
أضف تعليقا
صديقتي الغالية أسماء ..
تقرأينني كما كتاب مفتوح ..
مازالت وجنتاي تدميان من آثار هذ الصفعة ..
لم تؤلم الجسد بقدر ما آلمت الروح , و مازالت ..
المشكله أني لم أعد أملك الوقت للتواري خلف صوري القديمة ..
و أثوابي الملونة القصيره لم تعد تلائمني كما كانت عندما كنت في العاشرة ..
الكرنفال الذي كنت أحيا من خلاله توقف عن اشاعة الفوضى و الرقص , و الفرح اينما حل ..
في النهاية , مازلت أصلي ليعود هذا الكرنفال لعمله السابق ..
و يزيح القليل من العتمة المتوترة فيني ..
دعينا نحيا الآن كما هي ... و نرمي الأمنيات على جانب الطرق ,, فهي كثيرة ,, و يسهل الحصول على غيرها - حتى الآن - ..
لك تحــياتي ..
المشكلة أني بتُّ قاتمة لا تواريني الظلال ولا الأضواء، حتى لعبة الاستخفاء بيني وبين قدري لم تعد مسلية لأني الآن مكشوفة الوجد لا تؤويني أرض ولا تغطيني سماء بعد الصفعة التي كانت الفاصلة في آخر الحكاية...
،،،
لماذا دائما تكون نهايات القصص التي نقرأها أو نسمعها مرفقة بنقطةٍ هادئة؟ بينما القصص التي نكون نحن أبطالها تكون مليئة بالفواصل وعلامات الاستفهام والتعجب ونهايةً...التهكّم؟!
الكرنفال الذي أحيا بهِ انتهى يا صديقتي منذ وقتٍ لم أحسه, لن أحسه، بعد!
حين فتحتُ عيني بعد أن انتهيتُ من رقصتي الصغيرة وجدتني وحدي.. من حولي قصاصات الفرح وبقايا الاحتفال الرخيم..وأنا!
أتدرين؟ لم أحزن! ولم أفكر كيف سأواري خيبتي من نفسي..إنما ضحكتُ حتى الجنون..
ضحكتُ إذ ليست المرة الأولى التي أكمل فيها وحدي إلى نهاية الطريق..
تصحبني أمنية.. ونقطة!
دمتِ صديقة صفعة ترد الروح!
أسماء عزيزتي ,,
هذا اللون القاتم الذي يعتري كلانا ليس الا محاولة منا لاخفاء الربيع الذي يسكن داخلنا , حتى لا تصيبنا لعنة الحمى المتعطشة للورد فينا ..
أما أنا فالآن و الآن فقط أتقنت لعبة التواري , في الظلال , في ألوان غيري , و معالم الوقت المستباح ..
نهاية القصص التي نحياها ليست نقطة أو مجرد علامة استفهام أو تعجب , هي غصة و طريق طويل نبدأه بحشرجه و ننهيه بمسح دموعنا و بسرعة عن وجهنا ..
أكفنا تعتبت من دور الحكم الذي تلعبه في قصصنا , و الكلمات أرهقت من حمل الرسالة ...
لكن , و برغم من كل الترهات التي تعترض طريقنا , و تقف كحجر عثرة يهددنا قبل أي خطوة , دوما هناك كرنفال جديد , قافلة سيرك ملونة تدعونا للانضمام الى الركب ..
و سنلحق يوما به ..
صدقيني يا عزيزتي ....
تحــياتي لك..
آرتميس..
كبرت أناك حد الكهولة وجلست تشيّع العمر الباقي بين المارّة المخيفين على رصيف مظلم ومترب..
ألاحظ حزن نظراتها وهي تهيم في الوجوه بحثًا عن بقايا عمر ، بينما أنا أبحث في وجهك أنت تلك البقايا..
كل ما رأيت هو خيبة أمل وانتظار يا آرتميس..
هذه المرة استطعت أن ألامس صقيع الحزن الذي يغلف قلبك..
لا أعرف كيف أمدّك ببعض دفئ يعتري قلبي..
دعيني حبيبتي أنتشلك من على عتبة الرصيف المهمل ،
ودعيني أطير بك لقوس قزح..
أعرف أني لن أسدّ فراغًا تكوّن على مهل الانتظار،
كما أعرف أني لن أكون بحجم الفرح الذي تكسبك إياه العودة،
كما أؤمن أنه ليس بيدي ، ولو كان بيدي لأزلت احمرار صفعة المدينة القاتمة وأبدلتها باحمرار الربيع!!
آرتميس..
بكيت هنا ، وبكيت..
حتى انتفخت عيناي!!
دعي لي بعضًا من حزنك ، واجعليني هذه المرة متّكأً لك ولقلبك..
آرتميس..
كوني بخير..
سلام مكوكي..
من المملكة العربية السعودية

