هامش للصلاة ..
كَالَلازوردْ ,, عَصيّــةً علَى الوْصفِ ,, و الاسْتيعَابْ
.
.

ربـما في حــياة أخــرى ..

 
 
 
 
 
 
 

( الدراما هي الحيـاة , مقتطع منها اللحظات المملة ) – آلفرد هتشكوك –

---
 

ماذا لو كانت لحظات مللك هي محور حياتك بأسرها و لا سبيل لاقتطاعها ..  

هذه المرة الأولى التي أنظر فيها للملل على أنه حالة تستدعي الدراسة و الاهتمام أكثر ,

ليلة البارحة و قبل أن أخلد للنوم كنت أفكر بسير الأيام الثلاثة الماضية , تبدوا مملة إلى حد فاضح , كل ما كنت أفعله هو الذهاب للجامعة صباحا , العودة بعد الظهر ثم الاستسلام لنوم متقطع يتخلله بعض الصفحات من ( الكوميديا الإلهية , لـ دانتي ) .

أي حالة هذه التي ترغمني على تفقد وجود أحلامي , أصاب بالذعر لمجرد التفكير بأنها قد تختفي , هذه المجنونة التي جاءت بي إلى هنا ترحل و تبقيني على حافة الوقت أنتظر مروره ..

تغيب , كما فعلتُ يوما , في غمرة الغياب , حتى إذا عدت فقدت وجودي و هوية المكان ,,

 

في إحدى لحظات مللي الكثيرة , خرجت للمشي في شارعنا الهادئ , الساعة لم تتجاوز السابعة مساء , و الجو بدأ في التحسن شيئا فشيئا , هذا الشارع كم احتل من أماكن في ذاكرتي , مررت بالقرب من محل التحف الذي يقع في منتصفه , هذا المحل كثيرا ما كان يؤجر لأغراض مختلفة , كلما عدت من السفر وجدته يبيع بضاعة مختلفة , أثناء زيارتي الماضية كان قد تحول من محل صغير للمفروشات لمتجر هدايا رائع .

جدرانه ملونة تماما كما أحب , على رفوفه الكثير من الهدايا الصغيرة و الألعاب , ما إن تدخل حتى تفاجئ برائحة اللافندر الرقيقة التي تحط على جسدك و تتحول داخلك إلى ذكرى جميلة جدا ,,

الأضواء خافته بالداخل و المكان مملوء بالشموع و التفاصيل الدافئة ..

هذا المحل زرته أكثر من مرة , كنت أشتري منه الكثير من الهدايا التي أعطيها لصديقاتي بمجرد عودتي من السفر ,

الآن مدن السفر أصبحت هي البيت , و الأصدقاء أصبحوا كعابري طريق خدشوا قافلتي المترفة , الهدايا قابعة الآن عندهم , وسط غرفهم البعيدة ,, كلما نظروا إليها تذكروا تلك الأيام و الفتاة التي أعطتهم مكانا في قلبها و القليل من التذكارات ,,

ربما هو الخوف من النسيان ما يدعوني لتدوين كل لحظه في حياتي , لحفظ كل دقيقه على هيئة جرعات مهدئة أتناولها في ليلي المضطرب , لترك بصمات في حياة كل من مر في حياتي ,

حتى العابرين السريعي المرور , لهم مكانا في ذاكرتي , و أحرص على أن أترك مكانا يليق بي عندهم ,,

بعض لحظات الذكرى أصبحت أقرب إلى مني , من الشجر الذي يسكن لون عيوني و التعابير التي أرسمها على وجهي كلما شعرت بالضجر ..

هذه اللحظات , وجـه يوم الولادة , معطف شتائي طويل نخبئ في حواشيه رفاتنا عندما يغتالنا البرد , أرجوحة تستحضر المطر عند كل حركة و طفلة مجنونة الشعر تهرب منا عندما يصيبنا الفرح ...

هذه اللحظات تبدو أكبر مني , من عمري الحقيقي , من سعة عقلي للتقبل ,,

تبدو أطول بكثير من الحياة التي أعيشها , ربما هي لا تخصني جميعها ,, ربما هي فتات روح عاشت قبلي , أو سهم صور تكسر على بابي ...

معتمة , معتقة بغموض , يشوبها اختلاط الملامح , و الجهل بأسباب الوجود ..

كما شوقنا الدائم و الغامض للمطر , للموت الذي يذيقنا برازخ الولادة كلها ,  للشتاء الذي يقال لنا سهوا ,, أننا ولدنا من خلاله ,و فيه و من أجله .. ... رغم إرادتنا ..

