هامش للصلاة ..
كَالَلازوردْ ,, عَصيّــةً علَى الوْصفِ ,, و الاسْتيعَابْ
.
.

تقمص أزمنة ..

 
 
 
 
 

 

 

 

أينما وجد الظلم فذلك هو موطني – جيفارا ..

حسنا ,, فليــكن ..

1917 أشهر قبل الثورة البلشفية ,  تجمع شعرها على عجل و لا تهتم كثيرا بالمرآة , العطر تحبه إنما في المناسبات فقط , و أحمر الشفاه سرها الذي لم يكشف بعد , و ما تخبئه للأيام القادمة ,,

( غدا سيصبح القدر إلى صفنا ) تقول بينها و بين نفسها, تحمل حقيبتها  و تخرج من بيتها ,, صقيع موسكو لا يعنيها , و الميادين الباهظة حكرا على ذوي الدم الأزرق و الياقات المخملية ,, في الأزقة توزع المنشورات السرية و تلصق الأحلام على الجدران الحجرية , أدخنة البيوت المجاورة تلتقي بالضباب , فتعيق القدرة على التنفس و الرؤية ..

عندها ,, أسمع صوت الخادمة تطرق باب غرفتي و تدعوني لتناول العشاء مع العائلة ..  
ماهذا التناقض حتى في التعاطي مع الأحلام ؟!

كنت أسأل نفسي كثيرا لم لم أولد في تلك الفترة , لمَ لم أحمل بين يدي الأسرار الثورية و أنقلها من مكان إلى آخر بحذر ؟ كنت أتمنى لو أني وجدت بإحدى الاجتماعات السرية للثوار , في روسيا أو كوبا أو أي بقعة أخرى من الأرض ,, لا يهم ,, أريد فقط أن أعيش إحدى هذه اللحظات التي يقرر فيها الجنون أن يتقمص جسد الشعب و يسيره كالطوفان نحو القصور البيضاء ..

في تلك الفترة , انهمكت بقراءة مؤلفات تروتسكي و انجلز .. و عندما قرأت البيان الشيوعي أصبت بالذهول ... كنت اشعر بانتماء غريب لكل من يفترش الطرقات و يهيم على وجهه في الشوارع دون العلم أين ينتهي المسير , موطن الظلم هو موطني ,,, و تعثرت بتلك المواطن .. حاولت إلغاء العواصم و سطوة الأختام على جوازات السفر .. فنسيت لون شعري و أخذت أعد على أصابعي عمري الصغير .. و كلما أخطأت بالعد صرخت بأعلى صوتي في وجه الضجر و استندت على إحدى الجدران و أعدت المحاولة من جديد ..

أحببت كل الثوار , و ألصقت صور جيفارا في وسط غرفتي , كنت أكثر من اللون الأحمر في ملابسي , حقيبتي المدرسية و حتى الأقراط التي أحب , قصائد بوشكين كانت خبزي اليومي  ...

شعر الثورة و الثوار ,, و هنا فتاة صغيره تحاول التمرد على الأسقف العالية و قصص جدها الإقطاعي ..

..

لم أجد التنسيق بين ملامح وجهي الهادئة و كل تلك الثورة و الصخب , كل تلك المشاعل التي تضئ ليل موسكو الملتهبة , كل تلك الحملات المجنونة , المنشورات الممنوعة , الطلقات و المشانق المشاعة ..

لم أجد توزيع قصص جدي على كل رفقائي الثوار , فتوقفت عن الصراخ في الاجتماعات السرية و عدت إلى منزلي أجرر خيبتي و أعدل من لون أحمر الشفاه ..

تعبت من انتظار الرفيق الذي لن يأتي , الذي نسى نفسه في زحام الوقت و اختلطت عليه معالم الأيام, أو ربما أضاع دمه في حرارة الفودكا الروسية ,فنسى تلك الصغيرة التي هربت من قيلولتها و انتظرت , تراوغ البرد و ترمق المتربصين بها بنظرات ساخرة , كانت تعتقد أنه سيأتي , و بسترته الرمادية سيحميها من شظايا القلق التي تحيط بالطريق , و عندما يئست من الانتظار أغمدت تلك التصورات في قلب الثلج و قالت ( في القلب متسع لحب أقرب ) و أفسحت الطريق للحشود الغامرة ..

أحببت الظلم القادر على صنع كل هذه الإرادة , كرهت الثورة و فزعت منها عندما تخيلت صورة القيصر نيكولاي و عائلته مقتولين برصاص البروليتاريا , لم أعش تلك الفترة جسديا , لكني و لسبب أجهله عندما قرأت تاريخها شعرت بانتماء شديد لها , شعرت أني عشتها و أعرفها , تخيلت الوجوه و كانت كما تخيلتها, شممت رائحة القصور الملكية و الأنفاق السرية .. و كأن روح ذلك الزمان تسللت إلى داخلي ,,

 

بعد ثلاثة أشهر , أصبحت تستهويني أكثر الحضارة الفارسية , خلال تلك الفترة قرأت(  سمرقند لأمين معلوف ) , تشبعت الغرفة عندي بروائح أسواق الشرق القديمة , رائحة البهارات و الحب الذي يحمل لون الشمس , كان عمر الخيام يقف قرب باب غرفتي و يقرأ لي بتمهل رباعية صغيره  , في يده كأس يبجلها و نداءات الخلافة , و الموسيقى الشرقية تعبث بالمكان ..

