك تحـــياتي


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 03:21 ص , من قبل Artemis

الغالية هند ..

شكرا لكلماتك الرائعه عزيزتي ,,
يسعدني دوما أن تتابعيني ..


لك أجمل التحيات


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 08:16 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية

اولاً سلامة قلبك عزيزتي
ان شاء الله أحسن الحين

أشعر بهذا الهذيان عندما اُجرح من عزيز
وتصيبني نفس الأعراض التي ذكرتها:

أعد الدقائق بصمت
عقارب الساعة تكسرني ببطء
أغمض عيناي و أتبخر بهدوء في البياض
لا ألم ,, لا وعي
لا قدرة على التعبير أو القلق


تعددت الأسباب والموت واحد :)


اضيف في 04 سبتمبر, 2006 11:03 م , من قبل Artemis

عزيزتي توتي ..

تسلمي يا قمر ..
أكيد أحسن .. اللحمدلله ..

أما عن جرح العزيز .. ماذا عساي أخبرك عنه ..
الجوامد حينها تكون أكثر حياة مني ..

تعددت الأسباب و الهذيان واحد :)

سعدت بمرورك .. لك تحياتي


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 03:18 م , من قبل thecaller
من مصر

asalam 3alaykom,
missed you,i'm back:)


اضيف في 05 سبتمبر, 2006 08:24 م , من قبل Artemis

lk ahleeeeeeen
The Caller is BACK FINALLY

mellion WelcomeBack
miss u moot ..


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 03:49 م , من قبل 7ala

دائما عندما نستيقظ كل صباح نحمد الله أن ذلك كان ليلا و أن كل ما فيه كان مجرد جزءا من الليل المختبيء و ننسى أن الليل هو أصدق ما فينا !


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 04:20 م , من قبل Artemis

عزيزتي حلا ..

شكرا لمرورك ..
لك تحياتي


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 11:38 ص , من قبل sarah
من لبنان

عزيزتي ارتميس تسجيل مرور للسلام فقط :) يسعد اوقاتك


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 01:45 م , من قبل احمد
من المغرب

الرائعة ارتميس
رائعة كلماتك
وعذبة حروفك
تحياتي لهمساتك


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 07:44 م , من قبل صاحب الظل الطويل

اختى العزيزة ارتيمز.. دائما انتى متميزة بكلماتك ..
دمتى بكل الود ولاحترام
اختى


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 10:55 م , من قبل Artemis

العزيزة ساره ..

يسعد أوقاتك انتِ كمان :)


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 10:57 م , من قبل Artemis

عزيزي أحمد ..

شكرا لمرورك ..
لك تحـياتي


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 11:01 م , من قبل Artemis

عزيزي صاحب الظل الطويل ..

شكرا لمرورك ..
نورت


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 02:29 ص , من قبل هجير الوصال..صاحبة الدار
من المملكة العربية السعودية


\
/
\
/

مااروع الهذيان
ومااروع التشتت احيان

اعشق
ان افرغ مافي جعبتي
واستنكر شي ل شي

واجدد .. واغير
ثم اعود لها

اعود لذاكرتي
واعيش دورة الحياة
التي
وجدتها هكذا ...

واستبحت ترتيبها بعقلي
كما ذكرت لك سلفاً

لاأشعر بوجودي
او اعتز بغروري

الله العــــالم
\
/

Artemis

رائعه جرعتك ..
دمتِ

\
/
\
/
\


اضيف في 23 سبتمبر, 2006 03:04 ص , من قبل Artemis

عزيزتي هجير ,,

أعشق هذه الحالة , أحب دوما الابتعاد عني , عن الجسد الصلصالي الذي أحيا من خلاله ,
لكني سرعان ما أتراجع عن هذا القرار ,,
فالوعي عزيز جدا علي ..


شكرا لمرورك غاليتي ..
نورت المكان ..


اضيف في 05 ابريل, 2007 03:43 م , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة

artemis لماذا تحمّلين الأمور كل هذا الغضب ... أسف أولا لهذا الانطباع الذي تركته لديك ... كنت أقصد أنه قد يوجد أكثر من مدونة بأسماء مختلفة لكن لها نفس المناخ أو الروح حتى ليعتقد المرء انها لنفس الكاتب انما باسماء مختلفة ...
يعني متل انا عندي اكثر من مدونة وكل واحدة مخصصة لشيء معين .. هذه الفكرة ببساطة .. انا ماقصدت توجيه اتهام بشيء .. فهذه مش شغلتي .. اتمنى ان تكون وصلت الفكرة ... وشكرا ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
Free HTML Hit Counter