 

 

المحل هذا مررت بقربه ذلك المساء , منذ أن وصلت هنا لاحظت تغير بضاعته من الهدايا الملونة للتحف الخشبية القديمة , تستهويني كثيرا التحف و المنحوتات الرأسية , أحتفظ بغرفتي بثلاثة تماثيل أقربها إلى قلبي رأس فينوس المصنوع من الحجر الأسود و الذي يعطي عند انعكاس الضوء عليه لونا رائعا يشبه الماء ,

اشتريته منذ سنة , و حتى هذه اللحظة مازلت أفاجئ بالجمال الذي يسكن تفاصيله الدقيقة .

منذ فتره كنت في حديث مع ابنة عمي و التي تدرس الهندسة المعمارية عن إحدى مشاريعها , قامت بوضع تصميم لمكتبة, ذهلت عندما أخبرتني عنها , و كأنها تسللت إلى مخيلتي و رسمت صورة المكتبة التي أحلم بها , بجدرانها الأرجوانية و الرفوف التي تملئ المكان ,

 

 

 

هذه المكتبة التي أحلم بها , في وسطها كراسي جلدية بنية اللون , بالقرب من المكتب الذي أقضي معظم وقتي عليه , على الجدران لوحاتي المفضلة (The Good Shepherd  لـ موريللو , و LAmour et Psyche enfants لـ وليام بوجويريو ) و على الرفوف آلاف الكتب التي تكفيني لـ ( مائه عام من العزلة ) ..

 

دخلت للمحل لإلقاء نظرة على التحف , البائع في أقصى المحل يجلس وراء طاولة ممتلئة بالأوراق و العتمة,  يدخن سيجارته دون الانتباه لدخولي , ربما يتجاهلني ..

الديكور تغير كثيرا عما كان عليه من قبل , في أرجاء المكان منحوتات خشبية و لوحات تبدو عليها جميعها أنها من جنوب أفريقيا , الأجساد السوداء , الملامح الجاحظة , التعابير المتوحشة , كأني وسط أحدى قبائل الزولو الأفريقية ,,

أتجول في الأرجاء بحثا عن شيء يستدعي الاقتناء , رائحة التبغ تضيق علي المكان أكثر فأكثر و السواد الذي يحيط بي من كل جانب يدعوني للهرب ,,

 

تماما كما أهرب من منزلنا إلى منزل جدتي عندما تزورنا صديقة أمي التي لا أحبها إطلاقا , تزعجني ضحكتها الصاخبة جدا و التي تطلقها بسبب و بدون سبب , عوضا عن السيجارة التي لا تفارق أصابعها و التي تسبب رائحتها لي الحساسية ,,

كما هربت  ذات مساء من التحدث مع شاعري المفضل لمجرد خوفي من أن تخونني الكلمات كالعادة ..

 

 

خرجت من المحل دون الرغبة في العودة إليه , أكملت سيري في الشارع و قررت الدخول إلى بيت عمي الذي أصبحت قريبة منه ,

في التاسعة عدت إلى منزلي بالكثير من الذكريات المسترجعة و شعر مثقل برائحة التبغ ,,

أعتذر مني , من المساء الممل الذي حاولت التغلب عليه بجرعة ضجر لا نفع لها , من شعري المتضايق تماما مثلي , من صفحات الكوميديا الالهيه التي لم أنتهي منها حتى الآن,,

 ماذا لو اقتطعت لحظات الملل من حياتي , الدراما ستصبح بيضاء , فارغة لا تفاصيل تملؤها , ربما هتشكوك كان مخطئا هذه المرة , ربما الدراما هي الحياة بأكملها مع لحظات مللها التي تعطيها طعم الحموضة ,

ربما الحياة دون لحظات مللها دراما من نوع آخر ,, دراما لعالم آخر ,, و حياة ليست ببعيدة ..

 

 

أكتوبر – 2006

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(47) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 10:23 م , من قبل hero21
من مصر

رائع artmines
حقيقى موضوع مميز لكن اسلوبك بجد شوبه غامض يمكن ده الى مخلى اختلافه عن الباقى ومديله شكل جميل وشخصيه مستقله اما الموضوع ده فغريب فعلا انك تكتبى فيه لان الواحد بيهرب من لحظات ملله لكن انه يفتكرها ويكتب عنها ..مختلف ومميز اهناك واوعدك بدوام التواجد واتمنى ذلك منك ايضا
احمد خيرى hero21


اضيف في 12 اكتوبر, 2006 11:34 م , من قبل Artemis

عزيزي أحـمد ..
ربما الغموض الذي يكتنف اسلوبي ما يجعلني أفصح عن كل أحداث يومي و قصصي التي كنت أعتبرها لفتره قريبة بالأسرار , يجعلني افصح دون أي تردد ..