عدت بنفسي إلى الوراء , إلى حجارة برسبوليس , و النقوش التي تمجد النار و الإمبراطور ..

 أردشير الثاني و من بعده الثالث,  قورش و في النهاية داريوس و طعنة الاسكندر التي أصابت قلب الدولة الأخيمينيه ,, 

عدت بنفسي إلى صهيل الخيل و لون التراب و الماء و رائحة البلاد ..

لم أكن حينها ثائرة , ربما فتاة عادية , تعشق ذلك المكان و لا تنتظر شيئا من السماء ..

تعرف كيف تقص سراب الحرير و تخيط منه منديلا تزرعه في عطر قديم , من الزنجبيل و القرنفل الذي يجيد رواية قصص الحب ..

 

بعدها وجدتني أتلصص على جيراني الإغريق , انتظر في إحدى الموانئ القديمة سفينة من اليونان تحمل زيتون و أساطير .. تحمل مطر بلون الأشعار

 أبحث عن نقطة ضعف في قلب من يرفع الشراع , و أعرف جيدا أني سأجدها يوما ,, فكعب أخيليوس لم تبقى خفية لوقت طويل ..

على السفينة رموز الالهه و رسومات قديمة تمثل الهواء و الماء ..

عرفت جميع أعمدة معبد آرتميس في إفسس , استطعت تمييز النقوش على الجدران , و شممت رائحة القرابين التي تقدم لشقيقة أبوللو و سيدة القمر ..  

أحببت هوميروس , و رفضت فكرة كونه أعمى .. فقد أبصر الكثير مما لم يبصره غيره , مما يتجاهلون الأعياد الكامنة قربهم ,, و يعبرون إلى جحيم أبعد عن التصورات .. مساكين هؤلاء .. بالفعل .. لا يعرفون حجم الحب المسخر لأجلهم .. و يساءلون الوقت عن النسيان باستمرار.. لهم نسيانهم , لهم ما أرادوا من فقد و غياب .. و للمنتصرين على ذكرهم جنة تخلو منهم ..

الحضارة الإغريقية أرتني أوديسيوس , يبحث عن وطنه و بينلوب التي لم تفقد له أثر ..

ربما أوديسيوس هو الرجل الوحيد الذي يستحق أن تنتظره المرأة .. فجميع النساء بالنهاية بينلوب و كلنا نحب تراب ايثاكا , و كلنا سنخيط يوما ما عزلتنا بانتظار الرياح التي قد تحمل لنا ذكر من ضل الطريق إلينا..

كلنا سنتعثر يوما بالشخص الخاطئ , في طريق هروبنا من حزن قد يصرخ في وجهنا .

 

التاريخ كان و مازال يستعمر يومياتي , بكل تفاصيلها و لا بد أن يطرق مسامعي ذكره كل يوم بالرغم من كل الحضارة الحديثة التي تصيب أطرافي بعجز على الحلم .. جلجامش أضاع النبتة و لكنه عثر على الخلود, أنكيدو صارع الثور البري , فقد حياته لكنه لم يفقد ذكره عند صديقه , أدونيس , أضاع وجوده في العالم السفلي لكننا لم نضيع حتى الآن الربيع ..

التاريخ ينصف الجميع و الميثولوجيا ,, تليق بالجميع ..

و أنا بينهم جسد مضرج بالحياة تسكنه ذاكره مازالت قبل الميلاد لا يغريها الحاضر كثيرا , تبحث في أصول الأشياء و تقرأ الشعر بإفراط .

, جل ما يستهويني العثور على فائض من يومي , لأغمض عيناي بسكون , و أحلم ,,

بأني في الوقت الحاضر , أضع كل المشاكل وراء ظهري , أغمد كل تشتتي في قلب الأرض و أتكئ على الوقت و أمتص منه القدر الذي أريد ..

 

 

 

 

15.11.2006

.... 