Artemis my dear,
Thank you so much for your lovely greeting card, I appreciate that so much
Wish you a wonderful and a happy
Eid
I didn't read your new article yet, so excuse me to pass by ur marvelous bolg after reading ur post.
Best Regards,
العزيزه بنان ..
يا الهي , ألهذه الدرجه ألمي مفضوح ؟
لم أقصد فعلا أن أكون بهذه السوداوية , و الكهولة ,,
هنا اجابة مني لسؤال لم أجد مهربا من الاجابه عليه ..
أحتجت لأفصح ...
اليوم صديقتي قرأت ما كتبت , سألتني : ألهذه الدرجه تحملين الما داخلك ؟ و بـكت ..
هو ليس ألما , بقدر ما هو سؤال عالق بيني و بين روحي , في حلقي , يمنعني من التنفس و الصراخ ..
أعلي أن أمضي في هذا الطريق أم أتوقف؟
صديقتي الغاليه جدا بنان ..
عندما قرأت كلماتي لمحتك الى جانبي , و كأنك كنت هنا , كان لونك , و وجودك يختال في المكان ,,,
ذكرت هنا كلمة العـودة ..
كيف عرفت أيتها الجميلة دوائي ..
هي العودة .. و لكن ما السبيل اليها؟
أنت دوما متكئا قويا لي , أعتمد على وجودك دوما ,, مصدر قوة و سعادة أنت ..
دمت بخـير يا صديقتي ..
تحـياتي
Dear Ghada ..
You don't have 2 thank me
walaw !! :)
wish u happy Eid , w kel 3am w enty b7'ier ..
thanx 4 passing by .. and I'm waiting for you're opinion , I care about knowing what you think ..
Betnawry Da2eman :)
salaM
من الأردن

"حين أزيل بطرف كفي الزحام من على الرصيف لأجلس و أسترسل في التكسر.. "
لا اريد التحدث عن المشاعر المتدفقة لديك ..بل عن اللغة في مقالاتك ..من انت؟ انا اجزم ان مدونتك هي من افضل ثلاث مدونات على الاطلاق..شكرا لانك جعلتني استدل عليك مدونتك اصبحت رابطا دائما في مدونتي ..انت رائعة .
ساعلق لاحقا حول كتابتك التي ما زلت اتشربها رويدا رويدا .فقط اردت ان اقول ..انت رائعة
عزيزي جمال ..
يسعدني إعجابك بمدونتي ,,
شكرا لك ..
تصفحت مواضيع مدونتك واحدا واحدا , و انغمست في الكلمات , اندسست بين الحروف فرأيتها رائعه جدا ..
هي على قائمة المفضله عندي منذ وقت طويل ..
لك تحـياتي ..
من مصر

عزيزتى أرتميس..
مستني كلماتك بحزن رمادي غامض..
حرام عليكي أرتميس الخط صغير جداً!
تحياتي :)
من المملكة العربية السعودية