أعــير كل لحظة من لحظاتي أهمية خاصه بها , و أحرص أن أذكرها بكل سلبياتها أو إيجابياتها ..

سعدت بمرورك ..
لك تحــياتي


اضيف في 13 اكتوبر, 2006 04:05 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

اقرائي كتاب السىم للكاتب الايطالي البرتو مورافيو و كتاب وداعا ايها الملل للكاتب المصري انيس منصور
ثم اتبعيهما ب" السباحة في بحيرة الشيطان " للكاتبة السورية غادة السمان

عندها ستعلمين ان الملل و السآز اشياء اساسية في لابسنا في هذه الحياة


اضيف في 13 اكتوبر, 2006 07:17 ص , من قبل أم اليُمن

الملل يجعلني أعتذرُ من نفسي عن سوء وجود وأنسحبُ من مساءات كثيرة من أمامه خوفاً من أن تهرب مني كلماتي وتغيب في تعرجات الأزقة!!

آرتيمس.. دعيها صرخة! ولو بُحّت من صخبها حنجرتك.. إنها كلها كوميديا..



الحياة:رقصة بأطراف مشوّهة!


اضيف في 13 اكتوبر, 2006 03:56 م , من قبل ط³ط§ط±ظ‡ ط¬ط§ط³ظٹ

لماذا تذكريني بالمساءات المملة.. حينما اهرب من قصص الحب التي أدمت قلبي.. تصبح كل الليالي باردة,, ومملة جداً.. افتح قميصي.. واستولي على قلبي.. أنه كومه من الثلج..
المساءات المملة.. حينما يترك لي واحداً من العابرين تذكرة وداع.. إما مسافراً أو تاركاً.. أسوأ تلك الليالي.. حينما قرر أسامة العودة إلى جنيف حيث دراسته.. كان قد أخبرني.. انه اصبح لا يطيق البعد عندي.. وأنه بدا يمل من شقته وتلك الفواتير الكثيرة التي يجدها في صندوق بريده ويرسلها لوالده.. بدأ يمل البرد... وحكايات البنات الشقروات اللاتي بدأن بملاحقته..
حينها شعرت بالفرحة.. وبدأت اتسلى بالليل نلعب النرد سوياً.. ونخلع أحذيتنا ونطير لأقرب جار قمر..

بعد أسبوعين.. جاءني أسامة ليقول لي.. أن عليه أن يعاود الدراسة إلى جنيف.. ولازلنا صغار.. يمكننا ان نتعلم الشوق والبعد.. وبعد اعوام سنكبر لنكون برفقة بعض.. وسافر..

بدأت احصي الليالي وأحصي سأمي وبدأت اقصقص الورق من المجلات التافهة. وأسامه لا يغادرني.. والمساءات المالحة لاتزال تتناوب على أجهاض روحي..


اضيف في 13 اكتوبر, 2006 03:57 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

لماذا تذكريني بالمساءات المملة.. حينما اهرب من قصص الحب التي أدمت قلبي.. تصبح كل الليالي باردة,, ومملة جداً.. افتح قميصي.. واستولي على قلبي.. أنه كومه من الثلج..
المساءات المملة.. حينما يترك لي واحداً من العابرين تذكرة وداع.. إما مسافراً أو تاركاً.. أسوأ تلك الليالي.. حينما قرر أسامة العودة إلى جنيف حيث دراسته.. كان قد أخبرني.. انه اصبح لا يطيق البعد عندي.. وأنه بدا يمل من شقته وتلك الفواتير الكثيرة التي يجدها في صندوق بريده ويرسلها لوالده.. بدأ يمل البرد... وحكايات البنات الشقروات اللاتي بدأن بملاحقته..
حينها شعرت بالفرحة.. وبدأت اتسلى بالليل نلعب النرد سوياً.. ونخلع أحذيتنا ونطير لأقرب جار قمر..

بعد أسبوعين.. جاءني أسامة ليقول لي.. أن عليه أن يعاود الدراسة إلى جنيف.. ولازلنا صغار.. يمكننا ان نتعلم الشوق والبعد.. وبعد اعوام سنكبر لنكون برفقة بعض.. وسافر..

بدأت احصي الليالي وأحصي سأمي وبدأت اقصقص الورق من المجلات التافهة. وأسامه لا يغادرني.. والمساءات المالحة لاتزال تتناوب على أجهاض روحي..