 

 

 

 

 

(43) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 نوفمبر, 2006 06:04 م , من قبل أسماء

ها أنا ذا ألتقطكِ من وحلِ الأزمنة وأصرخُ في وجهكِ البارد.. آرتيمس!
اعتقدتُ لوهلة أنكِ خشبية الخلايا، تصنعين من لحاء السنين عبر دورانها حولكِ مخلوقاتٍ ثورية، تكره الثورة، لكنها تحب الظلم الذي أوجع القلوب لتكون تلك الثورة...
أيُّ ثورةٍ تحيكينها في الخفاء -مع أنوثتكِ الشاحبة- لانتظارٍ تدرين أنه لن يأتي!!
لا تنكري تاريخكِ المشترك مع كلّ هؤلاء
هم الذين خرجوا من سطور الحكايا ليفردوا لهم مسرحاً في غرفتكِ ويتنكروا بأرديتكِ القديمة ويصبغوا وجوههم بألوانكِ المفضلة ويتعطرون، فتلك مناسبةٌ بالنسبة لهم!، ويتكلمون مما يُقال في الداخل ولا يخرج للأثير، يفضحونكِ دون أن تملكي حق الدفاع عن أنتِ..
هم أبطالٌ قدماء، نحملُ تاريخهم وحدنا، نتقرّعُ بهم وحدنا، نهجسُ بهم وحدنا، نريد العظةَ منهم وحدنا، لكن للأسف سيطرق الآخرون هدوء توحدنا بهم فتتلاشى أدخنة ملامحهم، ونجلس على سرير غربة ننتظر الشيء الذي لا يريد أن يأتي، ونمصُّ إبهام اليدِ اليُمنى بطفولةٍ زائفة!!
* * *
قال الحلمُ لي: أنا لا آتي حين تنتظريني، فنامي!
لابدَّ أن آتيكِ حيناً، لكن..
حين تنسيني..تماماً..
فقلتُ: أنا لا أنتظر حلماً، الموتُ أقربُ لي منهُ..!

تحيّتي إليكِ بكلِّ أعمدتكِ الـ مازالت واقفة!


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 06:56 م , من قبل Artemis

أسماء , التي تفهمني دوما ,

تفضحين أفكاري بكل بساطة و بنظرة واحده منك أتحول لطفلة تخبئ الحلوى خلف ظهرها و فمها ملوث بالألوان و السكر ..
كيف عرفتي أني أخبئ قصصهم تحت وسادتي , و في سري و في غفلة من أعين أمي , أطلع على كل حقبهم الذهبيه و أصنع لنفسي قصة هناك ..
قدري أن أولد في هذا الزمن , و لكن لم وجد الحلم؟
هو بعيد نعم , بعيد جدا , لم نلتقي أبدا , لكني اعرفه جيدا .. أعرف كل تلك الأزمان , أعرف التواريخ جميعها كما اسمي , أعرف كل دقائق تلك العصور , ملامح الملكة المختبئه خلف وشاحها تشبهني , و البطل الاسطوري العنيد , المتهور يشبه من لم أنتظره و لا أعرفه ..
صدقيني يا أسماء , جميعنا كنا هناك يوما , كنا متسلقين على جدار الماضي , أنا أعرف هذا جيدا ..
قبل أن نصل لواقعنا , لحاضرنا المكهرب مررنا بتلك العصور , أحببناها , و احببنا أهلها , تمنينا ولو للحظات أن نكون هناك ,, الفرق بيني و بين الجميع ,, أني كلما توفرت لي فرصة للابتعاد عن هذا الزمن المطاطي استغليتها و هربت الى أقرب متحف أو دار آثار ..

تحـية لك و لأسمائك التي أعرفها جيدا , و أحبها جيدا ..


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 07:04 م , من قبل joe75

ارتيمس..

او اناديك " هيــرا" أو "أولغا"

أو " ناتاليا" أم انك "ليلى الاخيليه"

أم أنك عبـث يـخربط كل الازمنة الغير

مـمكنه..والامكنـة المسروقة من أحلام

الفقـراء ومن دماء زرقاء تسللّت على

أرصفة غريبة..فاكتشف الجمع فجأة

أنـّهم خدعوا..ولــوّن الأحمر حذاء

متسـوّل اقتحم المكان..

غيفارا هو وجبة دمي الاسود المفضّله

في كل العصور..وستالينغراد اكثر

الاماكن اغراء لشيـاطيـن شعـري..

هذا العـالـم الذي تكـوّريه بين يديك

كورقة لـم تتـّسـع لقصيـدتك..ثـم

تـرميه في وجـهي..يـجعلنـي انحـنـي

أمامـك..لألتـقط الدنيا بـمن عليـها..

ــ صديقـتك اللعـينه..كم اشتـاق

اليـها....خرجت قبل ميلاد المسيـح

ولـم تعد بعد..تبــّا لكـل أربعاءات

التـاريــخ...

جــو


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 07:24 م , من قبل Artemis

جو عزيزي ..

حاليا أنا آرتميس , لا يتلبس جسدي أي عصر سابق ,
أكتفي من التاريخ بزيارة اسبوعية لاحدى المتاحف التي تكتظ بها المدينة هنا , و قراءه اسطورة ما تبعث فيني رائحة ذلك الزمن ..

روسيا , ستالينغراد , موسكو و جبال القوقاز التي تحبس بروميثيوس كلها حلم يسيرني نحوه , و أعلم أني سأصل اليه يوما , اما في هذه الحياة , أو التي تسبقها ..

الزمان هذا ضيق جدا علي ,,
أحتاج لآخر أكثر اتساعا ,,,
لزمن يتقن خلق الأساطير و التماثيل الرخامية ..

