عشر ساعات كفيله بأن أتلاشى في الأغنية عندما يصرخ بي السحاب .. كفى لا تهملي لوني .. نمطيه الأيام مشروعي القادم للهو المباح عندما تقف على الحياد بينك و بين نفسك تحاور ظلك ,, تحاور المرمر المتكون على أصابعك جراء كثره البكاء عندما تقف و لا تعلم أي الطرفين على حق ,, أي المنحدرات أحق بأن نسلكها عندما تقرر و باسم من أحببت أن تحب مجددا أن تتخلص من وصاية الأيام عندها تكون بلغت السن القانونية لمحاورة اليراع عشر ساعات كفيله بأن نسمح لجلودنا بالانحناء أمام العاصفة بأن نبني مدناً من صفيح الكلمات .. مدنا نختبئ فيها كما الملاجئ اليتيمة وقت الحرب .. كفيلة بأن ندمن ألما من نوع آخر .. و دواء من نوع آخر .. أن نبني سيطرتنا على أرضنا من خلال الأغاني الثملة .. عشر ساعات .. تكفينا لنقدر قيمه الكلمة المهدورة .. عندما نقف عاجزين عن الكلام عاجزين عن النظر إلى أيدينا و إلى السماء التي تفصل بيننا .. كفيلة بأن تسمح لنا باكتشاف عمق اللون في الورد ,, و الأشلاء سأم اللون .. ملله من الصور التي تصيب أطرافه الهشة .. عندما تدرك أهميه الصنوبر الذي يزين القصص القديمة عندما تعطي الحرية لمخيلتك بالجموع وقتما شاءت ,, و كيفما شاءت .. عندما تضيع بين حرفان لا ثالث لهما .. عندما تعلق بين الضمه و السكون .. و تفقد القدرة على مقاومه شهوه الكلمة
عزيزتي بنان ..
انت ملكت فضاء خاصا بك .. كوكبا لك وحدك ..
كوكبك رائع بكل ما فيه ..
شكرا لمرورك يا قمر :)
تحياتي لـــك ..
من سوريا

تضيع مني الكلمات
واحيانا اصاب بالجنون
اللغه العربيه28 حرف
وجنوني ان تصفيها بطريقه تختلف عن صف البشر
هل لديك قمقم بها كلمات خاصه بك
ام درست علم نفس بطبائع الغرائب
امتعتني شكرا لك
كوني بخير
عزيزي حامل المسك ..
شكرا لمرورك ..
كلماتي أقطفها كل مساء و أخبئها تحت وسادتي ..
أحتفظ بها دوما لمواسم القحط ..
نورت مدونتي كعادتك ..
تحــــياتي ..
من سوريا

هنيئا لتلك الوساده
هل هي من نوع معين اومحل معين
وهنيئالمن سياتي ويشاركك تلك الوساده
كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