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 02:01 ص , من قبل نبيه المنسي
من المملكة العربية السعودية

ماذا لو اقتطعت لحظات الملل من حياتي , الدراما ستصبح بيضاء , فارغة لا تفاصيل تملؤها , ربما هتشكوك كان مخطئا هذه المرة , ربما الدراما هي الحياة بأكملها مع لحظات مللها التي تعطيها طعم الحموضة ,

ربما الحياة دون لحظات مللها دراما من نوع آخر ,, دراما لعالم آخر ,, و حياة ليست ببعيدة ..

------
ستكون الدراما بدون لحظات الملل, مملة!!
تذكرت نبرة الألم التي سمعتها من داخلي
في وقت-يفترض أن أفرح فيه-
طفقت أتمتم ببداية قصيدة ..قلت في مطلعها:
أمكسي الناي و غني ألمي ** أسمعيني حلو ذاك النغم
.....................


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 03:37 ص , من قبل براهيم
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله
اختي ارتيميس
ايك والملل فالملل يقتلنا وان لم يستطيع يقتل اهم شيئ الابداع واياك والملل ابحتي عن شاغل يشغلك وان لم تجدي فستجدي اه شيئ في الوجود القران الكريم امر يشغلنا فقد اشغل العلماء وجعلهم في حيرة من امرخم وكيف لا يسد باب الملل عندنا
اخوك ابراهيم
دمت اختي بكل ود واحترام


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 07:00 ص , من قبل بنان

آرتميس..


//الجهد والإعياء يقتلني ولكن عقلي يدور كمحرك قطار قديم يئن وهو يسير ببطء بعجلات مهترئة على سكة حديد صدئة..
//ألوك جملك محاولة مني لإستيعاب حجم الضرر الذي أحدثته في ثقب عقلي الأسود..
//أعرف أني أخلط الأيام بالجُمل ، والهدايا بالأفكار ، والأصدقاء بالحياة ، لأعجنهم وأصنع منهم بيتًا أسكنه..
//قرأتك وليتني لم أقرأ.. دخت يا آرتميس..
//عرفت أني خالية من الدراما!!
//لا زال عقلي يعمل هل الدراما هي حياة خالية من الملل أم هي كل الملل الذي يبدو كلص يسرق منها(الحياة) لونها..
//سُرق مني لوني على حين غرة ، فاجأتني ليالي البحرية وقت غروب الشمس بمتعة ينتظرها الملل بغدر..
//آرتميس اعذري كلماتي الكهلة ، فهي تتخذك عكازًا ، تستند بكلماتك وتستعين بك وعر الطريق..


//ذات ملل قاتل..
//سلام مكوكي..


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 02:39 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اسئل نفسي احياناهل انت تلك الروح الهائمه التي مرت من قربي
ابحث عنك في وجوه كثير
اشعر بك ولا ارك
وعندما اعجر اجرجر نفسي محمل بخيبتي لااجلس امام جهازي ابحث عن مدونتك لااقرا ما كتبته لي
كوني بخير
افتقدك


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 02:39 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اسئل نفسي احياناهل انت تلك الروح الهائمه التي مرت من قربي
ابحث عنك في وجوه كثير
اشعر بك ولا ارك
وعندما اعجر اجرجر نفسي محمل بخيبتي لااجلس امام جهازي ابحث عن مدونتك لااقرا ما كتبته لي
كوني بخير
افتقدك


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 02:39 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اسئل نفسي احياناهل انت تلك الروح الهائمه التي مرت من قربي
ابحث عنك في وجوه كثير
اشعر بك ولا ارك
وعندما اعجر اجرجر نفسي محمل بخيبتي لااجلس امام جهازي ابحث عن مدونتك لااقرا ما كتبته لي
كوني بخير
افتقدك


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 02:43 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اسئل نفسي احياناهل انت تلك الروح الهائمه التي مرت من قربي
ابحث عنك في وجوه كثير
اشعر بك ولا ارك
وعندما اعجر اجرجر نفسي محمل بخيبتي لااجلس امام جهازي ابحث عن مدونتك لااقرا ما كتبته لي
كوني بخير
افتقدك


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 02:43 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اسئل نفسي احياناهل انت تلك الروح الهائمه التي مرت من قربي
ابحث عنك في وجوه كثير
اشعر بك ولا ارك
وعندما اعجر اجرجر نفسي محمل بخيبتي لااجلس امام جهازي ابحث عن مدونتك لااقرا ما كتبته لي
كوني بخير
افتقدك


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 02:43 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اسئل نفسي احياناهل انت تلك الروح الهائمه التي مرت من قربي
ابحث عنك في وجوه كثير
اشعر بك ولا ارك
وعندما اعجر اجرجر نفسي محمل بخيبتي لااجلس امام جهازي ابحث عن مدونتك لااقرا ما كتبته لي
كوني بخير
افتقدك