أستمع الآن لأصوات رفاقي , أراهم يحملون الأعلام الحمراء و كسرب غامر , يقتحمون صفوف الشرطة و يفجرون العبوات الناسفة و قصائد الحب ,,
سألتحق بهم الآن قبل ان يباغتني الواقع ..


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 08:07 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


العزيزة أرتميس

أذكر مقولة لتشرشل يعبر فيها عن حكمته وتجاربه: "من لم يكن اشتراكيا وهو شاب فهو بلا قلب، ومن لم يكن رأسماليا وهو كبير فهو بلا عقل".

أحلام الثورة، وطيف تشي غيفارا، تلك صورة تعبر عن الرومانسية الملطخة بالحزن والألم، كما أنها تنادي روح المقاومة فينا كلما عجزت الحياة عن تلبية أحلامنا، فتصنع فينا روح التحدي والمجابهة للواقع.

الغريب أن الثورات الاشتراكية لم تكن تؤمن بالقدر، ولكن هل يمكن لغير القدر أن يجعلني أكتب لكِ ردا على هذه المقالة، وفي نفس اللحطة تأتي رسالة على بريدي الالكتروني لتخبرني أني قد تلقيت تعليقا منكِ على مدونتي.

لو قرأتي كل التاريخ لوجدت يد القدر حاضرة في كل زاوية منه، ذلك درس تعلمته من صديقة عزيزة.

بالتوفيق في دراستك يا صديقتي.


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 08:57 م , من قبل Artemis

صديقي ماجيك ..

بالفعل , عيب الاشتراكية الوحيد هو عدم ايمانه بالقدر و اهماله للشرائع السماوية و التعاليم الدينيه ,
و هذا برأي كان عاملا في انهيار هذا المبدئ ..

عندما احببت الثورة و الاشتراكية سحرني كل ذلك الصخب و الجنون ,,
قرأت لـ تروتسكي , انجلز و ماركس من ضمن قراءاتي الفلسفية ,,
و بالطبع , أتفق معهم في بعض الآراء و أختلف في الكثير منها ..

مازلت حتى الآن أحب الثورة , و أحلم بزيارة آثارها في موسكو و سانت بطرسبرج ..
و لعل القدر سيحملني يوما الى هناك ..
كما حملني الى مدونتك و فيلم ( كازينو لا روايال ) الذي سأذهب الى السينما لحضوره بعد انتهاء فتره الامتحانات..


استمتع برحلتك عزيزي و احمل لنا بعض الصور عنها ..
تحـياتي


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 10:18 م , من قبل HERO21
من مصر

العزيزه ارتميس ... اخذتينى بسحرك فى جوله بين الزما والمكان .. والقلب الحيران ... كذا اراها تحلمين باجمل مافى كل الازمان وتحتكرينه وتتلصصى على ثوراته ومعالمه ... ما كل هذا ايتها الملكه المتوجه .. ربما الحاضر يحتضنك الان ... يحتضن مشاكلك .. يحتضن حبك لذى لا اعرف لماذا لن ياتى ؟؟؟؟؟؟؟ هذا الزمن هو حامل اسرارنا ... حامل اقدارنا ... فعى يدك فى الثلج ونامى .. ولكن .. اجعلى من زمنك .. اى زمن تريدين ... لك كل الود والاعجاب على تلك الكلمات الطيبه مثلك
هيرو


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 10:35 ص , من قبل rasha80
من الأردن

ٍالسيدة المتعبة ارتيمس
فلتفتحي عينيك للسماء واتركي التعب وراءك يكفيك انك عرفت كل تلك الحضارات وقد يجوز ان تكوني اخذتي الافضل منها
كلنا مررنا بتلك الثورات وتقلبنا وانتصرنا وانهزمنا معها ولكن باقي في قلوبنا شيء من حياة جميلة ونقية وتفوح برائحة الثوار والمستضعفين وهناك حقد ازلي حتى لو حاولنا كبته على كل المبغضين والأشرار وبالنهاية تجلس كل منا في غرفتها وتحن للمرأة العبقة في الأنوثة بأعماقنا واحيانا نصدم بوحل الواقع المرير الذي حولنا الى قوب هامدة وافكار ممنوعة
وعند الخلود الى نفسي أبقى احلم بصوت فيروز وذلك الأمل البعيد ووجه جيفارا
وأنام
أتمنى لك كل الخير فقلمك أكثر من رائع وقد تكوني الأفضل بين المدونات
تحية


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 01:33 م , من قبل soosoo
من المملكة العربية السعودية

صديقتي آرتميس:
لا أملك حق التغليق غلى هذا المقال الرائع لذا سأكتفي بالصمت والإعجاب
وإهدائك عبارة أهديتني إياها منذ ثلاث سنوات عندما كنت اراك كل يوم ونضحك كل يوم ,أهديك عبارتك:(نعيش اليوم بآلاف السنين ونعيش آلاف السنين بيوم)

آرتميس كم أشتاق لتلك الصباحات الضاحكة معك...