أتيت لأتنفس بعضاً من الرقي هنا
ووجدته في كلماتك وبين ثنايا سطورك
كــل عام وانتي بخير عزيزتي
و شكراً على المبادره اللطيفه منك :)
استيقظت هذا الصباح مبكراً.. ثلاث أو ربما أربع ساعات كانت كافيه لكي أستيقظ.. اليوم أشتقت إليه كثيراً.. تحممت.. تروضت في فناء البيت الكبير.. أدرت ظهري لمخبائ الله .. اطلقت شعري.. وكنت في كل تلك اللحظات.. يشغلني التفكير فيه..
كلما خرجت لي صفحة بالأبيض والأسود.. أشغلتها بألوان أختي الصغيرة.. فلونت تاريخه وتاريخي.. أتساءل كيف يكون طعم الشوكلا السويسرية في فمة.. لم أزل صائمة.. أنظر إلى هدايا العيد التي أحضرها قبل العيد بفترة.. وكأنه بذلك يراضيني.. يغامر بإستدراك مامضى من حياتي المتبقية معه!!
يخيل لي أني يآرتيمس لو فتحت ثلاجة البيت.. لأخرج الواح الشوكلا المذهبة بالأحمر والأصفر القاني.. لوجدته جالساً ينتظرني يزيح بقايا الشوكلا من على طرف فمي..
أني أكاد أتوجع.. بل أقاوم بكائي وعنادي وصلابتي التي كنت أظنها بي ذات يوم..
أحسد نفسي أني قرأتك بقليل من الهدوء.. لم يكن شيئاً عالقاً في رأسه سواه.. لذاأتخيله يمضي الوقت معي.. يقرأك معي.. أنه الان يشاركني جنوني.. أن اضع اللاب توب بطريقة مختلفة.. وأبدأ في قراءاتك.. سيكون ثائراً على جنوني.. سيعض رأسي.. وحينما أبكي.. سيأتي ليقول سامحيني..
كتابة غارقة في فحش الألم.. ليتك تقللين منها.. اكتشفت ان القراءة للجنون.. هو العقل ذاته..
إذاً أنا عاقلة الآن.. بل شديدة العقل..
من المملكة العربية السعودية

أرتيمس ..
كل عام وانت بخير..
تصادفني مشكلة وضع الصور.. وها انذا ارى الصور تخرج من خلال موضوعك.. اخبرني كيف وضعتها لي.. وياريت تطرقين الشات بوكس لتضوحي علي كيف استطعت وضع صورة معبرة مع المقالة.. ارجوك ياآرتيمس..
من مصر

السلام عليك..
كل عيد و انت بخير و سعاده و رقى..
تميزك واضح كالبدر فى ليلة الصفاء..
الله يسعدك يا حبيبتى الغاليه
من المملكة العربية السعودية

أتيت لأستنشق وردة العيد في ليلة الفرح و البهجة..لأجدها ذابلة..هل القدر أم نفوسنا التي تضع النقطة الأخيرة..كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

منذ فترة وأنا اقرأ لكِ، ومع مرور الوقت نشأت علاقة رقيقة بيني وبين كتاباتك، أرتيمس أ شعر أنكِ مثل الفراشة في رقتها وجمال ألوانها.
إبداع ما تحوية مدونتك، كتاباتك دائما تدخلني إلى عوالم طالما نسجتها في خيالي.
أتسأل دائماً يا أرتيمس لما يلحون بالسؤال، لما لا يدعونا على راحتنا نتكلم متى نشاء ونفصح عما نريد، ولكنني مأخراً إتبعت طريقة جديدة، لن أخضع بعد الأن لرغبات من يمرون على حياتي.
أحببت كثيراً دقة وصفك للمدينة، شعرت بكل ما كنتِ تحملينه في نفسك تجاهها.
أما بالنسبة للألم سأعيد لكِ ما قولته للغالية سارة مطر، البوح بالحزن والألم من أصعب أنواع البوح، ويحتاج الإنسان الكثير من القوة والجرئة للإفصاح عنه، فإنت تتمتعين بهاتين الصفتين عزيزتي أرتيمس، وجميل أن يتحرر الإنسان من الألم والحزن عن طريق الفضفضة لمن يحب.
سعيدة بمعرفتك.
من المغرب