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 03:25 م , من قبل Ahmed Bahy
من مصر

الى الامام دائما
انتظر تعليقك على مدونتي
وارجو المساعده باي مقالات
www.gharamoh.jeeran.com
انتظر مشاركتك وتعليقك
شكرا
والسلام ختام


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 04:59 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية

و الأصدقاء أصبحوا كعابري طريق خدشوا قافلتي المترفة , الهدايا قابعة الآن عندهم , وسط غرفهم البعيدة ,, كلما نظروا إليها تذكروا تلك الأيام و الفتاة التي أعطتهم مكانا في قلبها و القليل من التذكارات ,,


ارتميس
هل تعتقدين انه سيتبقى مكان في قلوبنا...نمنحه لمن يمر بنا؟؟؟
ام سيأتي يوم ما...وتضيق بهم الأمكنه ويصيبنا الضجر من أشخاص لطالما حملتي لهم ذكرى جميله واحده فقط
لكي تجبري نفسك على عدم كرههم،وتحتفظي بمكانتهم وذكراهم في قلبك و عقلك


رائعه انتي كما عهدناك :)


اضيف في 15 اكتوبر, 2006 11:52 ص , من قبل 7ala

You have been tagged :)

http://halataha.jeeran.com/archive/2006/10/105029.html


اضيف في 16 اكتوبر, 2006 03:05 ص , من قبل براهيم
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله


اختي ارتيميس العزيزة عيدكم مبارك سعيد
ولن لا تنسي ان هده الايام هي احسن الايام
فعليك بهدا الدعاء في اي وقت حتى يغفر لنا دنوبنا ويتباها الله بنا امام الملائكة يوم العيد وهدا الدعاء معروف ومشهور
هو

اللهم انك عفو تحب العفو فعفو عنا

وجعلنا الله من المغفورين الدنوب والرضي عنهم
احوك ابرااهيم


اضيف في 17 اكتوبر, 2006 09:04 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية


العزيزة أرتميس

لقد حان تجاوز الأسلوب العبقرين الذي تكتبين به، فقد أثبتي نفسك فيه بكل جدارة، وسيكون من دواعي سروري أن أشارك في موضع الكتابة اليوم وهو الملل كما يبدو.

وصفه الحكماء بمرض الشباب، وأسماه الوجوديون طاعون القرن العشرين، ويتفق الجميع على أنه عنصر مرافق للحرية، بل قد يكون هو الثمن الذي يدفعه الإنسان مقابل الحرية، أن يشعر بالملل.

وقد أعجبتني الطريقة التي تناولت بها الكاتبة وصف هذا الشعور الإنساني الدقيق، حتى أن من يقراءها يدخل في محيط ذلك الشعور فورا، لكن الذي شدني أكثر هو الطريقة التي أرادت الكاتبة فيها التخلص من الملل، بأن تخرج لتعيش، ولا تستسلم لهذا الشعور، وقد بدت صورت الحياة مشرقة بعد أن نزلت إلى الشارع، ورأينا معها تفاصيل حياة ذلك الشارع، الذي لولا الملل لما تعرفنا عليها، أو وجدنا الوقت للتأمل في جمالها.

ويستمر الوصف، وتستمر الحركة، حتى نفاجأ بنهاية غير متوقعة، فبعد كل ذلك ما زال الملل قابع لديها ويرفض أن يتحرك، لكن تحول فهم الكاتبة إلى وضع تصور جديد للملل، وهو كونه جزءا مهما من حياة الإنسان.

قد أتفق معكِ في كل ما سبق عزيزتي، إلا في شيء واحد، وهو أن المخرج العظيم هتشكوك كان على خطأ، فهو كان يقصد أن فن السينما يصور اللحظات المشوقة من الحياة، حتى لا يصاب المشاهد بالملل.


اضيف في 17 اكتوبر, 2006 04:05 م , من قبل blackr0se
من لبنان

الغالية ارتميس
كم احزن و اعتب على نفسي عندما اتأخر على مواضيع من احب
اشعر بالتقصير و اللا انتماء مع انني في كل المواضيع اجد شيئا ما يشبهني و يغريني بالتواجد في مونتك او غيرها..
الملل يا غالية و ما ادراك ما الملل ؟!! :)
اعطيته بقلمك معاني جديدة,كثيرة و متناقضة ,بين الجديد و القديم,الصراحة و الغموض ,الحب و اللا حب ,الثورة و الرضوخ .. و غيرها كثير.
حياتنا دون ملل ؟كيف هو طعمها ؟كيف هي ليالينا من دون رتابة ؟لست ادري
و لكن ما اعرفه جيدا و حفظته ان حياتنا دون ملل كالاقرار بحيز الحزن الكبير فيها ,فالفرح موجود و لكن للحزن مساحة اكبر و اوسع مما يعطيها مذاقا احلى لطعم السعادة عندما تطرق ابوابنا ..
اتعلمي ارتميس ؟ابحث عن وجهك و ملامحه في وجوه الكثير من البنات في الطرقات احاول ان اجد روحك ,اعلم انني لن اجدها و لكنني اتذكرك كثيرا و يشدني حرفك اكثر لاعلم انك حقيقة غير مرئية بالنسبة لي ,لهذا لوجودك طعم آخر..
كوني بخير حبيبتي