I miss u:(


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 02:37 م , من قبل stefano3396
من الأردن

"تعرف كيف تقص سراب الحرير و تخيط منه منديلا تزرعه في عطر قديم , من الزنجبيل و القرنفل الذي يجيد رواية قصص الحب "

ارتيمس ..واسماءصاحبة مدونة ام اليمن و joe75 صاحب عقلي المتجمد الشمالي .. ياه ..ثمة دائما كلمات اردت ان اكتبها ولكني منشغل باليومي التافه الذي اصبح لا معقولا ..ولكني عندما اقرا ما تكتبونه نص ارتيمس الرائع المحبوك مثل شال على كتف يمامة وتعلق اسماء الذي اعتبره تحفة ادبية راقية وتعليق جو الذي اكاد ارى قلبه من خلال الفواصل والسطور ..اشعر ان ما اريد قوله موجود لديكم وانكم ارحتموني من عناء الكلمات والكنايات ..
ارتيمس كنت قد قلت ان مدونتك موجودة كرابط دائمفي مدونتي وفي هذا الاوقيانوس الهائل من المدونات ..يكون من الجميل والبهي ان اجد جزيرة "ارتيمس" لارسو عليها ..قبل رحلة الغرق المستمرة.
رائعة وبهية دائما .


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 03:19 م , من قبل Artemis

عزيزي أحمد ..

نعم أنا أسكن الواقع و لكن مجاراة الغد أفضلها أكثر من أي شيئ آخر ..

فلتحيا ثورة الأحلام و لتتمرد أكثر فأكثر , فهي ما تبقيني على قيد الوعي ..

تحياتي لك ..


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 03:30 م , من قبل Artemis

سوسو .. ساره صديقة تلك الأيام المجنونه
هل تذكرين تلك الصباحات ؟ كانت جميلة جدا يا عزيزتي ..

كانت أحلامنا تسبقنا , هل تذكرين حماقاتنا الصغيره و دور الطفلة الناضجة الذي كنت احاول لعبه ؟ كنا نتشاطر سوية نفس الغـد , و دون أدنى علم منا كنا نرسم مفترق طرق حادا جدا

اذن مازلت تذكرين هذه العبارة حرفيا يا صديقتي .. قلت لك حينها , انها لك , افعلي بها ماشئت , اجميعها كالصدف و بعثريها على أظافرك , كلون التردد في الغروب , ضعيها في اطار صور و اكتبي تحتها اسمي , أو احمليها في حقيبتك و انسي و لو لوهلة أسماء الشوارع في تلك المدينة الكبيرة ..

و الآن , تعودين لكتابتها هنا , و ترجع لي مرة ثانيه ,,
تحمل رائحة عطرك و تفاصيل ملامحك التي أعشق
هل تذكرين لم قلتها ؟ كنا نتحدث عن الاحلام , عن الواقع المصاب بالانكماش , عن الحياة التي نختارها بملء ارداتنا ,
أسير الآن نحو ما أريد ,, بتمهل , بحذر و الكثير من التردد , لكني سأصل يوما , و أنت كذلك .. و كلانا يعرف ذلك جيدا .. كلانا يصرخ في وجه غياب يستنزفنا .. ضقنا بك ذرعا يا هذا

تفهمين دوما ما أقصد ,, كنت تستمتعين بتحليل مفرداتي و وضع تبرير منطقي للتفاهات التي أحب النطق بها


أفتقدك يا صديقتي ,, جدا
سماواتي ضاقت بكل هذا الغياب و الشوق.. ضاقت يا عزيزتي ..


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 03:38 م , من قبل Artemis

عزيزي جمال ..

تستهويني أحيانا التعليقات أكثر من الموضوع ذاته ,
انا محظوظه يا جمال , أسماء تفهمني جيدا , جو يخرج الأعياد الكامنة داخلي .. كل من مر هنا حمل لي شيئا جديدا , كشف في نفسي جانبا خفيا لم أتوقع أنه موجود ..

بعض الأصدقاء يحملون الماء و الدفء الى مدونتي و أنت منهم ..

سعيدة انا بمرورك , رغم انشغالك ..

لك تحـياتي


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 03:44 م , من قبل Artemis

رشا ..

بالفعل كلما ازداد جنوني , كلما أصريت أكثر فأكثر على ارتكاب الحماقات شعرت بحنين كبير الى الأنثى داخلي , التي تحب الهدوء , الألوان و العطر المترف ..

كلما اشتعلت بالثوره , صوت داخلي أعرفه جيدا شدني من يدي و أرغمني على الجلوس بسكون و تعديل شعري الصاخب ...

كل الخير , فـ ليكن لك عزيزتي ..
تحـياتي ..