آرتميس..
أظن أن اسمك أحلى من آرتميس :)
عيد مبارك أختي .
من لبنان

عزيزتي ارتميس
اعذري تأخري
قرأتك مراراً و تقمصت فيّ روح الحزن و الشجن الذي كان يعتصر قلمك لينزف حبرا على ورقتك
تملكتني و منعتني من الكتابة و التعليق فانا حتى الآن لا اعرف ماذا اكتب و لماذا انا اعلق الآن
ارى عمرا يذوي يا غالية لماذا؟لم كل هذا الاستسلام للمجهول ؟كنت كلما قرأتك وجدت روحا رقيقة صغيرة ترفرف في فضاء المدونة الآن انا ابحث عن هذة الروح و لا استطيع لقائها
انفضي عنك غبار هذا الاسى و هذة المجموعات المجنونة التي تسكنك من حزن و شجن ,انفضي عتمة الليل و انيري قمرا في فضاء عتمتك هكذا تستحقين و هكذا انتظرك قمة الدفء و الحنو ,قمة الجمال الفتي الذي لا يشيخ
لا تؤلمي وجنتك و تؤلميني معك استيقظي و ابحثي عن نورك في داخلك ,نحن كلنا ننتظر
كوني بخير غاليتي
ليس وحده سيجد نفسه بين سطورك .. فكل من قرأ كلماتك سيجد هنا جزءا منه!
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله
اختي انت مدعوة الى مدونتي من اجل الاجابة عن سؤال واحد
فنرجو منكم ان تكون في الموعد
الدعوة ضرورية ومؤكدة
الدعوة عامة للجميع
اخوك ابراهيم
من سوريا

ضعت وانا اسئل عن ماذا تبحثين
تهت وانا اسئل ماذا تحبين
الم تكتفي من الغوص في بحور الجمال
تهت وانا الهث خلف مفرداتك
كاظامئ من البحر لايرتوي
عدت اليك ويحملني الشوق للتعلم من قلمك الغربة في الوطن
والسباحة عكس التيار
شكرا لك
وكوني بخير
من سوريا

ضعت وانا اسئل عن ماذا تبحثين
تهت وانا اسئل ماذا تحبين
الم تكتفي من الغوص في بحور الجمال
تهت وانا الهث خلف مفرداتك
كاظامئ من البحر لايرتوي
عدت اليك ويحملني الشوق للتعلم من قلمك الغربة في الوطن
والسباحة عكس التيار
شكرا لك
وكوني بخير
من مصر

حبيبتـي
تهـت كتير بين كلماتك لعلي أجد نفسي
..انه جزء من أحزاني
أنـا أقل بكتير أن اقول راي عنك
أن مايجذبني نحوك هو اسلوبك الرائع
فى الكتابة..
أعذرني لوصولي متأخرة,, أشتقتلك
دمتي بعيدة عن الحزن
دمتي بكل سعادة وحــب
من المملكة العربية السعودية

العزيزة أرتميس
إني أرى اليوم مزجا جميلا بين نثر القصة وغموض القصيدة، وكأنك تعمدت استخدام هذا الأسلوب لاخفاء أمر ما.
لم أكن من أتباع الفن السريالي أبدا، لكنه يروقني في بعض الأحيان، لكني اليوم لا أستطيع أن أرى جيدا، ربما للضباب الذي وضعتيه أمام النص، أو ربما من الغشاوة التي ما زلت أحملها فوق رأسي.
لكني تعودت بين سطورك، أني حين لا أفهم المكتوب أحاول أن أحسه، وأستخدم طرق أخرى غير المنطق والتحليل، فماذا تقول لي هذه الحواس.
ليس الألم هو ما يخيفنا، بل هو المجهول. ولا يشعر بالمجهول إلى من كانت عيناه تبصران أكثر مما يجب، فيرى ما لا يراه الأخرون.
في ماضي الطفولة كنا نسير على طريق يمهده غيرنا، لذا كان الألم أهون وألذ، أما وقد صرنا رفاع القامة، فلم يعد هناك طريق معبد بعد الآن، ليس هناك إلا لوحة سوداء كبيرة، تنتظر أن نخط عليها بطباشيرنا الأبيض.
لا نستطيع أن نكتب المستقبل على تلك اللوحة، إلا إذا كان هناك من يقف بجانبنا في أول الكلمات، وحين يختفي ذلك الإنسان نشعر أنا قد اختفينا معه، فنفقد توازوننا ونسقط على الأرض، ولا يبقى لنا إلا خيارين، إما الإيمان وإما الخوف.
كنت دائما ما أفضل الإيمان أن يدا أخرى ستجيئ وتسندني حتى أقف على قدمي، فالأخرين قد يكونون هم مصدر قلقنا وخوفنا وألمنا، ولكنهم مصدر سعادتنا أيضا.
يبدو أن كلينا ينبغي أن يرتدي نضارة سوداء عزيزتي أرتميس، حتى نخفف من حدة بصرنا.
آرتميس كلام رائع اسلوب اروع انا دائءما ازورك ولكن ان كنت لا تجدي تعليقا فذلك لانني لا اقدر ان اعبر لك عن مدى احساسي بكلامك الشيق الذي يشل تفكيري
من مصر