العزيزة أرتميس
لقد أعدتي إلى ذهني لقائي الأول بالناقد السعودي المبدع عبدالله الغذامي، حيث كان في النادي الأدبي في الرياض، وهو كالعادة يصيح وحيدا مدافعا عن الحداثة، وعن الشعر الحر.
أذكر أنه قال أن الإشكالية ليست في رفض المثقفين لمسمى الشعر الحر، وهل هو شعر فعلا أو مجرد نثر. ولكنها في عدم استطاعتهم على تذوق هذا النوع من الأدب.
وأقول لكِ اليوم أني كنت أجد صعوبة في تذوق هذا الشعر، ولم أجد فيه ما يمثلني ولا ما يعبر عن حالتي، إلى أن تعرفت على مدونتك الواعدة.
وسأحاول أن أصف لكِ شيئا مما أحسست. فقد بدأت بالعجز أولا عن إدارك معنى الساعات العشر، التي تتكرر مرة بعد مرة، وأنا اطاردها بعقلي ذو التوجه التحليلي، وأعيد القراءة لأعرف المغزى منها، ثم لاحاول أن أربطها بالعنوان.
وأنا في وسط هذه الملحمة البوليسية بيني وبين كلماتك، إذ صرخ في عقلي صوت جديد، يقول لي توقف عن التحليل وابدأ في الاحساس، وكان هذا الصوت قد صدر وأنا أقرأ هذا المقطع:
"عندما تقرر و باسم من أحببت أن تحب مجددا".
فظهرت في مخيليتي صورة رسمتها احاسيسي وليس عقلي. صورة فنان يرسم جسد إنسان، ثم يعرضه على الناس، فيرى كل واحد فيهم جسده هو. فتختفي اللوحة التي رسمها، ولا يبقى إلا ما يراه الناس، كل على حدة.
كذلك كلماتك عزيزتي، لا يمكن أن نستخدم العقل في تفسيرها، فهي وإن كانت تحكي تجربتك، إلا أنها تحولت في عيون كل من يقرأ إلى تجربته هو، واحساسه.
لقد استطاعت التركيبة التي مزجت بها هذه الكلمات أن تضع كل من يقرأها أمام احاسيس عميقة، فجرتها عندما ظهرت له مكتوبة أمام عينيه.
لن أقول لكِ كل ما احسست عزيزتي، فهي خاصة جدا، لكني سافرش كلمات الشكر بين قدميكِ، واقول لكِ أن كلماتك استطاعت أن تحرك احساسي وتوقف عقلي. وهذا هو الشعر.
عزيزي حامل المسك ..
هنيئا لي بمرورك الرائع دوما ..
لك تحياتي
عزيزي MagicKingdom :
المشكلة يا سيدي الكريم كما قلت لا تكمن في مفهوم الحداثة إنما في قدره عقولنا على استيعاب كل متطلبات النص الحديث و القدرة على التحول إلى زئبق في حضرة القصيدة حتى نناسب كل أشكالها و تقلباتها ..
أحاول دوما تخيل صوره واقعيه للأشياء التي أحبها ,, أول صورة طرأت في فكري عندما فكرت بالشعر هي الطفولة ,, أعتقد أن الشعر طفلا ,, مزعجا جدا ,, يقلقنا بأوامره المتكررة و طلباته التي لا تهدأ ,, يحمل روحنا إلى مزالق و منحدرات لا علم لنا بها ,, و لكنه في الوقت نفسه جميل كما الربيع ,, أبعد من كل تصورنا عن الجمال ,, مدهش حتى الجنون .. و ضعيف حد الانكسار ,, هو في حاجه دوما لنا ,, في حاجه لمخيلتنا لكلماتنا
و مفردات اللغة ,, الشعر برأي خيط رفيع من القلق المطعم بالذهب ,, إن مكناه منا تمرد و أنطقنا كلمات لم نتخيل يوما بأنه كان بإمكاننا قولها ,, و إن أهملنا النداء داخلنا لاحتضانه كسرنا فينا شيئا لا يكرر ..
الساعات العشر ... سأخبرك بسرها يا عزيزي ,,
لطالما اعتبرت الدائرة الشكل المتكامل المثالي اللانهائي .. هذا في مفهوم الأشكال ,,
أما في مفهوم الأرقام كان الرقم 10 هو الرقم المتكامل المثالي الذي تتولد منه كل الأعداد ,,
عشر ساعات ,, تعني الساعات المثالية الكافية لقيامنا بأمر ما ,, الساعات اللازمة بدون أي نقص أو زيادة ,,
هذه الساعات إن وجدنا روحنا فيها و استمعنا إلى صوتنا الداخلي و عثرنا على نفسنا المتشتتة هنا و هناك ,, باعتقادي بعدها يمكننا أن نعلن أنّا ملكنا الدنيا بأكملها ,,
جماليه الشعر تكمن في التأويلات المتعددة التي يمكنه أن يلبسها ,,
جماليته تكمن في ( نفاقه ) ,, نعم نفاقه هو أروع ما فيه
نفاقه عندما يجعلنا نتقبل معناه كما تريد روحنا ,, و يرضى هو بهذه الرغبة
نفاقه عندما يظهر لنا بثوب و يظهر لغيرنا بثوب آخر ,,
عندما أرى فيه صوره تشبه معالم يومي ,, و ترى أنت فيه صوره أخرى تشبه يومك بالرغم من كل الاختلافات ,,
الشعر طفل منافق ,, يتملقنا دوما لارتكابه ,, ثم يهرب منا لحظه تقصي التأويل ,,
كلمات شكرك يا عزيزي في عيناي و ليس عند قدمي ,,
شكرا لمرورك العطر ,, الحوار معك أجمل مافي يومي من أحداث ( درامية ) ..
تحـــياتي لك ..
من الجزائر