ملاحظه ( التعليق مفروض يكون فوق , تحت ردي على احمد .. بس ما بعرف وين اختفى :) ... )


اضيف في 25 نوفمبر, 2006 09:22 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

مَعقلُ الظُلم و مَعقل الثوار هو البلاد التي تتبجح فيه الأسماء اللامعة بالسلطة المطلقة و تِلك التي يُدمر فيها الأمير رعيته عوضاً عن أن يكون سيد القوم خادمهم ..

مُعظم البلاد العربية هكذا .. و مُعظم الشعوب تنتمي لحس الثورة للظلم الذي تعيشه .. و لكن هل ستثور يوماً ثورةعربية شعبية ضد الحكام الظلام كتلك الثورات العريقة و المشهود لها بحسن السيرة و التخطيط !!

لا أظن ذلك


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 03:23 م , من قبل nabdy
من مصر

لا اعلم ماذا اقول بعد كل تلك الحقائق
وفقك الله
نبض


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 07:50 م , من قبل sayydal5aybat
من لإمارات العربية المتحدة

لفتت انتباهي جملة
(أقرأ الشعر بإفراط)
و شعرت بالسعادة حدَّ اللعثمة

فإن صدقتِ القول فيما كتبتِ
فأنتِ واحدةٌ من القلائل الذين سبقوا الآخرين بقصائد

أما عني فأنا أتضوَّرُ شِعراً
و أدمن الشعر حتى النخاع

بعيداً عن هذا و ذاك
لا بد لي أن أشيد بما ينزف قلمك من كلماتٍ محبوكة و تراكيب عذراء جعلتني ألزم مقعدي و اسرِّح عيني تجول بين سطورك نشوى

سيدتي
طرازك في التعبير مميز
و حسّك الكتابي شاهق

و أنا و إن صـدّتني مدونة مميزة دون إثم مني -و الله يشهد- لن أذكر اسمها , أطمح أن أجد لنفسي و لشغفي بالقراءة حيزاً لديك..
فهل تحسنين الاستقبال؟
أم سيكون مصيري عندك كما كان عند غيرك؟

"سـيـد الـخـيـبـات"

سلام عليك


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 09:59 م , من قبل Artemis

الامبراطور سنبس ..

أختلف معك في نقطة , صحيح أن الظلم يولد دوما الثورة , لكن ليس بالشرط أن تكون هذه الثورة بالانتفاض على السلطة أو الحكم في البلاد ..

الثورة قد تظهر من خلال الكلمات , الألوان و الموسيقى ,,
و هذه نوع الثورة التي أعـشق ,,
و التي أتمنى أن تصيبني القليل من آثارها ..

ليست الثورة دوما تعني الدماء و الانقلابات و الرصاص ..
و لكل نوع منها زمان , و رجــــال ..
( و نساء )..

..

تحـياتي لك ..


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 10:00 م , من قبل Artemis

nabdy ..

و وفقك أيضا ..
شكرا لك ..


اضيف في 26 نوفمبر, 2006 10:13 م , من قبل Artemis

سيد الخيبات ..

وقفت عند اسمك لدقائق .. جميل أن نعترف بخيباتنا .. و لكن ألا يرهقك يا سيدي حملها على ظهرك و تحمل ثقلها و طلباتها المتكرره ؟

نعم أن أفرط في تعاطي الشعر .. و بكثرة

الشاعرة سوزان عليوان تقول
( كنت أحلم
بوطنٍ
و حب
و أصدقاء
فكان الشعر )

هكذا هو الشعر بالنسبة لي...

أفتح الباب لك , أفرش الورد ..
الموسيقى ستعزف حتى الفجر في استقبالك ..
مرحبا بك ..



اضيف في 28 نوفمبر, 2006 01:02 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

عند بداية تعلقي بالادب
استهوتني الالياذه والكتابه الاساطير اليونانيه
ومع الايام ابتعدة عن هذا الفن الحبيب
ومنذ قدومك لعالم التدوين وانا معجب بكتاباتك
واسئلك دائما عنها
احيانا اقرء واخرج لاانني لاجد التعليق المناسب
والان استيقيظت على الياذه جديده
اسمها بالعربي هامش للصلاة
فشكرا لك يا الياذتي
كوني بخير


اضيف في 28 نوفمبر, 2006 10:15 م , من قبل kari
من مصر

حبيبتى أنـا هنـا

كـي ألقي بالتحية والسلام

وحشتيني...

باااااي


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 10:07 ص , من قبل 7ala

بتعرفي ؟ انت عن جد بتكتبي منيح ... لأ انت بتبدعي لما تكتبي باحساس !