اضيف في 18 اكتوبر, 2006 10:42 ص , من قبل 7ala

مو عارفه شو أحكيلك !
حسيت بالملل اللي في داخلك .
و ذكرتيني في البوست الأخير الي ، جد الشارع بحرك بداخلنا كتير أشياء .. بتخيل انه كل انسان بلاقي في الشارع جزء منه ... ما بعرف كيف و ليه ، يمكن لأنه الشارع فيه كل الحياه !


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 02:29 ص , من قبل أومرزوك
من المغرب

العزيزة أرتميس
ربما يكون الملل غير موجود أصلا حين لا تشبع النفس بمثل هذه الأفكار.. بمعنى لن ننتبه أو نعي به إن كان وقتنا ثمينا وليس لدى الشخص فرصة ليقع في الموضوع المطروح..(وجهة نظر فقط).
دمت بخير.


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 01:49 م , من قبل ميس
من سوريا

الملل الملل الملل
كلمة أضجر من كثرة سماعها في حياتنا اليومية
رغم ضجيج الشوارع وصراخ الإطفال وازدحام المارين في نهاراتنا ..
إلا ان هناك ملل يغزو كل شيء فيما وحولنا ..لحظة نعتاد عليه أو نفقده!
تحياتي لقلمك المبدع وطريقتك الجميلة بالسرد


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 08:25 م , من قبل Artemis

عزيزي أحمـد فؤاد ..

قرأت السأم لالبرتو مورافيو , كذلك السباحة في بحيرة الشيطان الذي أعتبره برأي من أجمل الكتب مع تحفظي على بعض آراء الكاتبة غادة السمان ..

كما أسلفت , الملل و السأم عنصر أساسي من عناصر حياتنا لا يمكننا تصور يومنا دون جرعة ملل ولو ضئيلة ..

تحـياتي لك ..


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 08:47 م , من قبل Artemis

عزيزتي أسماء ..

الملل يوهمنا بأشياء كثيره , يمتص منا بعض الحزن و يكسر سراب الفرح الضئيل الذي يرسم على وجوهنا ,
يجعلني أعـد نفسي بعودة الفَراش , و بأن الأرض سترقص من جديد , و أن الأيام التي أثملتني عائده لا محالة ,
ثم أجدني أبتسم للترقب ,, و أنسى نفسي مع مرور الوقت ...


هي صرخة ,,
اليك عـني أيها الملل ,,
ارحل و اترك لي الفرح المشاع و تجاعيد العمر ...

تحـياتي لك ..


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 09:12 م , من قبل Artemis

عزيزتي ساره ,,

ليالي الهروب من قصص الحـب أكبر من كلمة الملل , و أشد وقعا من كل لحظات السأم ,,
تصبح الليالي محطة لانتظار لا ينتهي , و مخبأ أسئله تجرح صميم النفس ..
أجدني حينها أخرج قلبي و أقتص منه و مما أوقعني فيه من ألم للجسد و الروح ..

على الأقل أسامة عاد و أخبرك بغيابه ,
لم يغب دون أي اشعار مسبق , لم يترك لديك آلاف الأسئلة ,
لم يترك خلفه من تحصي دقائق الغياب و بكل ما فيها من جنون تحاول محي آثاره ..


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:00 م , من قبل Artemis

نبيه ..

ستكون حياتنا دون الملل جميلة , لكنها جافة جدا .
كم أوحت لي لحظات الملل بجنون لم أتوقع أن أرتكبه ذات يوم ..

أكمل كتابة القصيده ,, و في نهايتها و على الهامش اكتب بخط صغير ,,
ملل ...

لتتذكر دوما وجود هذا المزعج بيننا و في كل لحظات حياتنا ..

لك تحـياتي


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:05 م , من قبل Artemis

براهيم ,,

شكرا لكلماتك و لمرورك ..

لك تحـياتي و دمت بخـير ..


