أن تنتظر يوما ,, فأنت بالتأكيد لم تقم بشيء جديد .. تحمد أو تلعن عليه أن تنتظر يومين فأنت مرغم على تمضيه ساعاتك بين الممرات ضحكت ..و قالت: لا شئ يعكر صفو هذه الأيام سوى الانتظار جهزت كل أوراقها ,, كل دقائق الهواء التي تحيط بها .. و بينها و بين نفسها ,, أغلقت الحوار على وقع القانون في الأغنية المجاورة أن تقف صباحا على باب بيتك ,, تتلصص على الجيران على معالم وجوههم و لحظاتهم المفضوحة على ما يحاولون إخفائه من أكياس و نساء بأثواب قصيرة و لكنه بالتأكيد يجعلك واحدا من اثنين ,, عالم نفس مسكونا بالرموز الآدمية تضحكها أفكارها كثيرا ,, لا تعلم ما الذي يصيبها من نوبات آخر كل ليله تشرب كأس المياه الدافئ ,,, ترمي الباقي في حوض الزرع تقبل المرآة ,, تسحب الغطاء دون وعي لما يحصل داخل رأسها من احتفالات و تنام ,, هناك ,, في زاوية حلمها الوقت يترجم نفسه لأكثر من لغة لأكثر من مناخ ,, ليلاءم هواء المدينة و صقيع الشتاء الوقت في زوايا حلمها ,, خيط رفيع من السراب ,,, مئات الفراشات تزين حافة السرير ... دون وعي لما يجري في عقلها من انفجارات ,, تنام على إيقاعات نهار مهزوز بفعل كنايات
أضف تعليقا
the caller ..
شكرا عزيزتي ..
يسعدني مرورك ...
لك تحياتي
p.s : موضوعي هذا من تأثير الحر على عقلي :)
من المملكة العربية السعودية

I`m speechless
فعلاً روعه
من الجزائر

الصدسقة الغالية Artemis...
يبدو أن مستواك العالي أرقى من فهمي، وتبدو كتابتك إحترافية فعلا، دمت بألف خير وننتظر مزيدا من الروعة.
زوريني.
توووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
عزيزتي توتي ..
شكرا لك ... تعليقك أخجلني ..
لك تحياتي ..
من المملكة العربية السعودية

العزيزة أرتميس
إني أرى شخصيتان تكتبان في هذه المدونة، بأسولبين مختلفين، لكن برؤية واحدة. وكلاهما رائعتان.
الأولى شاعرة، ترصف الكلمات كما علمها أساتذتها من رواد الشعر الحر. تريد أن تصيح بصوتهم، وتتغنى بألحانهم.
والثانية روائية، تحكي قصة الزمن، وتسجل التاريخ، وتضع ديوانا جديدا للعرب.
ولا تعلم كلا الشخصيتان أنهما تخوضان نفس الصراع الذي يصدح في الشارع الثقافي العربي، وهو يحاول أن يقرر أي الأسلوبين يعتمد كسجل لذاكرته.
أقول للشاعرة، لقد جعلتني أقرأ أدونيس لأول مرة دون أن أمل من سماع كلماته.
وأقول للروائية، إن قلبي سيكون دائما مع الرواية، فأينما سترحلين، فسيكون قلبي معك.
ملاحظة:
أكاد أن أقسم أني رأيت مقالة قبل هذه، فأين ذهبت؟ أم هي كانت من صنع خيالي.
صباح الجنون الراقي آرتميس..
بيني وبينك.. عيّشتيني بأحياء وأزقّة برشلونة..
تحت الغطاء الصوفي وعلى عتبة الباب الأزرق..
أسعدني مقطع واحد.. فكيف بباقيها!!
لا تبخلي علينا بكم مقطع آخر يا قمر..
ماجيك.. أنا كمان تنعمت باللي قبل..
وجيت أرد عليه وياريتني رديت من ساعتها.. :(
سلام مكوكي..
عزيزي MagicKingdom ::
أقسم أني أصبحت عاجزه عن الرد عليك بنفس اسلوبك الرائع .. أنا هنا و على صفحات مدونتي أعلن استسلامي ..
بالفعل يا عزيزي أعيش حاله شيزوفرانيا أدبيه ..
كثير ما أجد نفسي ضائعه بين النثر و الشعر بين طريقين لا أعرف في أيهما يسكن الربيع ..
يفرحني جدا يا عزيزي أنك أصبحت تقرأ أدونيس للمره الأولى و ذلك بسببي ..
بالفعل كان هناك مقاله قبل هذه و لكنني مسحتها عن طريق الخطأ :( سأنشرهها لاحقا ...
مدونتي تنور دائما بمرورك عزيزي ..
تحياتي لك
عزيزتي بنان :
صباح الخير المكوكي ..
رائعه هي أحياء برشلونه و أغطيتها الصوفيه و شتائها و أبوابها ..
( بالرغم من اني لم أزرها سابقا ) ..
و الأروع هو مرورك ..
مقاطع اخرى على الطريق
و بخصوص المقاله الأولى كانت موجوده فعلا و لكني مسحتها عن طريق الخطأ :(
سأعيد نشرها لاحقا ..
شكرا لمرورك عزيزتي .. . .
لك تحـــــياتي
من سوريا

ان انتظر
فهذا قدري لاانني رضيت بكم
لحظات ساعات ايام وشهور وسنين
لاانني
مسكين
ويتيم
وعاشق لكم من سنين
ان استمع للجيران
لاانني مجنون وبحبكم حيران
اعتزر عن خربشات قلمي
رائعه كما عودتنا
كوني بخير
عزيزي حامل المسك ..
من زمااان عن تعليقاتك و خربشات قلمك الرائعه ...
أن نتنظر يا سيدي الكريم لا يعني أنك تملك مبررا .. كثيرا ما يجبرنا الانتظار على ارتكابه دون أي سبب ..
كثيرا ما نتخذه قناعا لقلقنا ..
.....
تحـــياتي لك ..
نورت .. كعادتك ..
من مصر

*** ***
أكــره الانتظــار
ولكنـــي ...
*** لا أملك الآ ســواه ***
رائع جدا فوق الجمال .. الله يديم قلمك
عزيزتي Kari ...
باعتقادي لا أحد يحب الانتظار ..
مرغمون نحن عليه و على تقبله بيننا كضيف ثقيل يفسد علينا أجمل اللحظات ..
سعيده بمرورك .. شكرا لك ..
تحـــياتي ,,
من المغرب

طريقتك ممتازة في التعبير...تمضي مع الكلمات متأنيا وكانك تصحبها في شارع طويل بدون نهاية...تريد ان ترجع...لاتستطيع.
عزيزي أمــين ..
شكرا للاطراء .. و لمرورك ..
تحياتي لــك ..
من لإمارات العربية المتحدة

تعريةٌ أنثويةٌ عذبة، علمتني عن حواء المزيد!
دام إبداعك.
حقا جميلة هده الكلمات
التى لا استطيع الا ان اسميها
كلمات محترفة فى مدوينة رائعة
لك منى التحية
اختى
عزيزي صاحب الظل الطويل ..
شكرا لكلامتك و لمرورك ,,
تحـــياتي لك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من مصر
السلام عليكم..
بجد..لازم تكتبى باحتراف!!
فعلا و مش مجامله..
اخذتنى الكلمات للشتاء فى عز حر القاهره..و للجيران مع انى فى غرفه مغلقه و لافكار و احاسيس ياما عشتها بس من زمااااااان
هايله..