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 11:21 ص , من قبل rana1982
من الأردن

هام جداجدا
الى جميع الاصدقاء ادعوكم لزيارة مدونتي وقراءة مقالاتي الجديدة واسفة للانقطاع الطويل
دمتم سالمين


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 05:59 م , من قبل أسماء

( كنت أحلم
بوطنٍ
و حب
و أصدقاء
فكان الشعر )

كـ ـنـ ـتُ أ حـ ـلُـ ـم ):

آرتيمس..
ما هذا اللجوء القسري إلى القصائد؟
قديماً كان الشعر الصومعة التي أخلدُ إليها إن شاكستني الدنيا.. أما الآن فيبدو أن هذه العبادة ستجرني إلى الهاوية، حيث لا أدري أين سأتوقف!
أحب الشعر وموسيقاهُ الحزينة، يجذبني شاعر إلى شارعه فأتسكّع كالمجانينَ، أموتُ برداً..أموتُ أحرفاً متناثرة على الأرصفة، لترثيني القصيدة المرتجفة، وتشخص الأحداق شاهداً عليّ!
و أحبّ صوت الشعر الذي يدمنني و أنتشي بسماعه حدّ البكاء!..

(آ)آنسة ن :)..تسرقني الأزمنة من حلمي بين قصور التاريخ وروائح الزنجبيل والياسمين والمنثور وماء الورد الذي يتقاطر من أصابع الحكاية لأستيقظ على جرس الغياب.
وأراني.. من حولي طريقٌ طويل، وأبواق السيارات تفزعني لأهرب لأقرب جادّةٍ وأتحوّر ليلكةً جافّة،هلّا حملتها واحتفظتِ بها تذكاراً،تهدينني إياه إن التقينا صدفةً؟!!
أجيبيني!..أم أنكِ ستدوسينها -كالآخرين- ليُشعركِ صوتُ التكسُّر بلذةٍ أوجع؟!!

إلى الشِّعرِ تنحرفُ بنا الأحزانُ..
عبقٌ إليكِ..


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 07:42 م , من قبل دينا

خاطرة رائعة ... وأسلوب سرد شيق !!!
فدمتي عزيزتي ، مع تمنياتي لك بمزيد من الابداع !


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 07:43 م , من قبل Artemis

عزيزي حامل المسك ..

شكرا لك , و لكلماتك ..
الالياذه هي من أكثر الآثار الأدبيه التي أعشقها ..

تحـياتي لك ..


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 07:44 م , من قبل Artemis

أهلين حبيبتي كاري ..

نورتي ..
انت كمان وحشتيني



اضيف في 29 نوفمبر, 2006 08:30 م , من قبل Artemis

حلا ..
شكرا الك ..

هادا من زوقك ..


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 08:38 م , من قبل Artemis

رنا ..

زرتك ..
مدونة جميلة ..

تحـياتي


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 08:51 م , من قبل Artemis

أسماء ..

الشعر يا عزيزتي صديقى الوفي , يحبني كما أنا , و أنا أعشق كل شيئ فيه , علاقتنا معقدة بعض الشيئ , و جذورها تمتد الى ما قبل ميلادي ..

سأخبئك يا ليلكة بين ثنايا ملابسي , سأحتفظ بك كتعويذة تقيني من عابري الطريق , مسمومي النظرات , و الأسئله و سأهديك اياك عندما يصبح في الارض متسع لحب حقيقي ..

صباح البارحة و قبل ذهابي للجامعة , مررت بشجره ياسمين صغيرة , ضئيلة و غريبة جدا في هذا المكان ,
أحسست بانتماء شديد لها , فـ كل غريب للغريب نسيب..
أشفقت على أوراقها المتأذيه من ضجيج هذه البلاد و على ورودها الشاحبة ,,
قطفت منها ياسمينتين و وضعتها في دفتر يومياتي , الى قرب ياسمين قطفته من دمشق ليلة سفري ...
فلعلها تشعر بالقليل من الدفء هنا , لعلها تجرب و لو لمرة في حياتها طعم الوطن الذي يأست من تتبع آثاره ..

مودة ,, اليكِ


اضيف في 29 نوفمبر, 2006 09:30 م , من قبل أسماء

نعودُ للغربة،، من رائحة ياسمينة يتسلَّل الوطن إلى ما تحت الجلد ليصنع قشعريرة شوقٍ خامدة..
البارحة فقط، وأثناء ذهابي إلى عملي وجدت شُجيرة ياسمين ما زالت تحمل زهيراتها رغم البرد والجو الجليدي، فقلت بنفسي: يالعنفها الهادئ!،أيُّ مكابرةٍ تدعوها للاحتفاظ بخضرتها وبعض الرائحة إلى هذا الوقت المتأخر من صيفٍ زال و اختفى؟! قطفت واحدة وأودعتها في جيب محفظتي، لكن في غير ذاك الذي يحوي ياسمينة حلب، التذكار الدائم والهوية التي أفقدها دوماً أينما جلست..
للياسمين شِعرٌ خاص لم أُشفَ من رحيقهِ للآن، ولم أجد مَنْ يُكمل أبياته الناقصة في قلبي..
شكراً لاحتفاظكِ بليلكتي الباقية، سأستعيرها منكِ يوماً ما، علّي أتّقي شرّ خيباتي بها...