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:11 م , من قبل Artemis

العزيزه بنان ,,

كلانا يستند على الآخر ,,
أنا هنا أضغط على الجرح و أصرخ داخلي
أمنع الألم من التسلل الى الأعماق و بعث البرد و الجفاف فيني
كم أحتاج لأيام شبيه بتلك القديمة , بتلك التي كانت تمسك يدي و تخطو بي خطوة خطوة الى الأمام ..

كهلة كلماتنا و أفكاري ,,
دمت بخـير بعيدا عن السأم البارد ..

لك تحـياتي


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:15 م , من قبل Artemis

عزيزي حامل المسك ..

ربما أنا أيضا تجررني الخيبة الى الأوراق البيضاء و القلم المتعطش للبوح ,
فأجدني أفصح عما كنت اخبئه داخلي و أخاف عليه من الهواء و ردة فعل الناس ..

الروح الهائمة المبعثره في كل الوجوه , المتدفقة من بين الملامح و التفاصيل هي جزء مني ,
ربما وجدتني يوما أفترش أحد الأرصفة في احدى العواصم المخملية , أطالع كتابا و أرسم على هوامشه تعليقاتي المتطفلة ..

دمت بخـير ..
تحـياتي


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:17 م , من قبل Artemis

أحمد ..
سأزور مدونتك عن قريب باذن الله ..
سعدت بمرورك ..

لك تحـياتي


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:22 م , من قبل Artemis

توتي العزيزة ..

فعلا , أصاب قلبي الضجر من بعض الذكريات , فرماها بعيدا محملا ايها بضعة دموع آن أوان هطولها
أما عن من المارين , يصعب علي حتى الآن التخلص من آثارهم و التي تتعبني بالمناسبة ..

هل أجد لديك وصفة تساعدني على التخلص منهم ؟

سعدت بك و بعودتك غاليتي ..
لك تحـياتي


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:23 م , من قبل Artemis

عزيزتي حلا ..

شكرا للدعوة ,,
سأقوم بها عن قريب انشالله ..

لك تحـياتي


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:25 م , من قبل Artemis

براهيم ..
شكرا لعودتك ,,

و كل عام و أنت بخير ..

تحـياتي


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:35 م , من قبل Artemis

العزيز ماجيك ..

أتفق معك في آرائك حول الملل , و أجد انه ثمن اختياراتي التي أتخذتها بملء ارادتي ..
صدقني , في النهاية وجدت الحل الأمثل للتخلص منه هو الشارع , بكل ما فيه من متناقضات , من أفراح و وجوه حزينة و مبعثرة ..
بكل ما فيه من زحام و فوضى و ترف مراق ..

و بالنسبة لهتشكوك و فن السينما .. ماذا لو قام المخرج بتصوير لحظات ملل الانسان\ البطل و اهمال اللحظات المشوقة التي تصيبنا بارتفاع في نسبة الادرينالين ...
سنخرج حينها بنوع جديد من الفن السينمائي الذي يعتمد على تصوير وجه جديد من الحياة , وجه لم يسبق لأحد من قبل التعرض له و الغوص فيه ..
مجرد رأي لا أكثر ...


تحــياتي لك ,
سعدت بمرورك


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:52 م , من قبل Artemis

العزيزه ساره ..

اللاانتماء ؟؟!!
أنت دائما هنا و لك مقعد دائم محجوز في الصف الامامي من مدونتي ..
سعيدة أنا بك دوما و أنتظر مرورك بفارغ الصبر ..

عزيزتي ,,
هل عشت من قبل الشعور الذي يشبه الغوص اللامنتهي في الماء , في الليالي التي توشك أن لا تنتهي ,,
انتظارك و بفارغ الصبر أول الضوء , أول النهار للتخلص من هذه الحمى الليليه ..
هذا هو الملل الذي أكره , الذي يلبس ثوب الأرق أو يعطي لونه له , فكلاهما يشبهان بعضهما ...


لك تحـياتي غاليتي ..


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 10:57 م , من قبل Artemis

عزيزتي حلا ..

حكيك صحيح ,, الشارع بيحرك فينا الكتير , بكل شي فيه ,
و بعتبر أنو هو أنسب طريقة للتخلص من الملل
كل جزء من الشارع , من المارين , من الأرصفه جزء كبير من حياة واسعة و كبيره ...


تحـياتي لك


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 11:08 م , من قبل Artemis

عزيزي أومرزوك ..

مع مرور الوقت قد نتمكن من اهمال الملل و فقدان الاحساس بوجوده , حينها تتحول الحالة بأكملها لدينا لمجرد فكرة تغزو البال ...