الصديقة الغالية أرتميس...
تكلمت فأبدعت
وأنصتنا فعشقنا
وزرنا مدونتك فأدمنا
دمت بخير ودام تألقك.
تووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
عزيزي تووف ,,
يسعدني مرورك ,,
شكرا لكلامتك الجميله
تحـــياتي لــك
من المغرب

سؤال يحيرني: لماذا 10ساعات وليس 24...وهل هي كفيلة وكافية لمواجهة القدر..ربما هي ساعات خاصة غير زمنية ولاوقتية...هي ماذا اذن؟؟..قرات تفسيرك للاخ "كنج"...ولكن كلماتك تدوخني...10 رقم مثالي متكامل يولد الارقام الاخرى..ولكن...
رغم كل شيئ اقضي وقتا جد ممتع مع حروفك...هي تدوخ فعلا ولكنها تثير الخيال وتجمع جزيئات الحواس...وتحملك بعيدا...وكذلك تتركك في حيرة من أمرك...أرفع قبعتي لك سيدتي...أنحني..وأصفق.
عزيزي أمين..
بغض النظر عن كلمه ساعه .. الرقم 10 لطالما اعتبر عند القدماء الرقم المثالي ..
عشر ساعات ليس لمواجهه القدر ..انما لبناء صلح و هدنة طويلة الأمد معه ..
نحن أصغر من أن نعيش في مواجهه مع القدر لذا نمشي متجاورين سوية و متشابكي الأيدي ..
عزيزي ,, شكرا لكلامتك و مرورك
سعدت بك ..
تحــــــــياتي
من المغرب

الصديقة الغالية أرتميس تحية وبعد
اشكرك لتشريفي في مدونتي وذامت هذه الاطلالة الجميلة منك
حقا ان كلماتك تاخذناالى عالم اخر ليس من تراب
فشكرالك
من المملكة العربية السعودية

كلماتكِ تفوق كثيراً مستوى كلمات المدح التي أحملها في رأسي، حاولة جاهدةً بأن أجد الكلام الذي يليق بما كتبتي ولكن للأسف لم أجد.
إستوقفني هذا الجزء طويلاً ( عندما تضيع بين حرفان لا ثالث لهما....الخ)، طالما أحببت الكلام الذي يحمل معانٍ عدة ومعانٍ عميقة ولكن بين السطور.
رائعٌ ماسطرته.
عزيزي أحــمد ::
شكرا لمرورك و لكلامتك الجميله ,,
لـــك تحــــياتي
عزيزتي غــــادة ..
شكرا لك عزيزتي
مرورك يغنيني عن كل الكلمات ,,
تحــياتي لك
من مصر

السلام عليكم..
الله الله..
مش عارفه اقول ايه غير انى فخوره بيكى و باحساسك و افكارك..
Dear TheCaller ..
You'r such a Wonderful Person .. I'm So0o proud having a gr8 Friend as you ..
Thanx 4 Dropping by
SalaM
من المملكة العربية السعودية

ARTEMIS
بيني وبينك عزيزتي
قرأتها قبل ذلك عدة مرات و أدركت أن لها معنى أعمق من ما كان يدور في بالي
وها أنا الان أستمتع بها وبالنقاش الدائر وتفسيرك لهذه الحروف الماسيه
فحمدت الله أني لم أعلق قبل ذلك :)
عزيزتي توتي ..
الساعه الآن 4:38 فجرا ..
شبه مستيقظه .. مازلت أحمل بعض آثار النعاس .. و حلم ليلة البارحة
أجمل ما أفتح عيناي عليه هذا الصباح اسمك و تعليقك ..
جميل جدا هذا الصباح .. و الأروع الطريقة التي بدأ بها ..
شكرا لمرورك عزيزتي ...
و صباح الخير :)
و Have a nice day ..
تحــــياتي


















أعجز عن ترك الصفحة آرتميس.. :)
قرأتها مرتين والثالثة رديت عليها!!
أصابتني بالدوار ، فقد عرفت أنني لم أملك أرضًا يومًا ، ولا حتى ساعة.....
سلام مكوكي..