محبَّتي


اضيف في 03 ديسمبر, 2006 04:54 م , من قبل blackr0se
من لبنان

جل ما يستهويني العثور على فائض من يومي , لأغمض عيناي بسكون , و أحلم ,,

بأني في الوقت الحاضر , أضع كل المشاكل وراء ظهري , أغمد كل تشتتي في قلب الأرض و أتكئ على الوقت و أمتص منه القدر الذي أريد ..
اختصرت يا عزيزتي بهذه الجمل كل ما اشعر به و كل ما يجتاحني من مشاعر
سلمت لي بكل خير و كم انا آسفة لانني فوت قرائتك طول هذة المدة
كوني بخير عزيزتي


اضيف في 04 ديسمبر, 2006 09:34 ص , من قبل mohdtammam
من الأردن

موطن الظلم هو موطني ... و تعثرت بتلك المواطن .. حاولت إلغاء العواصم و سطوة الأختام على جوازات السفر...
هذا يذكرني بقصيدة كتبتها...
ذات ليلة
أوقفت في مطار ..
في قاعة انتظار..
والظل قد احاط..
بكومة الاسرار...
وجاءني التحقيق..
وفتشوا الحقيبة..
كأنني أخبأ الوطن والحقيقة..
وبعد ساعات انتظار
وجهوا لي تهمة ...
حيازة الممنوع...والجوع
والاقدار...
وتهمتي الرئيسة...
جواز سفري أوراقه صفراء
من كثرة الاسفار


اضيف في 09 ديسمبر, 2006 08:28 م , من قبل سعيد أومرزوك
من المغرب

تحية طيبة
جميل ماكتبت تابعي يأرتميس وإستمري
دمت بخير


اضيف في 11 ديسمبر, 2006 02:06 ص , من قبل joe75

أرتــو

هل كل شيء على مايرام ياصديقتي؟؟؟

أين انت..؟

اسمع

..Andrea Bocelli & sara brightman

لا تتأخري...


اضيف في 14 ديسمبر, 2006 10:03 م , من قبل نور

صديقتي التي افتقدها كثيرا Artemis كم اشتقت اليك يا عزيزتي.تشجعت بأن اكتب لك بعد ان قرأت تعليق (سوسو) سارة الذي كتبته لك وبكيت حين قرات ردك.لا اعرف ماذا اكتب. لا اعرف ماذا أعلق.كتاباتك رائعة. لا اعرف لماذا ابكي حين اقرا مواضيعك وكتاباتك.ربما السبب هو انني أشتاق لتلك الفتاة التي قضيت معها اجمل ايام حياتي.ايام الدراسة المدرسية.او ربما لانني اكتشف جانبا جديدا من شخصيتك فاحن لان القاك فابكي.افتخر بكوني صديقة لك وبكونك صديقة لي.اشتاق فعلا للأيام التي كنا نضحك فيها بالمدرسة كما قالت سارة صديقتنا. ارجوك عزيزتي عودي الينا فقد اشتقنا لك كثيييييرا.لن اطيل عليك بالكلام ولكنني اريد ان اقول لك بانه مهما التقيت بصديقات جدد ومهما كونت علاقات جديدة في حياتي ستبقين الأفضل عندي.أحبك عزيزتي.
صديقتك نور


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 11:17 م , من قبل Artemis

أسماء عزيزتي ..
أو - كانون -

الأعياد تقترب , و رأس السنة على الأبواب ,,
ليلكتك مازالت عندي , أخبئها و أعتني بها ..
هل تسمحين لي بتزيينها و اضاءتها ليلة الميلاد ؟
لم يسبق لي من قبل أن انخرط في احدى تلك اللحظات المجنونة, حين تجتمع الألوان كلها مع الأحلام و الأمنيات و الفرح و الصلوات على شجرة ما ,,
و في وسط البـرد الذي نعشق ..

صديقتي , سأدعوك لتزيين الشجرة معي , و اضاءتها , ثم سنتركها في مكان ما , بين عمان و القاهرة فتكون همزة الوصل الملونة بيننا ..


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 11:19 م , من قبل Artemis

ساره عزيزتي ,,

أعرف هذه اللحظات جيدا , عندما نحتاج فيها لدقائق تزيح عنا التعب و النعاس ,,

متى ما أتيت فانت دوما مرحب بك ,,
حتى أنا أتأخر أحيانا كثيرة على نفسي ..

لك تحـياتي ,


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 11:21 م , من قبل Artemis

عزيزي محمـد تمام ,,

رائعه هي قصيدتك,,
هي تماما ما أريد أن أوصله ,
اختصرته أنت بهذه الكلمات القليلة و المعبرة ,,

لك تحـياتي


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 11:23 م , من قبل Artemis

عزيزي سعيد ,,

أهلا بك دوما,,


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 11:24 م , من قبل Artemis

جو ,, جو يا جو
رديت عليك بوقتا ..
ما ؟

:)


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 11:25 م , من قبل Artemis

نور يا صديقتي,,

اقراي ( وشم ) ,,
هو بعض ما أريد قوله لك حاليا ..

لك قبلاتي
و لسوسو و عنوش كمان :)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
Free HTML Hit Counter