وجهة نظرك رائعه بالفعل ..
قد أبدأ من الآن تعويد نفسي على اهمال وجود الملل و تحويله شيئا فشيئا الى فكره لا وجود لها على أرض الواقع ..

لك تحــياتي ..


اضيف في 19 اكتوبر, 2006 11:11 م , من قبل Artemis

عزيزتي ميس ..

سعدت بتواجدك هنا ..

تحـياتي


اضيف في 20 اكتوبر, 2006 11:54 ص , من قبل amine0012003
من المغرب

عندما يفقد القلب نبضات الحب يستوطنه الملل والضجر...الحياة قلب ينبض كلما تحركت الاحاسيس...الجمود العاطفي وكتل الثلج المترسبة في الداخل هي التي تجعلنا نرجع دوما الى التنقيب عن لحظات مملة من عمرنا ونبدأ في نبشها ..نبحث فيها علنا نجد في طياتها ذرة سعادة.
مع تحياتي لك العبقة


اضيف في 20 اكتوبر, 2006 03:42 م , من قبل Artemis

عزيزي أمين ,,

حتى في وجود الحب ,, هناك حيز دوما للملل ..
سعدت بمرورك ..

تحــياتي


اضيف في 26 اكتوبر, 2006 02:45 ص , من قبل Touf
من الجزائر

الغالية العزيزة آرتميس
آسف على غيابي الطويل
أخببت أن أقول لك عيدك مبارك وكل عام وانت بألف خير...

توووووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog


اضيف في 13 نوفمبر, 2006 11:05 ص , من قبل Jeeran Community Leader

نرجو زيارة مدونة جيران لمعرفة...

الجيران الذين تم قبولهم في جوردن بلانيت:

http://blog.jeeran.com/archive/2006/11/115811.html

و الجيران الذين انتقلوا من بلوجر (بلوج سبوت) للانضمام لعائلتنا فلنرحب بهم معا :

http://blog.jeeran.com/archive/2006/11/114206.html


اضيف في 18 نوفمبر, 2006 01:45 م , من قبل stefano3396
من الأردن

وجـه يوم الولادة , معطف شتائي طويل نخبئ في حواشيه رفاتنا عندما يغتالنا البرد , أرجوحة تستحضر المطر عند كل حركة و طفلة مجنونة الشعر تهرب منا عندما يصيبنا الفرح ...

هذه اللحظات تبدو أكبر مني , من عمري الحقيقي , من سعة عقلي للتقبل ,,

ارتميس
اغيب واجدني اعود لمدونتك مثل الموجة التي تريد اتلاشي على صخور الشاطيء ..
اهنئك وسابقى اهنئك على ما تكتبين وعلى موهبتك ...دومي بخير
جمال من مدونة حب ومطر ..يكتب لك هذا التعليق وهو مبتل لمطر صباحي مفاجيء هطل عليه من مدونتك .. :)


اضيف في 22 نوفمبر, 2006 01:53 ص , من قبل joe75

أنت تدعـوننـي لتـجربة خطيـرة

لا تـحمـد عقبـاها الان...

أنت.. وهـتشـكوك...وأنــا ؟؟!!

ستكـون جـريـمة ثـلاثـية الأبعــاد

لـم تصـل مـخـيّلة صاحبـنا ألفـرد

يـومـا...

سـأقول أنـي ألقـيت القـبض عـلى

بـدايـة الثلاثينات.. أو هـي شـدّتنـي

من أذنـي وتسـير بي مسـرعـة الان..

جـلبت ألـتـي الـزمنـية الـحاسبة

ومنـقوشـة الـزعـتـر ووجـه جـارتـي

الـممـلّ..وبدأت أقـتطـع أوقـات

الـملـل مـن حيـاتي..لأحـسـب كـم

عـشت .....

اللـعنـة عـلى هـتشـكوك.....

أتـعـرفـين ماذا وجـدت...؟؟؟؟

لا يـمكـن لـطفـل فـي الـخامسـة أن

يـعـلّـق عـلى مقـال مـهـم كـهذا!!!!

ــ رائـع أن أمـي تجـاوزت سـن الانـجاب

كانت سـتحـصل كـارثـه..!!!!

جــو


اضيف في 04 فبراير, 2007 05:23 م , من قبل Manal
من الأردن

انت من وين طلعتيلي اليوم..أنا لازم أقوم أروح بس مو قادرة أترك الجهاز بقرأ وبقرأوبتخطر على بالي كل الأشياء اللي بالدنيا..
بس رح اقوم لأني بعرف إنه هامش للصلاة رح يضل موجود لحتى أرجعله..ما رح يهرب متل ما بتهرب الأشياء الثانية..
I'll be back to your "MALAL"




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
Free HTML Hit Counter