السلام عليكم آرتيميس اولا كلمات جميله روح أجمل فى التعبير وقراته مدونتك ممتعه تشرفت بزيارتى لها واتمنى لكى مزيدا من التقدم
من المغرب

ألم داخلي دو توتر عالي جدا يكتسح دهاليز دواخلك...عند قراءة كلماتك نحس بكمية هائلة من حزن يريد ان يقفزالى الخارج بسرعة ...ولكن هيهات...الالم كبير وثقيل ولايستطيع حراكا.
لقد نسيتي زيارتي.مع تحياتي.
من الأردن

اليوم اضفت اسمك عندي في القوائم المفضلة... وكنت لم اقرأ الا بعضا من اسطرك..عائد بإذن الله...
من الجزائر

الغالية آرتميس...
آسف على غيابي الطويل
أرجو أن تكوني بخير.
توووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
من الجزائر

الغالية آرتميس...
آسف على غيابي الطويل
أرجو أن تكوني بخير.
توووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
من الأردن

"من هذه الغريبة التي تستعمر بيتي دون إذن مني ؟؟ ..تلبس ملابسي و تضع العطر الباريسي الذي أعشق ... من هذه التي تقلدني في مشيتي ، و ترددي ، في طريقتي المميزة بالضحك.."
هذه الفقرة تصنعني ضاحكا متفائلا...
"أخاف من الناس هنا جميعهم.. جميعهم يا صديقي متشابهين ،، ليس فيهم الوجه الذي أعرف ، و لا ما يبعث على الراحة ، أشعر لوهلة أنهم في صدد الانتقام مني لما لم أرتكبه .. "
وهذه الفقرة تصنعني باكيا خائفا...
"أما أنت.. ابحث عما تريده في هذا النص .. أعلم أنك ستجد شيئا ، أو أن شيئا ما سيجدك هنا ،،
أخبرتك في البداية يا صديقي أن قصصي ستبحث عنك و تعثر عليك دون علم منك .."
وهذه الفقرة تصنعني صديقا لك...
رائعة الكتابة..من غير مجاملة...
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













أوه آرتيمس...
البارحة فقط كتبتُ:: " كم هي محظوظة الفراشات، تحمل ألوان الفرح لتواري شرخ السعادة في صمتها، تحوم حول النور لتحترقَ لذّةً..
الفراشات حتى في موتها أحسدها، تموت في قمةالنشوة.. نشوة الحياة، نشوة الضوء!!"
آرتيمس.. أأنتِ أنا؟ لحظة أصابتنا المدينة بالصفعة؟ فظهرت على وجوهنا تورمات أصابعها الفارقة...
ومضينا على الرصيفِ المتكسِّرِ نصطدم بالمارّة ونواري بكفوفنا ترهاتنا التي سنحكيها إن حكتنا الأقدار..
الآخرون يا صديقتي سيقتصون من خيباتنا ويضحكون بهستيرية الفوضى حتى الثمالة..
فهل ستقتصدين في انتفاضكِ على المدينة..ليعيث الآخرون بأقداهم رماد قصصنا؟؟
دعينا نرمم حزن الأمس بشقاء " الآن " علّ نوراً يُضاء من جانب هذه الروح التي تجدنا صدفةً فنطوف حولها، بجنون الفقد، نطوف حتى ننتهي احتراقاً في نشوة الألم!!